قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد ولي ولي العهد السعودي أن دماء جنود قوات التحالف العربي لن تذهب هدراً، مشددا على مواصلة التحالف عملياته بكل عزم وإصرار حتى إعادة الشرعية الى اليمن.

الرياض: وجه الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بمعاملة الجنود الإماراتيين والبحرينيين الذين قتلوا أثناء عمليات تحالف دعم الشرعية لإعادة الأمل لليمن، معاملة الجنود السعوديين ماديا ومعنويا.

وجدد ولي ولي العهد تأكيده على أن دم&الجنود لن يذهب هدراً وسوف يواصل التحالف عملياته بكل عزم وإصرار لدحر المتمردين والداعمين لهم الذين "عبثوا بمقدرات الشعب اليمني ومحاولتهم زعزعة استقرار المنطقة".

يأتي ذلك في وقت أكدت فيه مصادر في القوات المشتركة، المكونة من قوات التحالف والجيش اليمني الوطني، المرابطة في محافظة مأرب، شرق صنعاء، لـصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، أمس الاثنين، أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد وصول قوات للتحالف إلى مناطق أخرى من اليمن، غير مأرب، وذلك لاستكمال دعم القوات المشتركة بالتعزيزات البشرية واللوجستية التي تحتاج إليها في عملياتها.

وأشارت المصادر الخاصة إلى أن تلك القوات هي قطرية ومصرية ومن جنسيات دول أخرى تشارك في التحالف، وستكون لها مهام قتالية محددة وستساهم بشكل كبير في تحرير مناطق يمنية كثيرة من قبضة المتمردين.

وأفادت تقارير بأنه إلى جانب التعزيزات السعودية، أرسلت دولة قطر نحو ألف من جنودها إلى اليمن عبر معبر الوديعة الحدودي السعودي، بينما تحدثت أنباء عن إرسال الخرطوم 6 آلاف جندي من قوات الصاعقة السودانية إلى اليمن للانضمام لقوات التحالف.