البيوت مهدومة، لكن هذا ليس مبررًا لعدم العودة إلى المنزل في سنجار المحررة من يد داعش. فالكل يريد العودة، إلى حيث تصعب الحياة.

دبي: في آب (أغسطس) 2014، فرّ الأيزيديون من سنجار في شمال العراق بعدما اجتاحها عناصر تنظيم الدولة الاسلامية (داعش). أما اليوم، فهم يستعدون للعودة إلى منازلهم، أو ما بقي منها، بعدما استعاد الأكراد المدينة، وطردوا منها التنظيم الذي قتل الرجال واستباح الأعراض وسبى النساء.
&
وعلى الرغم من أن التغطية الاعلامية كانت كثيفة للهجرة الأيزيدية القاهرة، فإنها ركزت على من هاجروا بحرًا إلى تركيا، لينتقلوا منها إلى أوروبا. إلا أن بعض الأيزيديين رفضوا المغادرة، وبعضهم عجز عن ذلك.
&
قليلة هي البيوت التي تصلح للسكن هنا. فما لم تهدمهم المعارك، هدّته الطائرات الحربية التابعة للتحالف الدولي لمحاربة داعش، والتي كانت تدك المكان ليل نهار تمهيدًا للهجوم الذي شنه الأكراد. إلا أن هذا لا يثني العائلات الأيزيدية الناجية من الحرب عن العودة إلى سنجار، ولو جلسوا على أنقاض بيتهم.
&
نشرت غارديان البريطانية تقريرًا مصورًا لسنجار ما بعد التحرير، ربما تقدم الصورة ناصعةً لحالٍ لا يسر أحدًا.
ابنة مقاتل أيزيدي في البشمركة تنتظر إياب والدها
آثار داعش على جدران سنجار
الحرب لا تمنع الصبية من اللعب في سنجار
السلاح صاحٍ في سنجار
ايزيدي يحضر نفسه ليعود إلى سنجار
سنجار بعد التحرير
عادت الحياة إلى سنجار بعودة الصبية إلى مدارسهم
عادوا إلى منزلهم في سنجار
كانت محطة وقود قبل أن تصير أنقاضًا بفعل القصف الجوي
كرديات شاركن في استعادة سنجار من قبضة داعش

&

&
&
&

&