قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بدء المفاوضات بشأن الخروج رسمياً من الاتحاد الاوروبي وتفعيل المادة 50 دون تصويت البرلمان، الأمر الذي يعني خروج بريطانيا نهائيا من الاتحاد الاوروبي في عام 2019.

لندن: يقول المعارضون لخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، ان نتيجة الاستفتاء الذي أُجري في 23 يونيو الماضي ذات قوة استشارية فقط ويتعين ان تنال موافقة البرلمان قبل تفعيل المادة 50 من معاهدة الاتحاد الاوروبي الخاصة بإنهاء العضوية.

ولكن ماي قررت تفعيل المادة 50 دون تصويت البرلمان، في خطوة ستلقى ترحيب المناهضين للاتحاد الاوروبي.

وكان سياسيون، بينهم رئيس الوزراء السابق توني بلير والقيادي في حزب العمال اون سميث، اشاروا الى ان اعضاء مجلس العموم المؤيدين لبقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي يستطيعون استخدام عملية التصويت في البرلمان لإجهاض بريكسيت. ولكن مصادر قالت لصحيفة الديلي تلغراف ان ماي لن تمنح خصومها السياسيين مثل هذه الفرصة لتعطيل عملية الانسحاب.

وقال مصدر في مقر رئيسة الوزراء ان ماي "كانت واضحة تماماً بأن البريطانيين صوتوا وانها ستقوم الآن بتنفيذ بريكسيت".

ضد بريكسيت

ودعا 480 نائباً يشكلون أكثرية اعضاء مجلس العموم الى بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي خلال الانتخابات الماضية وحملة الاستفتاء. كما ان مجلس اللوردات يؤيد البقاء بأغلبية ساحقة. ويعني هذا ان نيل موافقة مجلسي العموم واللوردات على بريكسيت يمكن ان يستغرق سنوات. 

وطرح اون سميث، الذي يتنافس مع زعيم حزب العمال جريمي كوربن على قيادة الحزب،خطة لمنع تفعيل المادة 50 في البرلمان. وقدم بلير اقتراحاً مماثلا حين قال في وقت سابق ان بريطانيا يجب ان تكون منفتحة على فكرة اجراء استفتاء آخر.

وقدم لفيف من المحامين طعناً قانونياً بشرعية تنفيذ نتيجة الاستفتاء في محاولة لإجبار ماي على اجراء عملية تصويت في البرلمان لنيل موافقته اولا قبل الشروع بعملية الانسحاب.

ويحتج المحامون في الطعن الذي من المقرر ان تنظر فيه المحكمة العليا في اكتوبر قائلين ان المادة 50 لا يمكن ان تُفعَّل ما لم يُلغ اولا قانون المجموعة الاوروبية الصادر عام 1972.

تفعيل المادة 50

ولكن محامي الحكومة اعربوا عن ثقتهم بأن قرار المحكمة سيكون لصالح الحكومة ممهدا الطريق لتفعيل المادة 50 في مطلع العام المقبل، الأمر الذي يعني خروج بريطانيا نهائيا من الاتحاد الاوروبي في عام 2019.

وقال النائب المحافظ بيل كاش الذي كان من قادة الحملة لصالح بريكسيت "ان هناك اشخاصاً يهددون بمحاولة تعطيل بريكسيت، ولا يمكن في المحصلة النهائية السماح بوقوف شيء في طريق بريكسيت. فالجميع في اوروبا يتوقعونه والشعب البريطاني اتخذ قراره". 

ودعا وزير العمل والتقاعد السابق ايان دنكان سميث رئيسة الوزراء الى تفعيل المادة 50 وسط مؤشرات الى تزايد الانقسامات بين النواب المحافظين في مجلس العموم. 

اعداد عبد الاله مجيد عن صحيفة الديلي تلغراف على الرابط أدناه:

http://www.telegraph.co.uk/news/2016/08/26/theresa-may-will-trigger-brexit-negotiations-without-commons-vot/