: آخر تحديث
على خلفية مواقف أردوغان من معركة تحرير الموصل

تصاعد الأزمة العراقية التركية باستدعاء متبادل للسفراء

تصاعدت اليوم حدة الازمة العراقية التركية حول معركة تحرير مدينة الموصل التي يحتلها داعش، ومواقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن إصرار بلاده على المشاركة فيها ورفضها دخول قوات الحشد الشعبي الشيعية إليها، حيث قرر البلدان استدعاء سفيريهما في بغداد وأنقرة احتجاجًا على ما يصدر من العاصمتين من مواقف وتصريحات مضادة للأخرى.  

إيلاف من لندن: أعلنت وزارة الخارجية العراقية أنها قررت استدعاء السفير التركي في بغداد فاروق قايماقجي على "خلفية التصريحات التركية الاستفزازية بشأن معركة الموصل". 

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية احمد جمال في بيان صحافي الاربعاء، اطلعت على نصه "إيلاف"، إن وزارة الخارجية قررت استدعاء السفير التركي فاروق قايماقجي على خلفية التصريحات التركية الاستفزازية بشأن معركة الموصل.

ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية التركية انه سيتم إبلاغ السفير العراقي ادهام العلوي، الذي تم طلب استدعائه إلى مقر الوزارة، "بانزعاجنا وانتقادنا من القرار الذي اتخذه مجلس النواب العراقي ومن تصريحات بعض المسؤولين العراقيين حول اتهام بلادنا في الآونة الأخيرة".

واكدت رفض البرلمان العراقي لوجود القوات التركية على الاراضي العراقية، واعتبارها محتلة تستوجب العمل على اخراجها منها، ومهاجمته للرئيس التركي اردوغان بأنه مشين. 

وقالت الخارجية التركية في بيان لها "ندين القرار الذي صدر عن مجلس النواب العراقي امس ونحتج بشدة على القسم الذي تضمن افتراءات مشينة ضد رئيس الجمهورية "رجب طيب أردوغان"، ونعتبره مسألة غير مقبولة بتاتًا". وأضافت قائلة "إن القرار لا يعكس آراء شريحة كبيرة من الشعب العراقي الذي وقفت تركيا إلى جانبه لسنوات عديدة، وسعت لدعمه بجميع الوسائل المتاحة".

وأضافت أن تركيا خاضت منذ البداية ولا تزال صراعًا حازمًا ضد تنظيم داعش الإرهابي، الذي تعتبره مصدر تهديدٍ لأمنها القومي، ودعمت بشكل قوي جهود التحالف الدولي لمكافحة داعش، كعضو فيه منذ تأسيسه".

وقالت إن "تركيا التي فقدت الآلاف من مواطنيها لسنوات عديدة جراء التهديدات الإرهابية التي مصدرها الأراضي العراقية، دافعت بقوة عن سلامة ووحدة تراب العراق وسيادته واستقراره وأمنه واضعة نصب عينيها تحمل جميع التكاليف السياسية والاقتصادية اللازمة في هذا الصدد، رغم وقوعها تحت التأثير المباشر لحالة عدم الاستقرار الناتجة عن النهج الطائفي الموجود في العراق، إضافة إلى أن العراق وحتى الآن لم يتعرض البتة لأي تهديد مصدره الأراضي التركية".

وشددت الخارجية التركية على ان تركيا "وكما هو الحال بالنسبة لنضالها ضد المنظمات الإرهابية، التي تهدد أمنها القومي، عبر استخدامها حق الدفاع عن نفسها، فإنها ستحافظ على إصرارها في موقفها المبدئي في ما يخص حماية سيادة وأراضي العراق، التي يجمعنا وإياها المصير المشترك". 

وأشارت إلى أنّه سيتم إبلاغ السفير العراقي ادهام العلوي، الذي تم طلب استدعائه إلى مقر الوزارة، "بانزعاجنا وانتقادنا من القرار الذي اتخذه مجلس النواب العراقي، ومن تصريحات بعض المسؤولين العراقيين حول اتهام بلادنا في الآونة الأخيرة".

