خلال الفترة (1797 ndash; 2008)
211 عامًا من الدورات الإقتصادية تكتب مراحل الكساد الإقتصادي
إيــلاف ndash; خاص
منذ عام 1797 نشأ مفهوم الركود الاقتصادي في العالم والذي تحول إلى كساد في وقت لاحق ابتداء من المملكة المتحدة، التي صدرت كسادها خارجاً إلى الولايات المتحدة وغيرها من الدول، لترسم مستقبل الاقتصادالعالمي الموحد.
خلال الـ211 عامًا تغيرت الكثير من المفاهيم ونشأت دول وأنظمة حكم جديدة وتكررت سيناريوهات الانهيارات في الأسواق والاقتصاديات وحركات النقل والشحن وولدت حربان عالميتان الجدول الآتي يوضح التركيبة التاريخية للدورات الاقتصادية التي أثرت في العالم:
العنوان والتوصيف
التاريخ
المدة
الأحداث
رعب عام 1797
1797 - 1800
3 سنوات
انتقلت آثار عملية تخلص بنك انكلترا من التضخم عبر الأطلنطي إلى اميركا الشمالية وأثرت سلبًا على أسواق العقارات والأسواق الاقتصادية في الولايات المتحدةوالكاريبي. فقد تأثر الاقتصاد البريطاني بآثار التخلص من التضخم لأنه كان يحارب فرنسا في حروب الثورة الفرنسية في ذلك الوقت.
الكساد الاقتصادي عام 1807
1807 - 1814
7 سنوات
تم إصدار قانون الحظر عام 1807 في الولايات المتحدة الاميركية في ظل ولاية الرئيس الاميركي توماس جيفرسون. وقد دمر هذا القانون الصناعات المتعلقة بالشحن. وقد حارب الاتحاديون هذا الحظر وسمحوا بالتهريب من أجل المشاركة في بناء انكلترا الجديدة.
رعب عام 1819
1819-1824
5 سنوات
أول أزمة مالية في الولايات المتحدة والتي تمثلت في عمليات الإغلاق وفشل البنوك، والبطالة وتدني الزراعة والتصنيع. كما أنها كانت نهاية التوسع الاقتصادي بعد حرب عام 1812.
رعب عام 1837
1837-1843
6 سنوات
حدوث هبوط حاد في الاقتصاد الاميركي بسبب فشل البنك ونقص الثقة في العملة الورقية. وقد تأثرت أسواق البورصة بشدة عندما توقفت البنوك الاميركية عن استخدام العملات المعدنية ( الذهب والفضة).
رعب عام 1857
1857-1860
3 سنوات
فشل شركة أوهايو للتأمين على الحياة وفجرت شركة الثقة فقاعة أوروبية في شركة السكك الحديدية في الولايات المتحدة وسببت فقد الثقة في البنوك الاميركية. وقد فشلت أكثر من 5 آلاف عملية تجارية خلال العام الأول من الرعب الذي ساد، وقد انتشرت البطالة مصحوبة بالتجمعات المعارضة في المناطق الحضرية.
رعب عام 1873
1873-1879
6 سنوات
أدت المشكلات الاقتصادية في أوروبا إلى انهيار جاي كوك، وهو أكبر بنك في الولايات المتحدة، مما أدى إلى ظهور مشكلة في البورصة خلال الفترة التي تلت الحرب الأهلية.وقد ساهم أيضًا قانون العملة النقدية عام 1873 في تقليل سعر الفضة مما أدى إلى تخفيض أرباح المناجم في الشمال الاميركي.
فترة طويلة من الكساد الاقتصادي
1873-1896
23 سنة
أدى انهيار بورصة فيينا إلى انتشار الكساد الاقتصادي في العالم. ومن المهم أن تلاحظ أنه أثناء تلك الفترة، تزايد الإنتاج الصناعي العالمي. وفي الولايات المتحدة، على سبيل المثال، تزايد الإنتاج الصناعي أربعة أضعاف.
رعب عام 1893
1893-1896
3 سنوات
أدى انهيار أسهم شركة الخطوط الحديدية في الولايات المتحدة وسحب الاستثمارات الأوروبية إلى انهيار البورصة والبنوك. وقد زاد هذا من خلالالجري وراء التزود بالذهب.
