محمد علي الجعفري
&
&
&
لست في موقع الدفاع عن دولة الكويت مع أن هذا ليس بعيب فللكويت كتابها ومثقفيها وبإمكانهم الرد على المتقولين عليها، والذين يحاولون (عمل من الحبة قبة ) ولكي لا يفهمني البعض من ضعاف النفوس والمتصيدين في الماء العكر أقول أنني لا تربطني بالكويت أي صلة أو رابطة اللهم سوى صلة العروبة والإسلام.
&قرأت يوم أمس في موقع إيلاف مقال للأستاذ(سمير عبيد )، كان فيها الرجل متشنج وعصبي المزاج وأخذ يدافع عن المطربين العراقيين وأسلوبهم في الغناء وليال وأيام خلت، و يمضي في سرد الحكايات عن دينا الطرب والفن العراقي وعن ناظم الغزالي وداخل حسن وزهور حسين يرحمهما الله، وكاظم الساهر(والسح دح أمبو........ ) وما الى ذلك من كلام ( مع شديد الاحترام والتقدير لجميع فنانينا ومطربينا العظام )، و كل ما في الموضوع هو أن " شركة روتانا للتوزيع الموسيقي " حماها الله من كيد الحاسدين "، تلاقي رفضا" هستيريا" من قبل أبناء الشعب الكويتي ولربما من قبل بعض الخدم من الهنود هنالك أسوة بأسيادهم ( فالناس على دين ملوكهم ) كما يقال، لا أدري هل أصبحت مشكلتنا اليوم كاظم الساهر والغناء والردح ( وأنا المسجينة أنا ) و" فرقة أم علي" للفنون الشعبية ؟؛ أم أن هنالك الأهم من كل ذلك ؟؛ فالشعب العراقي يتعرض لأشد وأقسى محنة في تأريخه القديم والحديث، حيث انعدام البنية التحتية وشحة الغذاء والدواء وانعدام الأمن وأبسط الأمور الحياتية الأخرى ناهيك عن تكالب القوى عليه من إرهابيين عرب ومن بعض دول الجوار، هذا كله ونحن مازلنا نعيش في سالف العصر والأوان ونردد أشياء قد أكل الدهر عليها وشرب، وهي بكل تأكيد لاتقدم ولا تأخر من الأمر شيء، فلماذا أذن نخوض ونلعب بمثل هكذا أمور؟ ؛ ونحن بأمس الحاجة الى أعادة صياغة لواقعنا العربي والعراقي بشكل خاص، وبالشكل الذي يمكننا من أعادة الأمور الى سابق عهدها قبل أن يتولي البعثيون السلطة في بلادنا، ويعثوا في الأرض فسادا، وقبل أن يحدث ما حدث.
&هل أصبحت هي عادتنا نحن العرب أن نتربص لبعضنا البعض على الصغيرة والكبيرة ؟؛ ونقيم الدنيا ولا نقعدها لأبسط الأمور ولا أقول أتفهها ؟ ؛ فأين كان الأخ سمير المحترم عندما قدمت الكويت ما قدمت لمساندة الشعب العراقي في محنته الأخيرة ؟؛ ولست بصدد عمل قائمة بما قدمته الكويت للعراق منذ انتهاء العمليات العسكرية الأخيرة ولغاية يومنا هذا، فالجميع قد أحيط علما"بذلك، من خلال أجهزة الأعلام والقنوات الفضائية، و العجب كله مما يقول الأخ سمير : أن الكويت لم تستقبل المعارضة العراقية على أراضيها، ويضيف مستدركا : أنها لم تكن تستقبل سوى السيد محمد باقر الحكيم وفي شهر رمضان فقط !!!، هل يعقل هذا ؟؟؟.