ودعت الخارجية التركية المسؤولين العراقيين إلى "وضع حسابات المصالح لما بعد فترة داعش جانبًا في مرحلة حرجة، كالتي نمر بها في ما يخص مكافحة داعش، وأن يمسكوا بيد الصداقة والمساعدة التي تمدها لهم بلادنا من أجل مستقبل أفضل للمنطقة وللعراق". 

العبادي حذر من حرب اقليمية

وأمس، رفض مجلس النواب العراقي تصريحات الرئيس التركي اردوغان ودانها، وقال إنها تثير الانقسام بين مكونات الشعب العراقي. ومن جهتهم، عقد نواب جبهة الاصلاح مؤتمرًا صحفيًا طالبوا فيه بطرد السفير التركي، وقطع العلاقات الاقتصادية مع تركيا ومقاطعة بضائعها. 

كما أشار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الى أن العراق وضع خططًا لضمان عدم استغلال القوات التركية للفراغ بعد الانتصار على داعش في الموصل. وحذر من أن تصرف القيادة التركية غير مقبول بكل المقاييس.. وحذر من امكانية تحول المغامرة التركية بدخول الاراضي العراقية إلى حرب اقليمية.    

وقد جاء هذا التصعيد، اثر  تصريحات للرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاسبوع الماضي، قال فيها "إن الموصل لأهل الموصل وتلعفر لأهل تلعفر ولا يحق لأحد أن يأتي ويدخل هذه المناطق".. وأضاف: "أن من يجب أن يبقى في الموصل بعد تحريرها هم فقط أهالي الموصل من السنة العرب والسنة التركمان والسنة الكرد ولا يجب أن يدخل الحشد الشعبي (الشيعي) للموصل".. وقال: "لابد من تعاون تركيا والسعودية وأميركا وقوات التحالف لتحقيق ذلك".

كما صوت البرلمان التركي السبت الماضي بالاغلبية المطلقـة على قرار يقضي بمواصلة الجيش التركي مهماته في العراق وسوريا لعام آخر، وذلك بناء على طلب للتمديد قدمته الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية الحاكم.  وبذلك، يستطيع الجيش التركي التحرك حتى نهاية اكتوبر عام 2017 خارج حدود بلاده، وخصوصًا في العراق وسوريا، حيث بدأ في 24 اغسطس الماضي تحركًا عسكريًا اطلق عليه "درع الفرات". وكان البرلمان التركي أقر التفويض للمرة الأولى في أكتوبر عام 2014 ثم مدده لعام واحد في سبتمبر عام 2015. 

والموصل هي ثاني أكبر مدن العراق بعد العاصمة بغداد، وأكبر مدينة تقع حاليًا في قبضة تنظيم داعش في العراق، وكانت أولى المدن التي سيطر عليها التنظيم في صيف عام 2014 قبل أن يجتاح شمال وغرب البلاد. وبدأت الحكومة العراقية في مايو الماضي في الدفع بحشود عسكرية قرب الموصل ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من التنظيم، مؤكدة أنها ستستعيد المدينة من التنظيم قبل حلول نهاية العام الحالي.


