: آخر تحديث
خطاب يشرح أسباب التغييرات الهيكلية

محمد بن راشد: لماذا وزراء للسعادة والتسامح والمستقبل؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نحن غيرنا لأننا تعلمنا الكثير خلال الخمس سنوات الأخيرة تعلمنا من أحداث المنطقة حولنا وتعلمنا من دروس التاريخ وتعلمنا -أيضا- من جهود كثيرة بذلناها لاستشراف المستقبل. 

محمد بن راشد آل مكتوم: كثير من الأسئلة والتعليقات والمكالمات وملخصات الأخبار تلقيتها وقرأتها خلال الأسبوع الماضي كلها تدور حول التغيير الحكومي الذي أجريناه مؤخرا في دولة الإمارات وزراء للسعادة والتسامح والمستقبل ووزيرة للشباب بعمر الـ22 وتغييرات هيكلية في التربية والتعليم والصحة وإدارة الموارد البشرية وغيرها. البعض تناول التغييرات بالإعجاب – وهم كُثر- وآخرون بالاستغراب وفريق ثالث من وراء البحار قارن التغييرات ببناء أطول برج وأكبر جزيرة وكأن التغييرات جزء من حملة دعائية تقوم بها دولة الإمارات .

ولعلي أوجه خطابي اليوم للفريقين الأخيرين .. لأشرح لهم بشكل مختصر لماذا غيرنا؟.

نحن غيرنا لأننا تعلمنا الكثير خلال خمس السنوات الأخيرة تعلمنا من أحداث المنطقة حولنا وتعلمنا من دروس التاريخ وتعلمنا -أيضا- من جهود كثيرة بذلناها لاستشراف المستقبل.

علمتنا منطقتنا وعبر أحداث رهيبة مرت بها في السنوات الأخيرة أن عدم الاستجابة لتطلعات الشباب الذين يمثلون أكثر من نصف مجتمعاتنا العربية هو سباحة بعكس التيار وبداية النهاية للتنمية والاستقرار.

علمتنا منطقتنا أن الحكومات التي أدارت ظهرها للشباب وسدت الأبواب أمامهم .. إنما سدت أبواب الأمل لشعوب كاملة نحن لا ننسى أن بداية التوترات في المنطقة وما يسمى للأسف ربيعا عربيا إنما كانت لأسباب تتعلق بتوفير فرص للشباب وبيئة يستطيعون من خلالها تحقيق أحلامهم وطموحاتهم.

نحن دولة شابة ونفخر بذلك ونفخر أيضا بشبابنا ونستثمر فيهم ونمكن لهم في وطنهم وعينا وزيرة شابة من عمرهم وأنشأنا مجلسا خاصا لهم ونؤمن بأنهم أسرع منا في التعلم والتطور والمعرفة لامتلاكهم أدوات لم نمتلكها عندما كنا في أعمارهم ونعتقد جازمين بأنهم هم الذي سيصلون بدولتنا لمراحل جديدة من النمو والتطور.

علمتنا السنوات الأخيرة في منطقة الشرق الاوسط "الجديد" أننا نحتاج أن نتعلم التسامح ونعلمه ونمارسه أن نرضعه لأطفالنا فكرا وقيما وتعليما وسلوكا أن نضع له قوانين وسياسات ومنظومة كاملة من البرامج والمبادرات .

نعم تعلمنا ذلك من مئات الآلاف من القتلى وملايين النازحين والمنكوبين الذين رأيناهم في آخر خمس سنوات في هذه المنطقة بسبب التعصب والكراهية وعدم التسامح الطائفي والفكري والثقافي والديني.

لا يمكن أن نسمح بالكراهية في دولتنا ولا يمكن أن نقبل بأي شكل من أشكال التمييز بين أي شخص يقيم عليها أو يكون مواطنا فيها لذلك عينا وزيرا للتسامح.

عندما كانت المنطقة في أزهى عصورها متسامحة مع الآخر ومتقبلة للآخر سادت وقادت العالم .. من بغداد لدمشق للأندلس وغيرها .. كنا منارات للعلم والمعرفة والحضارة لأننا كنا نستند إلى قيم حقيقية تحكم علاقاتنا مع جميع الحضارات والثقافات والأديان من حولنا حتى عندما خرج أجدادنا من الأندلس خرج معهم اليهود ليعيشوا بينهم لأنهم يعرفون تسامحنا.