لماذا لا نكون منصفين مع غيرنا ؟ ؛ ولماذا لا نعطي كل ذي حق حقه؟؛ نعم وقفت الكويت مع صدام أبان الحرب العراقية - الإيرانية كغيرها من الدول العربية ( دول الخليج قاطبة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، وكذلك مصر، واليمن، والأردن حيث كانت أول قذيفة مدفع أطلقت ضد أيران كانت بيد المرحوم الملك الحسين بن طلال......)، ثم يا سيدي العزيز لم تكن العباءات الكويتية هي وحدها التي تنظف المطارات عند قدوم أحد أزلام النظام الصدامي البائد، بل كل المطارات العربية كانت بنفس الحالة تلك ولا غرابة في الموضوع، ثم من كان من دول الجوار يستقبل الجنود والضباط العراقيين الفارين من نار الحرب ؟ هل كانت سورية تستقبلهم ؟ أم الأردن ؟ أم السعودية ؟ أم كان حرس حدود تلك الدول يلقي القبض عليهم ويسلمهم الى فرق أعدام سيف العرب ( صدام المجرم ) كي تتولى تصفيتهم، فلماذا نحاسب الكويت فقط على ما اقترفته ؟ ولماذا نكيل بمكيالين اتجاه الآخرين أم أنها الحساسية السياسية من هذا الطرف أو ذاك ؟
وكما وأن لكل واحد منا رأيه الخاص به، فأن للكويتيين آرائهم الخاصة بهم ومن الطبيعي أن يعبروا عنها بصراحة وبكل شفافية فلهم الحق في قبول أو رفض هذا الأمر أو ذاك ولا سلطان لأحد عليهم، وليس عيبا" إذا ما كان هنالك البعض من أبناء الشعب الكويتي يرفضون التطبيع مع العراق، فالشعب الكويتي قد تعرض لمحنة لم يتعرض لها شعب من الشعوب العربية من قبل، متمثلة بغدر جاره وأخيه ( العراق ) له تحت جنح الظلام، ومع هذا فأن السواد الأعظم من الكويتيين هم مع إعادة العلاقات الى سابق عهدها مع العراق.
ثم بالله عليك الأ أخبرتنا عن تلك المظلومية التي تعرض لها كاظم الساهر من قبل الكويتيين ماهي ؟ ولماذا لم يسمع بها أحد من قبل ؟ الأ تعلم يا سيدي أن كاظم الساهر بدأ حياته الفنية في الكويت، حيث كانت أولى أغنياته ( الحية، وعبرت الشط ) وغيرها تسجل في أستيديوهات الكويت، وكانت الكويت هي بوابته الى العالم العربي، ثم بعد ذلك جاءت مرحلة أخرى في حياته الفنية ( مصر ) حيث حققت أغانيه نجاحا" لم يسبق له مثيل من قبل في العالم العربي، ومنه أنتقل الى مرحلة العالمية والنجومية.&
لماذا لا نهتم بجوهر الأمور ؟، ولماذا نترك التفاصيل والأمور الجانبية تتشعب أكثر فأكثر وتبعدنا عن قضيتنا الرئيسية، فالمسألة جدا" بسيطة وكل الذي نحتاج أليه هي خطوات جريئة يقوم بها الطرفان العراقي والكويتي، وهذا ما تحقق فعلا" في الزيارة الأخيرة التي قام بها السيد أبراهيم الجعفري الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي، وماجرى هنالك من اتفاق مع الأخوة في الكويت على فتح السفارة العراقية والكويتية في بغداد والكويت على التوالي والتي هي بالتأكيد خطوة ضرورية ومهمة، والخطوات الأخرى اللاحقة التي ستليها بالتأكيد ستكون أكثر أهمية وفائدة تعود على الشعبين الجارين وعلى المنطقة بأسرها بالفائدة كي يعم السلام والأمن في منطقتنا العربية بعد عقود من الحروب والمآسي التي كان السبب الرئيسي وراءها النظام البعثي البائد، نعم أن التطبيع يبدأ بالرياضة والفن، ولكن ليس هنالك قاعدة تحكم مثل هكذا أمور، والسؤال هنا هل سيكون طرح شريط كاظم الساهر في الأسواق الكويتية عامل مؤثر وحاسم في أعادة العلاقات العراقية الكويتية الى ما كانت عليه سابقا"، وهل ستزيد أغاني الساهر تلك العلاقات دفئا" وحيوية ؟؟؟ ؛ بالتأكيد الكويت تريد أن تعيد علاقاتها مع العراق الى سابق عهدها، ولو كانت أغاني الساهر تعيدها بهذه السرعة التي تتمناها لفعلتها الكويت (من عين باجر ).
