أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدنى، أن موقف المنظمة المبدئي يقوم على أن كل البشر، بغض النظر عن العرق أو الدين أو الهوية القومية أو العرقية، الذين يعانون في ديارهم وأوطانهم بسبب ويلات الصراعات والحروب والعنف والاحتلال والقهر، يستحقون العيش في سلام وكرامة، داعيًا إلى إلى نبذ العنف ووقف إطلاق النار.
&
الرياض: صرح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني فى كلمة وجهها للعالم اليوم الاثنين بمناسبة اليوم الدولى للسلام ، والذى حدده المجتمع الدولى منذ أكثر من ثلاثة عقود من أجل تشجيع البشرية كلها لتعزيز المثل العليا للسلام، إنه تماشيًا مع شعار الاحتفال هذا العام، وهو "شراكات من أجل السلام - حياة كريمة للجميع"، تعقد منظمة التعاون الإسلامي العزم على مواصلة العمل جنبًا إلى جنب مع شركائها، ولا سيما الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية الأخرى، وحشد دولها الأعضاء وكذلك المجتمع المدني، بما في ذلك القطاع الخاص، والمنظمات غير الحكومية والجماعات الدينية لنشر وتعزيز ثقافة السلام، جنبًا إلى جنب مع جهودها الرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة وحقوق الإنسان والحكم الرشيد.
&
وحذر من المخاطر التي صنعها الإنسان في عصرنا مثل المآسي الإنسانية الناجمة عن النزاعات المسلحة والعنف العرقي والديني والطائفي وجرائم الكراهية، تشير إلى أن الأمر يحتاج إلى تنفيذ ما هو أكثر من ذلك بكثير في إطار الشراكة من أجل تحقيق المثل العليا للسلام وحمايتها مستذكرا فى هذا الصدد الأساس المنطقي الذي كان سببًا في ميلاد اليوم الدولي للسلام كما جاء بوضوح في ديباجة قرار الجمعية العامة 36/67، الذي أنشأ هذا اليوم المشهود، "لما كانت الحروب تتولد في عقول البشر ففي عقولهم يجب أن تبنى حصون السلم، ولما كان السلم المبني على مجرد الاتفاقات السياسية والاقتصادية بين الحكومات لا يمكن أن يحظى من شعوب العالم بمؤازرة إجماعية ثابتة مخلصة، وكان من المحتم بالتالي ان يقوم هذا السلم، إذا أريد له عدم الإخفاق، على أساس من التضامن الفكري والمعنوي بين بني البشر".
&
ودعا الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامى، بهذه المناسبة التى تتزامن مع حلول عيد الأضحى في الأسبوع ذاته إلى نبذ العنف ووقف إطلاق النار مع الاحترام الكامل لهاتين المناسبتين، مشيرا الى أن عيد الأضحى المبارك هو نعمة للبشرية كلها لإظهار رغبتهم في التضحية في حب الله سبحانه وتعالى وحث الجميع على تجاوز &خلافاتهم وعداوتهم وكراهيتهم والصور النمطية والأفكار المسبقة من أجل تعزيز التضامن الفكري والأخلاقي تجاه تحقيق السلام وحمايته.

&