لندن - ايلاف: قال دبلوماسيون غربيون في الرياض وكذلك مصادر الاستخبارات السعودية ان رسالة من زعيم شبكة (القاعدة) الارهابية المنشق السعودي اسامة بن لادن واتصالا هاتفيا من نجله سعد المقيم في ايران كانا المحرك الأساس لتصعيد عناصر الجماعات لأعمالهم الارهابية في المملكة العربية السعودية وخصوصا ضد المصالح الغربية.
ونقلت صحيفة (انديبندانت) البريطانية اليوم عن تلك المصادر قولها ان رسالة بخط اسامة بن لادن وجدت في جيب احد تلك العناصر وهو يوسف صالح فهد العييري من بعد مقتله في معركة مع رجال الأمن السعوديين وهو يعتبر احد افراد عصابة الـ 19 التي يعتقد انها وراء تفجيرات المجمعات السكنية في الرياض في 12 مايو (ايار) الماضي.
وقتل في التفجيرات 34 شخصا وجرح ما يقارب المائتين جلهم غربيون وسعوديون.
وقالت المصادر الدبلوماسية الغربية ان احد تلك العناصر اعترف خلال التقيقات الجارية حاليا مع بعض الذين قبض عليهم انه تلقى اتصالا هاتفيا من سعد بن لادن من مكان ما في ايران، ولم تذكر الصحيفة البريطانية ما اذا كان الشخص هو علي عبد الرحمن الفقعسي الغامدي الذي سلم نفسه لوزير الداخلية السعودي في يونيو (حزيران) الماضي.
وتعتبر سلطات الأمن السعودية الفقعسي بأنه الأخطر بين افراد عصابة الـ 19 الذين القي القبض على عدد منهم فيما قتل آخرون في مجابهات مع رجال الأمن السعوديين. وكان الفقعسي اعترف للمحققين انه التقى مع زعيم شبكة (القاعدة) في جنوب افغانستان بوقت قليل قبل انهاء حكم الطالبان نتيجة للحرب التي شنتها اللايات المتحدة ضد الارهاب في اعقاب تفجيرات 11 سبتمبر (ايلول) 2001 .
وتتهم الحكومة السعودية الجماعات المتشددة التي نفذت عمليات ارهابية وتفجيرات على اراضيها بأنهم على علاقة بشبكة (القاعدة)، وتشير اصابع الاتهام الى ان قياديين في الشبكة منهم المصري سيف العدل وسعد بن لادن اللذان يقيمان في ايران وجههوا عناصرهم بتنفيذ تلك الهجمات.
وتنفي ايران ان يكون سيف العدل او سعد بن لادن يقيمان على اراضيها، الا انها في الوقت نفسه اعلنت في الشهر الماضي انها اعتقلت مجموعة من رجال القاعدة ولكنها لم تذكر اسماءهم، قائلة انها ستقدمهم الى المحاكمة.
















التعليقات