قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تواصل الجهات الأمنية في السعودية ملاحقة منفذي التفجير الإرهابي في مسجد لقوات الطوارئ الخاصة في أبها، حيث احتجزت 34 متهماً، بينهم 30 سعودياً، وأربعة أجانب (سوري ويمني وبحريني وباكستاني).


الرياض: تواصل الجهات الأمنية في السعودية ملاحقة منفذي التفجير الإرهابي في مسجد لقوات الطوارئ الخاصة في أبها (جنوب المملكة) في 6 آب (أغسطس) الجاري، حيث ذكرت صحيفة الحياة بنسختها السعودية أن السلطات احتجزت 34 متهماً، بينهم 30 سعودياً، وأربعة أجانب (سوري ويمني وبحريني وباكستاني).

ووفقا للصحيفة، ألقت السلطات الأمنية القبض في اليوم نفسه الذي شهد الحادثة الإرهابية المذكورة على سبعة متهمين، واحتجزت في اليوم الذي تلاه 10 متهمين، وقبضت على 15 متهماً في 8 و 9 أغسطس الجاري. وأوضحت نافذة «تواصل» الإلكترونية الحكومية، التابعة لوزارة الداخلية السعودية أن المتهمين المشار إليهم لا يزالون رهن التحقيق. وبذلك يرتفع إجمالي عدد الموقوفين في سجون المباحث العامة إلى 4453 موقوفاً، يتصدرهم السعوديون بـ3743 موقوفاً.

وكان نائب العاهل السعودي الأمير محمد بن نايف توعد كل من يحاول العبث بأمن المملكة وشعبها، عقب تفقده مسجد قوات الطوارئ الذي وقع فيه التفجير أثناء صلاة ظهر الخميس الماضي، وأسفر عن مقتل 15 شخصاً بينهم 12 من رجال الأمن. وأكد أن الرد على الإرهابيين والعابثين سيكون عملياً، وفي الميدان، فوراً من دون أي تأخير.

وفي مكافحة الارهاب، كانت الحصيلة النهائية لعدد الموقوفين من عناصر الفئة الضالة خلال العام 2014 قد بلغ 1666 موقوفا من بينهم 371 موقوفا أجنبيا، فيما كان عدد المطلق سراحهم خلال هذا العام قد بلغ 393 من الموقوفين السابقين على خلفية قضايا متعلقة بالإرهاب والتطرف الديني.

وأظهرت إحصائية لوزارة الداخلية السعودية جدولاً لأرقام متعلقة بثلاث عمليات إرهابية عرفتها السعودية خلال العام 2014. وكانت المملكة قد عرفت أول عمل إرهابي تورطت فيه عناصر تابعة لتنظيم القاعدة في اليمن عبر هجوم استهدف منفذ الوديعة الحدودي ومبنى مباحث محافظة شرورة في شهر رمضان الماضي، وأسفر الحادث عن مقتل أربعة من رجال الأمن وإصابة ثلاثة آخرين فيما كان عدد قتلى الفئة الضالة خمسة من المهاجمين إضافة إلى إصابة أحدهم.

وجاء الحادث الثاني في شهر محرم الماضي عندما هاجم 4 إرهابيين منتمين إلى تنظيم داعش تجمعا شيعيا في قرية الدالوة في محافظة الأحساء وقاموا بإطلاق النار بشكل عشوائي ما أدى إلى مقتل 7 مواطنين وإصابة 13 آخرين.

ليكون اليوم التالي الذي عرف ملاحقات أمنية لخلية داعش في محافظات عدة في المملكة من بينها محافظتا بريدة وشقراء لتسفر عن مقتل رجلي أمن وإصابة اثنين آخرين فيما قتل ثلاثة من عناصر الفئة الضالة إضافة إلى إصابة واحد منهم.

وبعد مرور 19 يوماً على حادثة الدالوة جاء الحادث الثالث ليستهدف وافدا دنمركيا في الرياض كان المصاب الوحيد في الحادث فيما لم تسجل أي إصابات أخرى جراء العمل الإرهابي الذي تبنته عناصر تابعة لتنظيم داعش. وشهدت السعودية عددا من التفجيرات خلال عام 2015 راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح، فيما قالت وزارة الداخلية السعودية، في شهر مارس/ آذار من هذا العام، إن عدد السعوديين الذين يُقاتلون في صفوف الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا هو أكثر من 2200، من بينهم نحو 645 عادوا إلى البلاد.