دبي: أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن السلطة الفلسطينية لا تسعى للتصعيد مع إسرائيل ودعاها إلى التوقف عن أعمال القمع التي تمارسها في القدس والضفة الغربية.
ويأتي هذا بينما شيع آلاف الفلسطينيين في مدينة بيت لحم جثمان الفتى عبد الرحمن عبيد الله والذي سقط برصاص جيش الاحتلال.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أقدمت على تنفيذ ما قررته في جلسة طارئة عقدها المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت"، وفرضت التهجير الجماعي على عائلات 3 فلسطينيين نفذوا هجمات في القدس، في قرية جبل المكبر وحي الثوري ببلدة سلوان.
وأفادت وكالة "معا" الإخبارية بأن قوات الاحتلال قامت بإغلاق غرفة معتز حجازي بالباطون ضمن منزل عائلته في حي الثوري ببلدة سلوان، وخلال ذلك احتجزت أفراد العائلة وأبعدتهم عن محيط المنزل، وما تزال القوات تتواجد بداخله وفي محيطه وتمنع الأهالي من الدخول إليه.
كما قامت قوات الاحتلال باقتحام قرية جبل المكبر، وتوجهت فرقة من القوات وخبراء المتفجرات إلى منزل محمد جعابيص، فيما اقتحمت فرقة أخرى منزل غسان أبو جمل.
وعلمت الوكالة أن القوات الإسرائيلية زرعت المتفجرات في أنحاء المنزلين قبل تفجيرهما، حيث ألحق التفجير أضراراً بالمنازل المجاورة.
وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المعروف بـ "الكابينت" قد اتخذ في جلسة طارئة عقدها سلسلة من القرارات ضد الفلسطينيين على خلفية التوتر في الضفة الغربية، من بينها الإسراع في هدم منازل منفذي العمليات في الضفة الغربية والقدس، وتوسيع نطاق الاعتقالات الإدارية، إلى جانب تعزيز تواجد الأمن في الضفة والقدس، والإبعاد عن البلدة القديمة والحرم القدسي الشريف.
&وقتل محمد نايف جعابيص (20عاما)، في أغسطس من العام المنصرم، بـ 47 رصاصة أطلقت عليه من مسافة قريبة، بعد اصطدامه بحافلة اسرائيلية.
وفي نوفمبر من العام نفسه، أطلق عدي وغسان أبو جمل النار داخل كنيس يهودي في قرية دير ياسين بالقدس المحتلة، وقتلا في المكان.
أما الأسير المحرر معتز حجازي (32 عاماً)، فقد تم اغتياله في أكتوبر 2014 من قبل وحدة إسرائيلية خاصة أثناء محاصرته على سطح منزله، بحجة تنفيذه محاولة اغتيال ضد الحاخام المتطرف يهودا غليك غرب القدس.
في سياق متصل، قتلت إسرائيل، الثلاثاء، شاباَ وفتى فلسطينيين في مواجهات شهدها مخيم عايدة القريب من بيت لحم.