نعم تعلمنا من التاريخ أهمية التسامح ولكن جاءت الأحداث الأخيرة في منطقتنا لتؤكد لنا أنه لا مستقبل لهذه المنطقة دون إعادة إعمار فكري ترسخ قيم التسامح والتعددية والقبول بالآخر فكريا وثقافيا وطائفيا ودينيا.

التسامح ليس فقط كلمة نتغنى بها بل لابد أن يكون لها مؤشرات ودراسات وسياسات وترسيخ سلوكي في مجتمعنا لنصون مستقبله ونحافظ على مكتسبات حاضره.

نحن دولة نتعلم كل يوم ومع كل درس نتعلمه لابد أن نأخذ قرارات لنطور بها مستقبلنا .. وبالحديث عن المستقبل ولماذا غيرنا اسم إحدى الوزارات لتكون أيضا وزارة للمستقبل؟ أقول لأننا نتعلم أيضا من المستقبل وليس فقط من التاريخ.

بذلنا جهودا كبيرة في السنوات الأخيرة لاستشراف المستقبل ولدينا خطط كبيرة وسياسات وطنية علمية وتقنية تتجاوز قيمتها الـ300 مليار درهم استعدادا لاقتصاد المستقبل اقتصاد لا يجعل أجيالنا رهينة لتقلبات اسواق النفط ومضارباتها وعرضها وطلبها.

لابد لحكوماتنا أن تفكر بما بعد اقتصاد النفط من اليوم لابد من إعادة النظر في المنظومة التشريعية والإدارية والاقتصادية بشكل كامل للابتعاد عن الاقتصادات المعتمدة على النفط .. لابد من وضع بنية تحتية تنظيمية ومادية قوية لبناء اقتصادات مستدامة لأبنائنا ولأبناء أبنائنا.

نعم نحن مغرمون بالمستقبل وما يحمله .. المستقبل يحمل تغييرات عظيمة في الصحة وطرق التعليم وفي إدارة مدن المستقبل وفي الخدمات الذكية وفي التنقل المستقبلي وفي الطاقة المتجددة وفي الفضاء ونحن وضعنا رهاننا في موجة التغييرات القادمة واستثمرنا في أبنائنا وتجربتنا مفتوحة للجميع للاستفادة منها.

لا أكتب هذا المقال اليوم تفاخرا أو أعجابا بأية إنجازات بل أكتبه لأرسل رسالة للمنطقة من حولنا بأنه بيدنا لا بيد غيرنا يأتي التغيير منطقتنا ليست بحاجة لقوى عظمى خارجية لإيقاف انحدارها بل لقوى عظمى داخلية تستطيع التغلب على موجة الكراهية والتعصب التي تضرب نواحي الحياة في الكثير من دول المنطقة.

أكتب مقالا لإرسال رسالة بأنه لابد للحكومات أن تراجع دورها، دور الحكومات هو خلق البيئة التي يستطيع الناس من خلالها تحقيق أحلامهم وطموحاتهم وذواتهم.. خلق البيئة وليس التحكم فيها .. تمكين الناس وليس التمكن منهم .. وظيفة الحكومات خلق البيئة التي يستطيع الناس أن يحققوا فيها سعادتهم نعم وظيفة الحكومات هو تحقيق السعادة .. ولسنا جددا في الحديث عن السعادة .. منذ فجر التاريخ والكل يطلب السعادة .. أرسطو ذكر أن الدولة كائن حي يتطور ليسعى لتحقيق الكمال المعنوي والسعادة للأفراد .. وابن خلدون كذلك .. وفي مقدمة الدستور الأميركي نص على حق الجميع في السعي لتحقيق السعادة .. بل أن هناك مطالبات من الأمم المتحدة بتغيير المعايير المعتمدة لقياس نجاح الحكومات .. من معايير اقتصادية لمعايير تتعلق بسعادة الإنسان ..وخصصت الأمم المتحدة يوما عالميا لتأكيد أهميته . السعداء ينتجون أكثر .. ويعيشون أطول .. ويقودون تنمية اقتصادية بشكل أفضل حسب الدراسات.. أستغرب من استغراب الكثيرين من تعييننا وزيرا للسعادة في حكومتنا .. السعادة لها مؤشرات وبرامج ودراسات .. السعادة يمكن قياسها .. وتنميتها وربطها بمجموعة من القيم والبرامج .. سعادة الأفراد وسعادة الأسر وسعادة الموظفين في عملهم وسعادة الناس عن حياتهم وتفاؤلهم بمستقبلهم ورضاهم النفسي والمهني والمجتمعي كل ذلك يحتاج لبرامج ومبادرات في كافة قطاعات الحكومة ولا بد من وجود وزير لمتابعة ذلك مع كافة القطاعات والمؤسسات الحكومية عندما نقول، إن هدف الحكومة هو تحقيق السعادة فنحن نعنيه حرفيا وسنطبقه حرفيا وسنسعى إلى تحقيقه بما يتناسب مع طموحات شعبنا وتطلعاته وعاداتنا وثقافتنا.

