حقيقة تميّز تعيشه الرياضة في مختلف المجالات، وسعي دؤوب إلى التطور الدائم، فما نراه في مملكة السلام فخر كبير.
المتأمل للوضع الرياضي يرى التطور والتميّز، وهذا بالفعل ما نراه، ومشاركة المملكة في كل المنافسات والبطولات دلالة على الإبداع والرغبة في التطور في مجال الرياضة. وها هو الدوري السعودي، وكأس الملك يعودان من جديد، بعدما عشنا شهرًا كاملًا مع المتعة والإثارة في كأس العالم برعاية قطر وشعبها، فبعد هذه المتعة تُستأنف المباريات، وسنعيش ديربي قويًا يجمع قطبي الكرة السعودية النصر والهلال، فكلاهما من الأندية العريقة التي يستمتع الجمهور بلقاءاتهما، حيث الإثارة والندية واللعب المميز لكرة القدم، فهي الأوبرا التي يعزفها ويعشقها البشر جميعًا.
وديربي الرياض تعودنا أن نرى فيه الجمال والمتعة، وما نطالب به هو الكف عن المناوشات والتصريحات المثيرة المتبادلة بين الأندية، والتعصب المشين لألوان الأندية، وهذا التعصب الرياضي والشغب، أو الهوليغانز Hooliganism عادة ما يكون بين اختلاف الميول، ويكون مصحوبًا بالإساءة والسخرية والاتهامات والتجريح غير المبرر، وفقدان الروح الرياضية وعدم القدرة على الاستمتاع بمشاهدة لعب الفريق الذي يشجعه الشخص، وكذلك توتر العلاقات الاجتماعية لدى الأفراد، وعدم تقبل الآراء، وتحليه بسلوكيات غير أخلاقية لتأكيد الانتماء لفريق معين. هذا ما لا نريده، ونقول بصوت واحد لا للتعصب. وهنا أريد القول إن النادي هو من ينمّي المهارات، ومن يُغذّي الوطن باللاعبين المميزين، لذا ينبغي رد الجميل للقيادة لجهودها للنهوض برياضة الوطن.
ما تعيشه الرياضة السعودية جاء نتيجة الدعم غير المحدود الذي يحظى به القطاع الرياضي من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، وهذا دافع لكل المواهب السعودية للتميّز وتمثيل بلادهم خير تمثيل، ودافع كذلك لمزيد من تطور الرياضة واستمرارها، فكلمة شكرًا لا تكفي لمن مكّن الشباب وساعدهم، وحوّل كل الأحلام إلى واقع نراه ونشاهده. فدعم ولي العهد وتحفيزه للرياضيين يجب من أجله فعل المستحيل، لرفع راية الوطن خفاقة في كل المحافل الرياضية الدولية.
ولا ننسى كذلك جهود وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي ودعمه، وأسلوب تعامله، فهو خير وزير يمثل الرياضة في بلادنا. شكرًا لخادم الحرمين، ولولي عهده، على هذا الاختيار المميز لوزارة مهمة هدفها الجيل الجديد، ونحن بدورنا كإعلاميات سعوديات نود أن نساعد في تحقيق التثقيف الرياضي والبعد عن التعصب، والمشاركة في كل المحافل التي تجعل راية مملكتنا خفاقة في جميع الأرجاء.





















التعليقات