لقد أصبحت الكويت اليوم عند العرب كالسمك (مأكولة مذمومة ) كما نقول بلهجتنا العراقية، فبالرغم مما قدمته وتقدمه الكويت لأشقائها العرب ودعمها اللامحدود لقضاياهم المصيرية، مازال البعض من المحسوبين على العرب، غير راض عنها بل و يتهمها بالخيانة والعمالة.&
اليوم نحن بحاجة لمزيد من الأقلام الشريفة والأيادي البيضاء كي تقف وقفة فاعلة ومؤثرة لأعادة العلاقات كما كانت سابقا" بين العراق والكويت، و إصلاح ذات بينهم، وكما يقول الأمام علي ( ع ) "إصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصوم".
فلماذا لا نقوم جميعا كتاب ومثقفون عراقيون وكويتيون وعرب بحملة لتطبيع العلاقات بين البلدين الشقيقين فقد أصابنا اليأس والإحباط من جامعتنا العربية الهرمة كي ترجع المياه الى مجاريها ويرجع الطير - كما يقول الأخ سمير- يأكل في العراق وينام في الكويت وبالعكس، لأن الطير هذا نفسه لا يستطيع اليوم الأكل في العراق لأنه لا يجد له - كما والبشر هناك - مكان آمن في بلاد الرافدين.
فهل من عمل جاد وفاعل من قبل كل من يهمهم الأمر لعودة النبض الى الشرايين العراقية والكويتية لتدب الحياة فيهما من جديد، وتشرق الشمس على الأراضي العربية مجددا" وتزيل معها ظلمة الليل الكالح ؟
&قرأت يوم أمس في موقع إيلاف مقال للأستاذ(سمير عبيد )، كان فيها الرجل متشنج وعصبي المزاج وأخذ يدافع عن المطربين العراقيين وأسلوبهم في الغناء وليال وأيام خلت، و يمضي في سرد الحكايات عن دينا الطرب والفن العراقي وعن ناظم الغزالي وداخل حسن وزهور حسين يرحمهما الله، وكاظم الساهر(والسح دح أمبو........ ) وما الى ذلك من كلام ( مع شديد الاحترام والتقدير لجميع فنانينا ومطربينا العظام )، و كل ما في الموضوع هو أن " شركة روتانا للتوزيع الموسيقي " حماها الله من كيد الحاسدين "، تلاقي رفضا" هستيريا" من قبل أبناء الشعب الكويتي ولربما من قبل بعض الخدم من الهنود هنالك أسوة بأسيادهم ( فالناس على دين ملوكهم ) كما يقال، لا أدري هل أصبحت مشكلتنا اليوم كاظم الساهر والغناء والردح ( وأنا المسجينة أنا ) و" فرقة أم علي" للفنون الشعبية ؟؛ أم أن هنالك الأهم من كل ذلك ؟؛ فالشعب العراقي يتعرض لأشد وأقسى محنة في تأريخه القديم والحديث، حيث انعدام البنية التحتية وشحة الغذاء والدواء وانعدام الأمن وأبسط الأمور الحياتية الأخرى ناهيك عن تكالب القوى عليه من إرهابيين عرب ومن بعض دول الجوار، هذا كله ونحن مازلنا نعيش في سالف العصر والأوان ونردد أشياء قد أكل الدهر عليها وشرب، وهي بكل تأكيد لاتقدم ولا تأخر من الأمر شيء، فلماذا أذن نخوض ونلعب بمثل هكذا أمور؟ ؛ ونحن بأمس الحاجة الى أعادة صياغة لواقعنا العربي والعراقي بشكل خاص، وبالشكل الذي يمكننا من أعادة الأمور الى سابق عهدها قبل أن يتولي البعثيون السلطة في بلادنا، ويعثوا في الأرض فسادا، وقبل أن يحدث ما حدث.