نعم نحن غيرنا حكومتنا وأتمنى أن نكون أنموذجا يمكن أن يستفيد منه غيرنا ومعادلة التغيير عندنا بسيطة : تنمية تقوم على منظومة من القيم .. ويقودها الشباب .. وتستشرف المستقبل .. وتسعى لتحقيق سعادة الجميع ..والله الموفق أولا وآخرا.


عدد التعليقات 54
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. Exceptional human
Salman Haj - GMT السبت 27 فبراير 2016 23:20
Mr. Muhammad Bin Rashid is an amazing xc propional human being. Some one to be emulated by the ruling class in Arabic Islamic countries. The the physical, intellectual, emotional carnage in the Arab Islamic countries is a catastrophe of historical proportion. Arabs should read what mr. Bin Rashid has written and is aimed to all Arabs because all of them are victims of their own doing. They suffer from self inflicted major wounds that appear to difficult to heal. May Allah bless Mr. Bin Rashid and may he succeed in carrying out what he has set to accomplish. The opening of the USA. constitution states : WE hold these Truths to be self- evident, hat all men are created EQUAL, that they are endowed by their creator with certain unalienable Rights, that among these a evLIFE, IBERTY, and the Pursuit of HAPPINESS. .. Arab Muslims should read these words over and over till it sinks in their mind. Better yet, they need to read the. Whole constitution and contemplate it. Regards
2. طال عمرك يا سمو الشيخ
Almouhajer - GMT الأحد 28 فبراير 2016 05:44
هل يمكن لوزارة التسامح أن تصدر قراراً تنفيذياً، يلزم على سبيل المثال شيوخ المساجد بعدم الخطبة في المصلين وتعليمهم "وجزاء كل سيئة سيئة مثلها" إن كان الأمر ممكناً كذلك فأهلاً وألف سهلاً بقرار الوزارة التي هي سلطة تنفيذية. وإن كان الأمر غير ممكن كذلك فما الفائدة من إحداث هذه الوزارة ؟ طال عمرك زخراً للوطن يا سمو الشيخ.
3. أتفق مع رد2 , والفاتحة
محايد - GMT الأحد 28 فبراير 2016 11:31
التي تلعن اليهود والنصارى ( المغضوب عليهم والضالين) وتشمل ربما أضعاف نفوس الأمارة سواء القاطنين أصحاب الأملاك أو الوافدين أو ملايين السواح عندها سيسجلك التاريخ في حروف من نور !!!..الرجاء أيلاف الغراء نشر التعليق لأن هذا هو التسامح لبني البشر !!!..وشكرا لكم أنتم الأمل في نشر روح التسامح وقبول الآخر المختلف ...
4. اماراتيه ولي الفخر
اماراتيه ولي الفخر - GMT الأحد 28 فبراير 2016 11:46
هل يمكن لوزارة التسامح أن تصدر قراراً تنفيذياً، يلزم على سبيل المثال قساوسة الكنايسبعــدم القاء الخطب والمواعظ لشعب الكنيسه وتعليمهم وجزاء كل سيئة سيئة مثلها" إن كان الأمر ممكناً كذلك فأهلاً وألف سهلاً بقرار الوزارة التي هي سلطة تنفيذية. وإن كان الأمر غير ممكن كذلك فما الفائدة من إحداث هذه الوزارة ؟ طال عمرك زخراً للوطن يا سمو الشيخ./// قال تعالي (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) قال تعالى ( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ)