عدد التعليقات 22
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الداعشي اردوغان
Dler - GMT الأربعاء 05 أكتوبر 2016 08:31
طبعا"الناس تريد العمل مع الاستنكار واستدعاء السفير والقيام بعمل حقيقي اي تهديد حقيقي اما الخروج الفوري او تعرض القوات الى قصف جوي لا ينجو منها سوى الذي لم يكون هناك في هذه الحالة ستضطر الحكومة التركية الى الانسحاب لانها تعرف ان وجودها غير قانونية ولا يدافع احد من المجتمع الدولي عن تواجدها
2. دولة الباسيج
الأرض ارضي والعراق عراقي - GMT الأربعاء 05 أكتوبر 2016 09:31
شوف التناقض؟؟ العراق يرفض تمديد بقاء القوات التركية ؟؟ يعني أكو موافقة بتواجدها سابقا .. هسة أردوغان كان يثير نعرات طائفية .. لعد أنتو شو صارلكم 13 سنة رب ومنبع الطائفية وحكومة 3/4 أعضائها من الحرس الثوري وبالتالي تحجون بالسيادة والله عيب .. بلد قراراته المصيرية صارت بيد حنان الفتلاوي و هيثم الجبوري وباقي الشكول الزفرة ولا أستثني الطراطير ( نواب السنة ) جميعا .. لا ويكلك العراق مكانه الذرى
3. العنجهية التركية
صادق أحمد - GMT الأربعاء 05 أكتوبر 2016 09:38
الموقف الذي لا يقبل التأجيل هو وقف الحرب التي تشنها الدكتاتورية التركية في العراق، لحسابات منها أن دخول القوات التركية إلى العراق هو عملية احتلال لا غير، وفي هذه المرة فالقوات التركية لا تشن حربها على داعش والإرهاب بل تشن حرباها الهمجية ضد الشعب الكردي،. وعلى الحكومة العراقية الحالية أأن تشرع قانوناً بإعلان التأهب الشعبي لمحاربة كل من يحاول إيجاد موطئ قدم له في العراق إن كان داعشياً أم تركياً. موقف رئيس الوزراء العراقي صائب ويجب أن يترجم على أرض الواقع. فالحرب شئنا أم أبينا قائمة على امتداد المنطقة ، والعراق قانونياً وشرعياً له الحق بطرد الغزاة .
4. حكومة العجم في العراق
تعمل ليس كشريك - GMT الأربعاء 05 أكتوبر 2016 09:48
بل خادم لايران ايران تريد التصعيد مع تركيا كما فعلتها مع السعودية باصدار الاوامر لحكومة العجم في بغداد لاخراج السفير السعودي من العراق ..... ايران تريد ان تقطع كل خطوط الرجعة على العراق حتى تستفردبه لهذا تراها تشد الحزم لجعل علاقات العراق سيئة مع جيرانه لتستفرد به . الدجاجة الايرانية لها فروخ في المنطقة اما فروخها في العراق فهم كثيرون من عمار ابن حكيم الايراني الاصل بالاضافة الى بقية العجم كسيستاني والاديب واربيعي وبقية الشلة العجمية . العراق بتظاهر انه يتصرف بدواعى الوطنية وهذا كذب لان ليس من دواعى الوطنية ان تؤزم علاقاتك مع جيرانك ...... حكومة نجف وكربلاء العجمية تتحجج ان تركيا ادخلت جيشها الى العراق ,الم تفعل ايران ن نفس الشى ؟ انها حكومة لبست تابعة وخاضعة لايران بل انها عبدة لها والعبد يحب ارضاء سيده .
5. اردوغان منبوذ عالميا
هادي المختار - GMT الأربعاء 05 أكتوبر 2016 10:07
ان السلطان اردوغان اضعف الان من اي وقت آخر رغم زعيقه وظهوره المكثف في الاعلام وفي المناسبات المحلية والدولية وهو يخالف الدستور كرئيس شرفي لدولة تركيا، ويتصرف كرئيس للوزراء تنفيذي. اكثر من نصف شعبه ضده والجيش يبحث عن وسيلة لينتقم منه لإستعادة كرامته والقوات الامنية منقسمة. الآن افضل وقت للحكومة العراقية من فرض ارادته على اردوغان حتى ولو عسكريا، فهو منبوذ داخليا وعالميا.
6. بكاء أم حازم
كاره اللطامه - GMT الأربعاء 05 أكتوبر 2016 10:35
الخزي والعار لحكومة الشيعه العار اللقيطه ونظامها الارهابي الفاسد الإيراني المجوسي. ..يجب اقتلاع عمائم إيران واستخدام المبيد الصدامي فهو البلسم الشافي لكل مشاكل المنطقه ويجب إنهاء هذه المهزلة وهذه العملية السياسية اللقيطه وهذا النظام الشيعي القذر والطائفية التي أحدثتها وجود هذا النظام الشيعي التابع الحقير وعصاباته القذره ويجب عدم عدم التهاون مع دويلة الشر الاعجميه الحاقده ومذهبهم التافه وطرد اتباع ايران وكذلك يجب أن تكون هناك وقفه جديه من الدول العربيه المنافقه هذه وطرد جميع سفراء6ايران والعراق والعمل على تصفية الأحزاب الشيعيه القذره وقطع العلاقات مع حكومات الشيعه ...القرار التركي الشجاع الأخير جاء متاخر جدا فالشيعة وعبر التاريخ لايفهمون معنى الدوله ولايفهمون معنى الحياة والشيعي مهما كان لايفهم إلا لغة القوه. .الشيعه همج ورعاع وتابعين لإيران وهذا اثبته الشيعه انفسهم. ..وياريت يتم طرد سفراء الشيعه من بلداننا العربيه لأنهم مجرد بيادق ايرانيه وبكرهون كل شيىء عربي وكل شيىء سني وهذا الشيء يسري بدمائهم. ..الصراع مع اليهود خلاف حدود والصراع مع الشيعه الهمج صراع وجود. .ما فعله الشيعه بالعراق والدول العربية دليل بسيط لهؤلاء اتباع السرداب. .يجب على جميع الدول العربيه المشاركه بتحرير العراق من داعش الشيعيه وتحريره من الإرهاب الشيعي وان لايعيروا اي اهميه لحكومة الطراطير الشيعيه اللقيطه الغير شرعيه
