قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلنت فورد الشرق الأوسط عن نمو مبيعاتها الاجمالية خلال عام 2010 بنسبة 28 في المئة في دول الخليج.


دبي: أعلنت فورد الشرق الأوسط عن نمو مبيعاتها الاجمالية خلال عام 2010 بنسبة 28 في المئة في دول مجلس التعاون الخليجي مقارنة مع العام 2009، وذلك بفضل الإقبال المتزايد على منتجات فورد ولينكولن والثقة التي يوليها المستهلكون أكثر فأكثر على طرازاتها باعتبارها خياراً أفضلاً. وتتوقّع الشركة أن تستمرّ مسيرة النمو على هذا النحو في العام 2011 وأن تزداد حصتها في السوق الإقليمية بفضل الجيل الجديد من المنتجات الرائدة التي تطرحها والاستثمارات المتواصلة من قبل الوكلاء لدفع عجلة نمو أعمال فورد في مختلف أنحاء المنطقة.

كما وسجلت فورد في الولايات المتحدة الأمريكية مبيعات قوية بلغت 1.935 سيارة خلال عام 2010 بزيادة قدرها 19 في المئة مقارنة بعام 2009، ما يمثل أكبر معدل نمو لأي شركة مصنعة للسيارات. كما ازدادت حصة فورد السوقية للسنة الثانية على التوالي- أول مرة تنمو الشركة حصتها بشكل متتابع منذ عام 1993، وذلك بفضل موجة جديدة من الطرازات التي تتميز بجودتها العالية وكفاءتها في استهلاك الوقود. فقد حققت فورد أعلى معدلات النمو في حصة السوق في القطاع حيث سجلت زيادة بنسبة نقطة مئوية كاملة، وذلك للسنة الثانية على التوالي.

وبهذه المناسبة، قال لاري براين، المدير التنفيذي لشركة فورد الشرق الأوسط: quot;تعكس هذه النتائج التقدم الهائل الذي حققته فورد على صعيد زيادة حصتها السوقية على المستويين الإقليمي والعالمي. ولكن الأهم من ذلك كله أن هذه النتائج توضح الإقبال منقطع النظير من قبل المستهلكين على أحدث منتجاتنا- التي حازت على التقدير والثناء بفضل ما تتمتع به من جودة عالية وأمان وتقنيات متطورة وكفاءة من حيث استهلاك الوقودquot;.

وأضاف براين: quot;نوفر الآن مجموعة متوازنة وجديدة كلياً من المنتجات عالية الجودة تحت علامتي فورد ولينكولن، ما يوفر لنا أساساً صلباً لمواصلة النمو خلال عام 2011. وتشهد علامة فورد التجارية ثناء وتقديراً كبيرين في مجالات جديدة - الأمر الذي يشير إلى أن بذور النمو قد مدّت جذورها، ويمثّل دليلاً آخر على أننا نواصل تقديم المنتجات التي يطلبها عملاؤناquot;.

فورد تتصدر المرتبة الأولى في دراسات ولاء المالكين والقدرة على الاحتفاظ بالعملاء

ويذكر بأنه سجلت شركة فورد أحدث إنجازاتها في الأسبوع الماضي عندما حصدت أكبر عدد من الألقاب خلال الدورة السنوية الخامسة عشرة لـ جوائز بولك لولاء العملاء في قطاع السيارات، التي تم توزيعها خلال مؤتمر أوتوموتيف نيوز العالمي في ديترويت. حيث حصدت فورد جوائز ضمن عدة فئات، منها: الولاء الكلي للشركة المصنّعة؛ الولاء الكلي للماركة؛ وفئة سيارات الـ quot;بيك-أبquot; متوسطة وكاملة الحجم وذلك عن مجموعة شاحنات إف-سيريز، وهو فوز متتابع ضمن هذه الفئة. وشكّل هذا العام المرة الأولى التي تفوز بها فورد بجائزة فئة الولاء الكلي للصانع منذ عام 1999، حيث فازت بنسبة 61.8.

