قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي:&أقر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم في اللوكسمبورغ، الاثنين، البدء رسميا في تنفيذ المرحلة الأولى مما يسمى خطة مواجهة مهربي المهاجرين غير الشرعيين.
وتنقسم الخطة التي أقرها وزراء خارجية الاتحاد قبل نحو شهرين إلى 3 مراحل، الأولى جمع المعلومات الاستخباراتية عن مواقع قوارب المهربين، وكيفية عملها على السواحل الليبية وفي المياه الدولية.&
والمرحلة الثانية تتمثل في تدمير المراكب التي يستخدمها المهربون واعتقالهم في المياه الدولية ثم التوسع في هذه العمليات في المرحلة الثالثة لتتجاوز المياه الدولية إلى العمل في المياه الإقليمية الليبية وربما داخل الأراضي الليبية.
ورغم هذه القرارات، فإن المهمة ستظل قاصرة في الوقت الحالي على جمع المعلومات، نظرا لعدم وجود تفويض من الأمم المتحدة، ومن المقرر أن تبدأ السفن والطائرات التي يخصصها الاتحاد الأوروبي لجمع المعلومات عملها خلال الأسبوع المقبل.
وكان الاتحاد الاوروبي قد أكد قبل ذلك أن تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة يتطلب قرارا من مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى موافقة ليبيا، جمع المعلومات نظرا لعدم وجود تفويض من الأمم المتحدة.
تأتي العملية في إطار تكثيف الاتحاد الأوروبي جهوده للتصدي لزيادة أعداد المهاجرين من أفريقيا والشرق الأوسط الذين يقومون برحلة العبور الخطرة من ليبيا إلى أوروبا.
وغرق كثيرون في البحر المتوسط بينهم نحو 800 لاقوا حتفهم عندما غرق قاربهم في (أبريل) نيسان الماضي.
&
عصابات الاتجار&
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني للصحافيين في لوكسمبورغ حيث اجتمع وزراء الخارجية "العملية دشنت اليوم. دعوني أكون واضحة.. الهدف ليس المهاجرين. الهدف هو من يجنون المال على حساب أرواحهم وفي كثير من الأحيان على حساب موتهم. إنقاذ أرواح الناس هو جزء من مساعينا".
وكانت دول الاتحاد الاوروبي منقسمة حول سياسة مكافحة ظاهرة الهجرة غير القانونية والتي يتحمل العبء الاكبر فيها دول جنوب اوروبا مثل اليونان وإيطاليا حتى كارثة غرق قارب للمهاجرين قبل نحو شهرين في مياه البحر اللأبيض المتوسط التى أدت إلى مصرع نحو 800 شخص.
وكان ضباط بارزون في البحرية الملكية البريطانية حذروا من أن نحو نصف مليون لاجئ يحتشدون في ليبيا سعيا للفرار إلى أوروبا فيما توصف بقوارب الموت.
وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 1600 شخص غرقوا العام الحالي أثناء محاولتهم الهجرة لأوروبا عبر البحر المتوسط.
&