تقول مصادر إستخباراتية إن حزب الله وايران يحاولان شن هجوم على إسرائيل، وهو ما دفع الأخيرة إلى رفع جهوزيتها ونشر المزيد من الجنود على الحدود مع لبنان.


بيروت: قرع كثيرون طبول الحرب بعد الغارة الإسرائيلية على بلدة القنيطرة السورية والتي أدت إلى مقتل قياديين من حزب الله ومسؤول إيراني رفيع المستوى.&
لكن وفقاً لمصدر استخباراتي رفيع المستوى، فإن هذه الطبول كانت تقرع من قبل الغارة وكان هدفها إفشال محاولة حزب الله وإيران، شن هجوم كاسح على إسرائيل.
&
ونقلت صحيفة الـ"ديلي ميل" عن جنرال إسرائيلي، تحذيره من مخطط محتمل تسعى طهران وحزب الله من ورائه الى غزو منطقة الجليل في شمال إسرائيل، مشيراً إلى أن التخطيط والتحضيرات لهذا الهجوم كانت قيد الدراسة منذ فترة وأن "الهجوم وشيكاً".
وأكد المصدر الأمني رفيع المستوى للصحيفة، أن القياديين من حزب الله والمسؤول الإيراني الرفيع محمد علي الله دادي، الذين قضوا في الغارة الإسرائيلية على القنيطرة كانوا يخططون لشن الهجوم على الجليل. كما شدد على صحة التقارير التي تتحدث عن مقتل القائد أبو علي الطبطبائي، المعروف بعمله في التنسيق بين الحزب وإيران.
&
بدوره، قال الجنرال إيال بن روفين الذي كان يشغل منصب نائب قائد المنطقة الشمالية في حرب لبنان الثانية، ان قادة حزب الله وايران العسكريين "كانوا يحيكون مؤامرة لمهاجمة إسرائيل.
وأضاف أن قرار القادة بالاجتماع في سوريا، قد يعني أن الهجوم على الحدود الشمالية لإسرائيل كان سيكون "رفيع المستوى ومتطور ووشيك".
هذه التحليلات تتوافق أيضاً مع الاستنتاج الذي توصل إليه "المشروع الاسرائيلي" وهو مجموعة عسكرية بحثية، قالت إن وجود الطباطبائي "ربما يشير الى ان العمليات كانت تهدف الى اجتياح البلدات الحدودية الإسرائيلية".
وأتت تحضيرات هذه المجموعة، وفقاً للديلي ميل، بعد نحو أسبوع من إعلان أمين عام حزب الله حسن نصر الله أن الحزب "مستعد لدخول الجليل وما هو أبعد من الجليل" وبعد أن هدد القائد العام للحرس الثوري الإيراني برد ساحق و"عاصفة تدمر إسرائيل".
&