واشنطن: قالت كريستين لاغارد مديرة صندوق النقد الدولي في كلمة لها الاحد ان اليوان الصيني يمكن أن يصبح عملة احتياطيات في المستقبل اذا اضطلعت الصين بمزيد من الاصلاحات الاقتصادية.

واضافت لاغارد، التي كانت تتحدث لقادة سياسيين صينيين ورجال اعمال عالميين، ان الصين بحاجة الى خريطة طريق لنظام سعر صرف اقوى واكثر مرونة.

وتدير الصين نظاما مغلقا للحساب الرأسمالي، وتخضع عملتها اليوان لسيطرة محكمة.

لكن بكين تقول انها تريد زيادة الاستخدام الدولي لليوان في تسوية المعاملات التجارية عبر الحدود، وقد باشرت سلسلة اصلاحات في الاعوام الاخيرة لتحقيق ذلك الهدف.

وتحدثت لاغارد عن quot;مؤشرات على استقرارquot; الاقتصاد العالمي مع انه ما زال يواجه بعض الصعوبات في معالجة quot;بعض نقاط الضعفquot;.

وقالت ان quot;السنوات الاخيرة كانت صعبة جدا في مناطق كثيرة من العالم وفي الاشهر الاخيرة كان الوضع نكبةquot;.

واضافت: quot;لكننا اليوم نرى مؤشرات على الاستقرار، مؤشرات على ان السياسات المتبعة تؤتي ثمارها. ظروف الاسواق تحسنت والمؤشرات الاقتصادية الاخيرة بدأت تتحسن بما في ذلك في الولايات المتحدةquot;.

ورحبت لاغارد quot;بالتقدم المهم في تجديد الدعم لليونان من قبل صندوق النقد الدولي والشركاء الاوروبيينquot;.

واضافت: quot;بعد هذا الجهد الجماعي لم يعد الاقتصاد على حافة هاوية ولدينا اسباب تدعونا الى التفاؤلquot;.

الا انها اكدت انه quot;ما زالت هناك نقاط ضعف اقتصادية ومالية كبرى يجب مواجهتهاquot; مثل هشاشة الانظمة المالية والمديونية العامة والخاصة التي تبقى مرتفعة جدا في كثير من الاقتصادات المتطورة او اسعار النفط المرتفعة.

من جهة اخرى، قالت لاغارد انه على الصين quot;مواصلة اعادة توجيه محركات نموها الاقتصادي من الاستثمار والتصدير الى الاستهلاك الداخليquot; خصوصا من اجل ضمان تقاسم افضل لثمار النمو.