7. ها ..ها..أولاد الملحة
سمير من جديد - GMT الأربعاء 05 أكتوبر 2016 10:53
ها أولاد الملحة عليهم ، فحين نطرد القوات التركية الغازية من الأرض، فالأرض هي أمنا جميعاً. طرد هذا القوات هو انتصار على داعش حيث لا مبرر لوجودها ، وما عليكم إلا طردهم إلى تركيا بعد أن تتحرر الموصل الحدباء.
8. ها ..ها..أولاد الملحة
سمير من جديد - GMT الأربعاء 05 أكتوبر 2016 10:53
ها أولاد الملحة عليهم ، فحين نطرد القوات التركية الغازية من الأرض، فالأرض هي أمنا جميعاً. طرد هذا القوات هو انتصار على داعش حيث لا مبرر لوجودها ، وما عليكم إلا طردهم إلى تركيا بعد أن تتحرر الموصل الحدباء.
9. الحكمة يا سيد اردوغان
psdk - GMT الأربعاء 05 أكتوبر 2016 11:24
يبدو ان الغطرسة ، تفقد الشخص الذي يقود دولة او حزب او مجموعة افراد، السيطرة على قراراته وتصرفاته ، وتبعده عن الحكمة ، واتخاذ القرار الصائب ، ويعرضهم الى الدمار والقتل والتصفية ، والامثلة كثيرة ، هتلر ، صدام ، وغيرهم ، ونامل ان لا تصيب السيد اردوغان تلك العقلية والفكرة ، ليتصور انه قادر على ايقاف ما سيحدث لقواته التي عبرت الحدود وخرقت سيادة دولة مجاورة له ، مهما كانت الحجج ، الواهية التي يحاول تبريرها ، للراي العام ، ولكن الجميع ، بما فيهم قادة الاحزاب التركية المعارضة ، استهجنوا خرق سيادة دولة مجاورة ... اين انت يا سيد اردوغان من الارهاب الذي كان يمول من خلال اراضي تركيا ؟ ولا يتوصر احد ان الامور ستقف الى حد معين ، وبعد تحرير الموصل ، وتسلم الى اهلها ، ليحكموها ، كما حدث في صلاح الدين والانبار ، سيكون هناك تعامل خاص مع القوات التركية التي اخترقت سيادة العراق ، واحتلت اراضي عراقية وتعمل الان على تغيير ديموغرافي فيها ، وتدمر بيوت ومباني سكان تلك المناطق ، والتي تضم عرب واكراد وتركمان ، مسلمين ومسيحيين ، لتهجيرهم .... وان سكان تلك المناطق ، ومعهم الشعب العراقي بكل مكوناته ، مستعدون للدفاع عن ارضهم وسيقاتلون القوات المعتدية ، وعندما تصل جثمامين القتلى الاتراك الى اهليهم وبالعشرات يوميا ، وتؤثر على الشارع التركي ، عندها سنرى ماذا سيقول القادة الاتراك .... وهنا اكرر الامل في ان تاخذ الحكمة والتعقل واحترام حسن الجوار وعدم التدخل ، مكانها في تفكير السيد اردوغان ومستشاريه ، قبل فوات الاوان .. لان مصير المتغطرسين الى الهلاك ؟؟؟
10. الحكمة يا سيد اردوغان
psdk - GMT الأربعاء 05 أكتوبر 2016 11:24
يبدو ان الغطرسة ، تفقد الشخص الذي يقود دولة او حزب او مجموعة افراد، السيطرة على قراراته وتصرفاته ، وتبعده عن الحكمة ، واتخاذ القرار الصائب ، ويعرضهم الى الدمار والقتل والتصفية ، والامثلة كثيرة ، هتلر ، صدام ، وغيرهم ، ونامل ان لا تصيب السيد اردوغان تلك العقلية والفكرة ، ليتصور انه قادر على ايقاف ما سيحدث لقواته التي عبرت الحدود وخرقت سيادة دولة مجاورة له ، مهما كانت الحجج ، الواهية التي يحاول تبريرها ، للراي العام ، ولكن الجميع ، بما فيهم قادة الاحزاب التركية المعارضة ، استهجنوا خرق سيادة دولة مجاورة ... اين انت يا سيد اردوغان من الارهاب الذي كان يمول من خلال اراضي تركيا ؟ ولا يتوصر احد ان الامور ستقف الى حد معين ، وبعد تحرير الموصل ، وتسلم الى اهلها ، ليحكموها ، كما حدث في صلاح الدين والانبار ، سيكون هناك تعامل خاص مع القوات التركية التي اخترقت سيادة العراق ، واحتلت اراضي عراقية وتعمل الان على تغيير ديموغرافي فيها ، وتدمر بيوت ومباني سكان تلك المناطق ، والتي تضم عرب واكراد وتركمان ، مسلمين ومسيحيين ، لتهجيرهم .... وان سكان تلك المناطق ، ومعهم الشعب العراقي بكل مكوناته ، مستعدون للدفاع عن ارضهم وسيقاتلون القوات المعتدية ، وعندما تصل جثمامين القتلى الاتراك الى اهليهم وبالعشرات يوميا ، وتؤثر على الشارع التركي ، عندها سنرى ماذا سيقول القادة الاتراك .... وهنا اكرر الامل في ان تاخذ الحكمة والتعقل واحترام حسن الجوار وعدم التدخل ، مكانها في تفكير السيد اردوغان ومستشاريه ، قبل فوات الاوان .. لان مصير المتغطرسين الى الهلاك ؟؟؟