5. القدوه الحسنه
مثقال العزازي - GMT الأحد 28 فبراير 2016 18:59
من الطبيعي ان يعترض على الوزاره كل من لم يفوت فرصه فيها اساءه للاسلام الا واستغلها ,,,, المنطق يقووول .. من حق الامارات ان تدافع عن أمنها , وان لا تسمح للحقد والتطرف ان يترعرع على ارضها , !!
6. إماراتية ومثقال
Almouhajer - GMT الإثنين 29 فبراير 2016 02:03
أتعشم أن أقرأ لك يوماً كلاماً لا يجافي الحقيقة ، بل لايناقضها يا ست إماراتية.شيخ المسجد يخطب بالمصلين ويعلمهم تعاليم الإسلام "وجزاء كل سيئة سيئة مثلها"،وهذا القول ينسف مبدأ التسامح ووزارة التسامح. أما القس في الكنيسة فيعلم تعاليم المسيحية"من ضربك على خدك الأيسر فأدر له الأيمن"وهنا قمة التسامح.من هنا نعلم أن من يتعلم التسامح،يكون متسامحاً مع الآخر،ومن يتعلم الإساءة بمثلها،لا يمكن أن يكون متسامحاً. لاتظهري نفسك صادقة يا بنيتي.أما العزيز مثقال فيغرد خارج السرب . من حق كل دولة الحفاظ على أمنها بشتى الأساليب فما علاقة وزارة التسامح بذلك ؟
7. الاستاذ Almouhajer
فهد سالم الشحي - GMT الإثنين 29 فبراير 2016 06:51
قال تعالى ( وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ) فرضاً انت أسأت لي وأنا استعنت بالقانون الاماراتي لمجازاتك وهذا حق شرعي يكفله لي القانون ، ولكن لو عفوت عنك ! فهذا هو من باب التسامح ولا يوجد لدينا في الامارات قانون يجيز أن اشتم من يشتمني أو أضرب من ضربني وهكذا ... شكراً
8. المهاجر النرجسي
مثقال العزازي - GMT الإثنين 29 فبراير 2016 08:05
ان الكثير من ردودك العقيمه تجعلني اشك ان تكون لدكتور وفي الاغلب هي لسايق تراكتووور لما يغلب عليها من اسلوب التهكم والاستهانه بكل من يعارضك , واظنها النرجسيه التي تتهمون غيركم بها , يا سيدي بما انك تعترف بحق الدول بالحفاظ عن امنها بشتى الاساليب والطرق فلماذا لا تكون وزارة التسامح هي احدى هذه الاساليب المبتكره والجديده , وبعدين ولحتى اثبت لك انك مغرض وصاحب منطق اعوج فقد قرأت لك ولمن يسبح في تيارك تعليقات تتهجمون فيها على دوله عربيه مسلمه وتتهمونها بالانغلاق وبتصدير الارهاب والدواعش والاهم هو عدم سماحها باقامة الكنائس على ارضها , وها انت توجه نقدك لدوله منفتحه على العالم تسمح بحرية العباده واقامة الشعائر الدينيه للجميع , لكنها بالقطع بعد الان ستضع حدا لكل متطرف وحاقد بما فيهم حضرتك.. باختصار انهي بالمثل العامي القائل ..احترنا يا قرعه من وين نبوسك ..ولا عاجبكم العجب ولا الصيام في رجب .!
9. السيد فهد الشحي
Almouhajer - GMT الإثنين 29 فبراير 2016 11:12
