أعلنت الحكومة البريطانية عن "إصلاحات كبرى" لكيفية عمل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، فيما يسمى بالورقة البيضاء.

وتم الغاء مجلس أمناء بي بي سي ليحل محله مجلس إدارة جديد يهتم بإدراه الشؤون اليومية للمؤسسة، بينما تتولى "أوفكوم"، وهي الهيئة المشرفة على وسائل الإعلام، مهمة المراقبة الخارجية للمؤسسة.

وقال وزراء إن ضريبة مشاهدة التليفزيون التي تحصلها بي بي سي سوف تبقى لمدة 11 عاماً على الأقل، إلا أنه سيرتب على المشاهدين دفع رسوم مالية في المستقبل مقابل مشاهدة الخدمات التسجيلية لبي بي سي وغيرها من الخدمات الأخرى.

وأضافوا أنه سيتوجب على بي بي سي الكشف لعامة الشعب عن رواتب كبار المذيعين والمذيعات في المؤسسة.

وينص ميثاق بي بي سي الملكي - أي الاتفاق الذي يحدد أهداف المؤسسة وكيفية إدارتها - والذي ينتهي العمل بمقتضاه في نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول هذا العام، وقد بدأت مشاورات عامة بشأن مستقبله العام الماضي.

ومن ضمن النقاط التي وردت في الورقة:

  • على بي بي سي التركيز أكثر على شريحة المشاهدين من السود والآسيويين والأقليات العرقية التي لا تحظى باهتمام جيد حاليا.
  • على بي بي سي خدمة للجمهور بكل حيادية وتوفير مواد مميزة فيها المعلومة والتثقيف والمتعة.
  • تخصيص 254 مليون جنيه إسترليني لخدمة بي بي سي العالمية ولن يتم تغيير المبلغ المخصص قبل خمس سنوات.
  • ستكون هناك احتمالية انتاج برامج لبي بي سي من قبل شركات مستقلة، ولكن ليس في قسم الأخبار وأجزاء من قسم أخبار شؤون الساعة.