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. تقارير: خاشقجي قضى نتيجة تحقيق خاطئ بلا إذن
  2. أكراد سوريا يرفضون تهديدات دمشق
  3. السعودية تشرع في استدعاء أسماء سعودية تواجدت في تركيا إبان حادث خاشقجي
  4. الرئيس اليمني يقيل رئيس الحكومة على خلفية التدهور الاقتصادي
  5. الأطباء في بريطانيا يعالجون الشعور بالوحدة بدروس الرقص
  6. البحرين تشارك بوفد رفيع المستوى في منتدى الاستثمار بالرياض
  7. هندوراس تتحدى ترمب!
  8. فريق التحقيق المشترك يبدأ عمله بشأن اختفاء خاشقجي
  9. القضاء الاداري العراقي يعيد رئيس الحشد الشعبي لمناصبه
  10. ترمب: بومبيو سيلتقي الملك سلمان لبحث قضية خاشقجي
  11. إيران: لا تعليق لدينا على اختفاء خاشقجي
  12. قراء
  13. الملك سلمان يأمر بإجراء تحقيقات داخلية حول اختفاء خاشقجي
  14. الكربولي للصدر: (يا أيّها الرجلُ الْمُعَلِّمُ غَيْرَهُ..)
  15. القوات الجوية الأميركية متفائلة بشأن مقاتلات أضرّها
  16. الأردن يعيد فتح معبر جابر نصيب الحيوي مع سوريا
في أخبار