أكد مراقبون ومحللون سياسيون في واشنطن، أن باستطاعة المملكة تغيير دفة أعقد الأمور في المنعطفات التاريخية الحرجة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، كما تمتلك رؤية استراتيجية عميقة ومتجددة، وأحيانا سابقة لأوانها.


الرياض: أكد مراقبون ومحللون سياسيون في واشنطن، أن باستطاعة المملكة تغيير دفة أعقد الأمور في المنعطفات التاريخية الحرجة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، كما تمتلك رؤية استراتيجية عميقة ومتجددة، وأحيانا سابقة لأوانها.

ووفقًا لصحيفة الوطن السعودية، المراقبون السياسيون عبروا عن ذلك من خلال ملاحظتين أساسيتين؛ الأولى: يقظة المملكة في تفكيك أي تحالف يضر بالمصالح العربية والإسلامية، والملاحظة الثانية، استجابة الرياض السريعة للمستجدات العالمية والتصدي للترتيبات الجيوسياسية القادمة.

وحسب المراقبين، فقد شكل لقاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ورئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، نقلة نوعية في العلاقات "العربية – السنية"، شملت العديد من الملفات، وفي مقدمتها الحرب على داعش، والعلاقات الاقتصادية والدبلوماسية بين العراق عامة وكردستان خاصة، فضلاً عن موضوع النازحين واللاجئين في الإقليم، لكنه في نفس الوقت لقاء يتجاوز الحاضر إلى المستقبل، لعدة أسباب، من بينها أن مسألة الأكراد ترتبط بإعادة صياغة موازين علاقات القوى في المنطقة، التي تبدو في حالة سيولة الآن، وحتى وقت قريب، تجاذبت القضية الكردية كلاً من إسرائيل، وتركيا، وإيران، وظل العرب خارج اللعبة حتى بعد سقوط نظام صدام حسين، ولكن اليوم تبدل المشهد بعد دخول المملكة بثقلها على الخط.