كابول:
اكد قائد القوات الاميركية وقوات التحالف في افغانستان الجنرال دايفيد بارنو اليوم تسلل مقاتلين اجانب من تنظيم القاعدة الارهابي الى افغانستان بهدف تعكير الانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها في البلاد في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر.

وتحدث بارنو خلال لقاء مع الصحافيين في كابول عن "اشارات تفيد بأن القاعدة تشجع محاولات لافشال مسار الانتخابات".

وافادت معلومات لاجهزة الاستخبارات بان عملاء من تنظيم القاعدة موجودون في ولايات باكتيا وباكتيكا وخوست (جنوب شرق) المتاخمة للمناطق الباكستانية القبائلية التي يشتبه بانها تأوي ناشطين في التنظيم وعناصر من طالبان.

واكد الجنرال بارنو انه "بالنسبة الى كل هذه المنظمات الارهابية في المنطقة فان تخريب العملية الانتخابية التي لا تشارك فيها يبدو هدفا مشتركا". الا ان "الجهود المنسقة بين الجيش الباكستاني وقوات التحالف شكلت ضغطا كبيرا على الارهابيين داخل افغانستان وخارجها" بحسب بارنو.

وقال ان قوات الامن الافغانية كثفت عملياتها ضد المقاتلين الاسلاميين في منطقة شمال وزيرستان القبائلية المتاخمة لافغانستان واشتركت قوات اخرى كانت تنشرها على الحدود مع الهند.لكنه اوضح ان المعركة لم تنته بعد مؤكدا ان عناصر طالبان سيكثفون من هجماتهم قبل الانتخابات الرئاسية.

وقال ان "الهجمات الارهابية ستستمر وعلى الارجح ستزداد مع اقتراب موعد الانتخابات". واكد الجنرال الاميركي ان ناشطي القاعدة وطالبان لا يمثلون سوى "اقلية ضئيلة" لا يمكنها ان تقف امام ارادة اكثر من عشرة ملايين افغاني سجلوا اسماءهم على اللوائح الانتخابية.