&هل أصبحت هي عادتنا نحن العرب أن نتربص لبعضنا البعض على الصغيرة والكبيرة ؟؛ ونقيم الدنيا ولا نقعدها لأبسط الأمور ولا أقول أتفهها ؟ ؛ فأين كان الأخ سمير المحترم عندما قدمت الكويت ما قدمت لمساندة الشعب العراقي في محنته الأخيرة ؟؛ ولست بصدد عمل قائمة بما قدمته الكويت للعراق منذ انتهاء العمليات العسكرية الأخيرة ولغاية يومنا هذا، فالجميع قد أحيط علما"بذلك، من خلال أجهزة الأعلام والقنوات الفضائية، و العجب كله مما يقول الأخ سمير : أن الكويت لم تستقبل المعارضة العراقية على أراضيها، ويضيف مستدركا : أنها لم تكن تستقبل سوى السيد محمد باقر الحكيم وفي شهر رمضان فقط !!!، هل يعقل هذا ؟؟؟.
لماذا لا نكون منصفين مع غيرنا ؟ ؛ ولماذا لا نعطي كل ذي حق حقه؟؛ نعم وقفت الكويت مع صدام أبان الحرب العراقية - الإيرانية كغيرها من الدول العربية ( دول الخليج قاطبة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، وكذلك مصر، واليمن، والأردن حيث كانت أول قذيفة مدفع أطلقت ضد أيران كانت بيد المرحوم الملك الحسين بن طلال......)، ثم يا سيدي العزيز لم تكن العباءات الكويتية هي وحدها التي تنظف المطارات عند قدوم أحد أزلام النظام الصدامي البائد، بل كل المطارات العربية كانت بنفس الحالة تلك ولا غرابة في الموضوع، ثم من كان من دول الجوار يستقبل الجنود والضباط العراقيين الفارين من نار الحرب ؟ هل كانت سورية تستقبلهم ؟ أم الأردن ؟ أم السعودية ؟ أم كان حرس حدود تلك الدول يلقي القبض عليهم ويسلمهم الى فرق أعدام سيف العرب ( صدام المجرم ) كي تتولى تصفيتهم، فلماذا نحاسب الكويت فقط على ما اقترفته ؟ ولماذا نكيل بمكيالين اتجاه الآخرين أم أنها الحساسية السياسية من هذا الطرف أو ذاك ؟
وكما وأن لكل واحد منا رأيه الخاص به، فأن للكويتيين آرائهم الخاصة بهم ومن الطبيعي أن يعبروا عنها بصراحة وبكل شفافية فلهم الحق في قبول أو رفض هذا الأمر أو ذاك ولا سلطان لأحد عليهم، وليس عيبا" إذا ما كان هنالك البعض من أبناء الشعب الكويتي يرفضون التطبيع مع العراق، فالشعب الكويتي قد تعرض لمحنة لم يتعرض لها شعب من الشعوب العربية من قبل، متمثلة بغدر جاره وأخيه ( العراق ) له تحت جنح الظلام، ومع هذا فأن السواد الأعظم من الكويتيين هم مع إعادة العلاقات الى سابق عهدها مع العراق.