أشكرك على الرد المهذب المؤدب المقتضب والواضح ، هكذا يكون الحوار. أما السيد العزازي فلماذا انفجر كالصاعقة ؟؟ لاأدري! إلا تطبيقاً للمثل /إللي فيه شوكة بتنخزو/ ياسيد عزازي العزيز وهل منع السعودية للمسيحي بحمل كتابه الذي يؤمن به، تعده مثالاً للتسامح؟ المصاب بالنرجسية والخبيثة منه هو أمثالك ، يامن تحتقر سائق التركتور، وكم من سائق تركتور يفوقني ويفوقك حكمة ومنطقاً وأدباً . سؤالي أكرره : ما فائدة وزارة التسامح ، إذا كانت اتعاليم المخالفة للتسامح تزرع في عقول الصغار، وأنت تعلم علم اليقين أن العلم في الصغر كالنقش في الحجر . تواضع قليلاً أيها المتعالي بل أيها النرجسي مثقال العزازي.
10. الامارات بلد التسامح
فهد سالم الشحي - GMT الإثنين 29 فبراير 2016 13:19
شخصياً لم يصبني الدهشة من تأسيس وزارة للتسامح في الإمارات ، لأن أساس الإمارات نظاماً وحكومتاً وشعباً متسامحين ، فالنظام الاماراتي يعفو ويسامح ويعطي الفرصة تلو الفرصة للأشخاص المسيئين بحقه وأنا على رأسهم في القضية الاعلامية ( الخمسة الاماراتيين ) بعد إن اسأت لبعض شخصيات النظام وتم التقاضي وإصدار الحكم سجني لمدة سنتين عفى عني رئيس الدولة بعد اصدار الحكم بيوم واحد فقط ، وكذلك الشيخ محمد بن راشد قال في المقابلة مع مذيعة CNN لقد عفونا عنهم وننتظر منهم خدمة وطنهم ( هذا مثال واقعي بسيط جداً بين مئات آلاف الوقائع الذي قدمة النظام الاماراتي في المحبة والإخاء والتسامح والعطف والإعفاء مع الافراد والمجتمعات ) وكذلك حكومتنا واقعياً يضرب بها مثل التسامح الذي يحتذى به بين الشعوب اجتماعيا او عقائدياً او فكرياً وكذلك اقتصادياً أو ادارياً وهذا واضح للعيان والعقول ، وإن ما نظرنا لغالبية الشعب الاماراتي فهو من صميم ذاته التربوي مسامح ومسالم ويندمج بسرعة قصوى مع باقي الشعوب والعقائد من قديم الزمان وقبل قيام الاتحاد من مئات السنين ،،، ولهذا وزارة التسامح لم توجد من فراغ ، بل أوجدت لتطوير هذا الفكر والعقل لتقديم ما هو أكبر وأفضل وأعمق مما يقدمه النظام والحكومة والشعب والمجتمع مما سبق ذكرة بل لتكون الامارات بيت أمن وسلام ومحبه وتآخي ووئام للجميع .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. موجة حر تسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص في الولايات المتحدة
  2. ميركل تحيي ذكرى محاولة اغتيال هتلر بدعوة لمناهضة التطرف
  3. طهران تندد بـ
  4. تعرف على الجزر الإيرانية ورأس مسندم العمانية التي تتحكم في مضيق هرمز
  5. إيران تتجاهل الدعوات للإفراج عن ناقلة النفط البريطانية
  6. الشيخ محمد بن زايد يزور الصين... للمرة الرابعة!
  7. الخطوط البريطانية تعلق رحلاتها الى مصر
  8. الكلاب المدرّبة أفضل صديق للأفغان في مكافحة الألغام
  9. إيران تبث شريطا دعائيا عن احتجاز الناقلة البريطانية
  10. دعوة أوروبية لإنهاء سياسة المهادنة لنظام طهران
  11. هنت لظريف: إيران اختارت طريقًا خطيرًا
  12. شاب سوري يتخلى عن هدوء برلين للالتحاق بجبهات المعارك في إدلب
  13. اعتقال قاتل نائب القنصل التركي في أربيل
  14. لندن تستدعي القائم بالاعمال الايراني بشأن ناقلة النفط
  15. المرأة السودانية تواصل الكفاح من اجل المساواة بعد الاطاحة بالنظام
  16. من يخلف السيستاني وخامنئي؟
في أخبار