رعب عام 1907
1907-1908
سنة واحدة
أدى التعامل على ودائع شركة نيكربروكر في 22 أكتوبر 1907، إلى تحريك الأحداث التي قد تؤدي إلى تقليص نقدي شديد.
ركود ما بعد الحرب العالمية الأولى
1918-1921
3 سنوات
إنتقل التضخم الشديد في أوروبا إلى الإنتاج في أميركا الشمالية. وكان ناتجًا عن الإنتاج خلال فترة نهاية الحرب، مع تدفق العمالة من القوات العائدة من الحرب. وقد أدى ذلك بالتالي إلى ارتفاع معدل البطالة.
الكساد الاقتصادي الشديد
1929-1939
10 سنوات
لقد انهارت البورصات في جميع أنحاء العالم، وحدث انهيار في نظام البنوك في الولايات المتحدة. وقد أدى ذلك إلى حدوث انهيار عالمي، بما فيها فترة ركود ثانية صغيرة في الولايات المتحدة، ركود عام 1937.
الركود الاقتصادي عام 1953
1953-1954
عام واحد
بعد فترة التضخم التابعة للحرب الكورية، تم تحويل الكثير من الأموال إلى مجال التأمين الوطني. وقد أدى الاحتياطي الفيدرالي إلى تغيير السياسة المالية كي تكون أكثر تقييدا في عام 1952 نتيجة المخاوف من حدوث تضخم أكثر.
ركود عام 1957
1957-1958
عام واحد
تم تشديد السياسة النقدية أثناء العامين السابقين لعام 1957، ثم تبعتها تسهيل السياسة النقدية بحلول نهاية عام 1957. وقد أدى التوازن في الميزانية إلى تغير في فائض الميزانية بنسبة 0.8% من الناتج الإجمالي المحلي عام 1957 إلى نقص في الميزانية بنسبة 0.6% من الناتج الإجمالي المحلي في عام 1958، ثم نقص بنسبة 2.6% من الناتج الإجمالي المحلي عام 1959.
رعب عام 1974
1974-1975
عامان
تمت مضاعفة أسعار النفط أربع مرات بوساطة منظمة الدول المصدرة للنفط مع تزايد الأنفاق الحكومي نتيجة حرب فيتنام التي أدت إلى التضخم الاقتصادي في الولايات المتحدة، والحرب في الشرق الأوسط، وفضيحة ووتر جيت، وارتفاع أسعار الذهب وانهيار أسعار العقارات في المملكة المتحدة، وإطلاق بنك انكلترا لسياسة قارب النجاة من أجل إنقاذه.
ركود بداية فترة الثمانينات من القرن العشرين 1980
1980-1982
عامان
زادت الثورة الإيرانية بشدة أسعار النفط في جميع أنحاء العالم في عام 1979 مما أدى إلى حدوث أزمة الطاقة في العام 1979. وقد نتج هذا عن الطبقة الحاكمة الجديدة في إيران والتي صدرت النفط على فترات غير منتظمة وبكميات ضئيلة، مما أدى إلى زيادة أسعار النفط. وقد أدت السياسة النقدية الشديدة في الولايات المتحدة للتحكم في التضخم إلى حدوث فترة أخرى من الركود الاقتصادي.
وقد حدثت التغيرات بشكل كبير بسبب التضخم الذي جاء من العقد السابق نتيجة أزمة النفط عام 1973 وأزمة الطاقة عام 1979.
رعب عام 1987
1987-1988
عام واحد
هبطت سوق الأسهم في يوم الاثنين الأسود 17 أكتوبر 1987، حيث أنهار مؤشر نيكاي بمعدل الثلثين، بينما تلاشى المؤشر الاسترالي، وهبطت أسعار العقارات.
ركود بداية فترة التسعينات من القرن العشرين 1990
1990-1991
عام واحد
قلت مبيعات الإنتاج الصناعي والتصنيع في بداية عام 1991.
ركود بداية الألفية الثالثة 2000
2001-2003
عامان
هجمات الحادي عشر من سبتمبر والفضائح المحاسبية أدت إلى تقلص طفيف في اقتصاد الشمال الاميركي.
الكساد العالمي
2008-
؟
الانهيار الكبير عام 2008، وانهيار البنوك بخسارة تقدر بثلاثة تريليون دولار اميركي ناتجة عن انفجار مشكلة العقارات، ومحاولات الحكومات إعادة تمويل البنوك ومعالجة الأزمة .