قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أظهر استطلاع رأي أجراه مركز بيو للبحوث أن اهم ما يشغل بال الاميركيين هما الارهاب والوضع الاقتصادي، وأنهم يرغبون في أن يهتم الكونغرس والرئيس باراك أوباما في سنته الاخيرة في الحكم بهاتين القضيتين.&
&
ومع ذلك أظهر الاستطلاع أن قلق الاميركيين بشأن الاقتصاد اقل بعشر نقاط مما كان قبل سبع سنوات، عندما بدأ الرئيس اوباما ولايته الاولى.&
&
وبشكل عام أكد 75 بالمائة بأن الارهاب والاقتصاد يمثلان أهم القضايا التي يجب على الحكومة التعامل معها، غير ان 66 بالمائة قالوا إن على &الحكومة الاهتمام بالتعليم و 64 اكدوا على ضرورة الاهتمام بخلق فرص عمل، فيما ركز 62 بالمائة على الضمان الاجتماعي و61 بالمائة على كلف الرعاية الصحية.&
&
ولاحظ استطلاع الرأي ان القلق بشأن عجز الميزانية الذي حصل على اهتمام &72 بالمائة من المشاركين في عام 2013 انخفض الى 56 بالمائة فقط.&
&
وقال 31 بالمائة من الاميركيين أي ما يقابل 1 من كل 3 تقريبًا إن التجارة العالمية يجب ان تحصل على الاولوية في اهتمامات عام 2016 ولكن هذه القضية جاءت الاولى من بين 18 قضية طرحت على المشاركين في استطلاع الآراء.
&
من بين الامور الاخرى التي اعتبرها المشاركون اقل أهمية، قضية انتشار الاسلحة الشخصية (37 بالمائة) ثم تغيّر درجات حرارة الكرة الارضية (38 بالمائة).&
&
حسب الحزب
&
ولاحظ الاستطلاع ان الاولويات تختلف وفقًا للانتماء الحزبي، فالمؤيدون للحزب الجمهوري ذكروا بنسبة 87% أن الارهاب يمثل مصدر القلق الرئيسي بالنسبة لهم، فيما قال 80% منهم انه الاقتصاد و 76% تحدثوا عن الجيش.&
&
بالنسبة للديمقراطيين اظهر استطلاع الرأي أن اهتماماتهم الرئيسية انصبت على التعليم (76 بالمائة) والاقتصاد (74 بالمائة) والارهاب (73 بالمائة)، فيما اظهر المستقلون اهتمامًا بالاقتصاد اولا (76 بالمائة) وبالتعليم (71 بالمائة) وبالارهاب (70 بالمائة).&
&
ويبدو أن الفرق بين الديمقراطيين والجمهوريين بشأن تعزيز القوات العسكرية اصبح اوسع على مدى ولايتي الرئيس اوباما، إذ اعتبرها 33 بالمائة من الديمقراطيين اولوية، فيما جاءت النسبة لدى الجمهوريين 45%، وهي النسبة نفسها التي سجلت للجمهوريين في عام 2009. ومعنى هذا أن الجمهوريين يهتمون بالقوات العسكرية اكثر من الديمقراطيين بفارق 43 نقطة.&
&
وبشكل عام، بدا الاميركيون منقسمين على انفسهم بشأن تركة اوباما، حيث قال 37 بالمائة إنه نجح في مهمته، فيما قال 34 بالمائة العكس.&
&
وفي الوقت نفسه، قال 26 بالمائة من المشاركين إن من المبكر تقييم ولايتي الرئيس اوباما.&
&
ومع ذلك، قال 51 بالمائة بشكل عام إن النجاحات التي حققها الرئيس اوباما ستوازن ما اخفق في تحقيقه.&
&
اجرى مركز بيو الاستطلاع للفترة من 7 الى 14 من الشهر الجاري، وشارك فيه اكثر من الفي شخص من مختلف انحاء الولايات المتحدة بينهم 538 جمهورياً و 593 ديمقراطياً و 743 مستقلاً.