ثم بالله عليك الأ أخبرتنا عن تلك المظلومية التي تعرض لها كاظم الساهر من قبل الكويتيين ماهي ؟ ولماذا لم يسمع بها أحد من قبل ؟ الأ تعلم يا سيدي أن كاظم الساهر بدأ حياته الفنية في الكويت، حيث كانت أولى أغنياته ( الحية، وعبرت الشط ) وغيرها تسجل في أستيديوهات الكويت، وكانت الكويت هي بوابته الى العالم العربي، ثم بعد ذلك جاءت مرحلة أخرى في حياته الفنية ( مصر ) حيث حققت أغانيه نجاحا" لم يسبق له مثيل من قبل في العالم العربي، ومنه أنتقل الى مرحلة العالمية والنجومية.&
لماذا لا نهتم بجوهر الأمور ؟، ولماذا نترك التفاصيل والأمور الجانبية تتشعب أكثر فأكثر وتبعدنا عن قضيتنا الرئيسية، فالمسألة جدا" بسيطة وكل الذي نحتاج أليه هي خطوات جريئة يقوم بها الطرفان العراقي والكويتي، وهذا ما تحقق فعلا" في الزيارة الأخيرة التي قام بها السيد أبراهيم الجعفري الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي، وماجرى هنالك من اتفاق مع الأخوة في الكويت على فتح السفارة العراقية والكويتية في بغداد والكويت على التوالي والتي هي بالتأكيد خطوة ضرورية ومهمة، والخطوات الأخرى اللاحقة التي ستليها بالتأكيد ستكون أكثر أهمية وفائدة تعود على الشعبين الجارين وعلى المنطقة بأسرها بالفائدة كي يعم السلام والأمن في منطقتنا العربية بعد عقود من الحروب والمآسي التي كان السبب الرئيسي وراءها النظام البعثي البائد، نعم أن التطبيع يبدأ بالرياضة والفن، ولكن ليس هنالك قاعدة تحكم مثل هكذا أمور، والسؤال هنا هل سيكون طرح شريط كاظم الساهر في الأسواق الكويتية عامل مؤثر وحاسم في أعادة العلاقات العراقية الكويتية الى ما كانت عليه سابقا"، وهل ستزيد أغاني الساهر تلك العلاقات دفئا" وحيوية ؟؟؟ ؛ بالتأكيد الكويت تريد أن تعيد علاقاتها مع العراق الى سابق عهدها، ولو كانت أغاني الساهر تعيدها بهذه السرعة التي تتمناها لفعلتها الكويت (من عين باجر ).
لقد أصبحت الكويت اليوم عند العرب كالسمك (مأكولة مذمومة ) كما نقول بلهجتنا العراقية، فبالرغم مما قدمته وتقدمه الكويت لأشقائها العرب ودعمها اللامحدود لقضاياهم المصيرية، مازال البعض من المحسوبين على العرب، غير راض عنها بل و يتهمها بالخيانة والعمالة.&
اليوم نحن بحاجة لمزيد من الأقلام الشريفة والأيادي البيضاء كي تقف وقفة فاعلة ومؤثرة لأعادة العلاقات كما كانت سابقا" بين العراق والكويت، و إصلاح ذات بينهم، وكما يقول الأمام علي ( ع ) "إصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصوم".
فلماذا لا نقوم جميعا كتاب ومثقفون عراقيون وكويتيون وعرب بحملة لتطبيع العلاقات بين البلدين الشقيقين فقد أصابنا اليأس والإحباط من جامعتنا العربية الهرمة كي ترجع المياه الى مجاريها ويرجع الطير - كما يقول الأخ سمير- يأكل في العراق وينام في الكويت وبالعكس، لأن الطير هذا نفسه لا يستطيع اليوم الأكل في العراق لأنه لا يجد له - كما والبشر هناك - مكان آمن في بلاد الرافدين.
فهل من عمل جاد وفاعل من قبل كل من يهمهم الأمر لعودة النبض الى الشرايين العراقية والكويتية لتدب الحياة فيهما من جديد، وتشرق الشمس على الأراضي العربية مجددا" وتزيل معها ظلمة الليل الكالح ؟
&كاتب عراقــــــي
&
&














التعليقات