واشنطن:شكك صندوق النقد الدولي يوم الاثنين في اهداف انتاج النفط في العراق في غياب بنية تحتية تتمتع بمتانة كافية لتحقيقها.وفي تقرير مرحلي عن القرض الذي منحه الى هذا البلد في شباط/فبراير 2010، خفض الصندوق بشكل طفيف تقديراته لانتاج النفط هذه السنة. ويعول الصندوق على 2.75 مليون برميل يوميا في 2011 مقابل 2.8 مليون تحدث عنها في تشرين الاول/اكتوبر. وفي 2010 قدر انتاج العراق بـ2.35 مليون برميل يوميا. وعلى الامد الطويل يملك هذا الانتاج، الذي يؤمن اكثر من تسعين بالمئة من العائدات للعراق، فرصة ضئيلة في الوصول الى 13 مليون برميل يوميا يأمل هذا البلد في الوصول اليها في 2017.


ويرى الصندوق ان الشروط لم تتوافر بعد ليتمكن العراق من انعاش انتاجه 'مع انه يأتي بعد السعودية من حيث الاحتياطات المثبتة' البالغة 143 مليار برميل. وقال اقتصاديو الصندوق 'حتى اذا كانت اهداف الانتاج قابلة للتحقيق على الامد البعيد، فان اكبر المخاطر في السنوات المقبلة ستتمثل في نقاط الاختناق في البنية التحتية للتصدير وهي مشكلة يجب حلها'. ووضع الصندوق احتمالين احدهما هو 'وضع مثالي' يتجاوز فيه انتاج العراق عشرة ملايين برميل يوميا في 2016 والآخر 'حذر' يتوقع الا يزيد الانتاج عن خمسة ملايين برميل الا في 2017. ورفع الصندوق تقديراته لمعدل النمو في العراق الى 12.2 بالمئة في 2011 مقابل 11.5 بالمئة في تقريره السابق في تشرين الاول/اكتوبر. وافادت تقديرات ان النمو لم يبلغ سوى 0.8 بالمئة في 2010. واشار الصندوق الى حجم البطالة ايضا. وقال 'على الرغم من غياب المعطيات التي تتمتع بالمصداقية، قدر معدل البطالة بحوالى 12 بالمئة في 2008. البطالة الحقيقية خصوصا بين الشباب قد تكون اكبر لان جزءا كبيرا من البالغين ليسوا من اليد العاملة'.