وبالإضافة إلى ذلك، احتفظت فورد بـ 62 في المئة من مالكي سياراتها وفقاً لدراسة quot;الاحتفاظ بالعملاءquot; لعام 2010 التي أجرتها مؤسسة quot;جي دي باور آند أسوشيتسquot;، لتعتلي الريادة في قطاع صناعة السيارات (بالتساوي مع هوندا). وتقيس هذه الدراسة معدلات الاحتفاظ بالعملاء الحاليين وتستند إلى مجموعة من العوامل المتعلقة بالولاء. ووفقا للدراسة، ذكر العملاء أن متعة القيادة شكلت السبب الأبرز للبقاء موالين لعلاماتهم التجارية، بالمقارنة مع نتائج الدراسات الماضية التي كانت فيها القيمة المتوقعة عند إعادة البيع هي الدافع الأبرز وراء ولاء العملاء.

معلومات حول المبيعات الإقليمية

تصدّرت فئة سيارات الصالون النموّ في حجم مبيعات فورد الاقليمية، إذ ارتفعت مبيعاتها بنسبة 40 في المئة على صعيد منطقة الخليج، وفي طليعتها توروس، وفيوجن، وفوكس. وشهدت الشاحنات والسيارات الرياضية المتعدّدة الاستعمالات بدورها ارتفاعاً في المبيعات نسبته 17 في المئة خلال العام الماضي، وتصدّرت هذه الفئة كلّ من إكسبلورر وإكسبيديشن وإدج.

ومن جانبه، قال حسين مراد، مدير عام المبيعات الإقليمي لشركة فورد الشرق الأوسط: quot;من الواضح أنّ فورد تقطف في المنطقة ثمار استراتيجية فورد الموحّدة العالمية One Ford، ولم يكن هذا النمو ليتحقق لولا الدعم المستمر من قبل وكلائنا الذين قدموا مساهمات كبيرة لعبت دوراً مهماً في تعزيز نمو قاعدة عملائنا من خلال الاستثمار في عمليات التوسع، فضلاً عن إطلاق المبادرات الطموحة التي تهدف إلى رفع مستوى رضا العملاءquot;.

ومن بين الطرازات الجديدة التي لاقت شعبية واسعة في سوق دول مجلس التعاون الخليجي، فورد توروس الجديدة التي ارتفعت مبيعاتها بمعدل ثلاثة أضعاف مقارنة بعام 2009. وسجلت مبيعات لينكولن إم كيه إس نمواً بمعدل 76 في المئة، في حين ارتفعت مبيعات فورد فيوجن بنسبة 64 في المئة ومبيعات فورد إكسبلورر بنسبة 59 في المئة. وشهدت فورد إكسبيديشن نمواً بمعدل 36 في المئة مقارنة بعام 2009، في حين سجلت كل من إف-150 وفليكس نمواً بمعدل 24 و 18 في المئة على التوالي.

ويذكر أنه نمت مبيعات فورد خلال 2010 في المملكة العربية السعودية بنسبة 46 في المئة، وتصدرت السيارات السياحية هذا النمو محققة ارتفاعاً بنسبة 56 في المئة، تلتها الشاحنات والسيارات الرياضية المتعددة الاستعمالات بارتفاع نسبته 39 في المئة.

وسجّلت الإمارات العربية المتحدة نمواً بنسبة 7 في المئة، حيث ارتفعت أرقام مبيعات السيارات السياحية بمعدل 14 في المئة، تلتها الشاحنات والسيارات الرياضية المتعدّدة الاستعمالات بارتفاع نسبته 3 في المئة.

واستفادت الكويت أيضاً من أداء سليم بفضل تحقيق مبيعات الشاحنات والسيارات الرياضية المتعدّدة الاستعمالات نمواً بنسبة 10 في المئة، في حين جاء طرازا فورد توروس وفيوجن في طليعة فئة سيارات الصالون وسجّلت نموّاً بنسبة 183 و39 بالمئة.