قسم المتابعة الإعلامية

بي بي سي

اهتمت صحف عربية عدة بقمة مجموعة العشرين المنعقدة في الصين تحت عنوان "بناء اقتصاد عالمي ابتكاري ونشط ومترابط وشامل". كما أثنت صحف مصرية على مشاركة مصر لأول مرة في القمة، وقالت إن ذلك قد يساعد البلاد في أن تكون عضوا في أكثر من منظمة اقتصادية عالمية مستقبلا.

قمة العشرين

تعليقا على مشاركة مصر في قمة العشرين، كتب محمد الغباشي في صحيفة الجمهورية المصرية يقول إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة "مهمة جداً كونه يطل من خلالها على القوى الكبرى في العالم، كما يقدم العهد الجديد الذي يبدأه للعالم أجمع، وقد تكون نواة لمشروع رؤية تنضم بها مصر إلى مجموعة بريكس (مجموعة الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم)، كما أنها ستساعد مصر على أن تكون عضوا في أكثر من منظمة اقتصادية عالمية".

ويضيف الكاتب أن ذلك سيتطلب إحداث تغييرات هيكلية في وزارات الزراعة والصناعة والتجارة "وإلا ستكون الزيارات والاتفاقيات التي يتم توقيعها بلا فائدة".

كذلك يقول نصر زعلوك في الأهرام المصرية إن القمة تتيح لمصر ترويج وجذب استثمارات أجنبية جديدة، كما تحقق نقلة نوعية في العلاقات مع الصين.

أما صحيفة عكاظ السعودية فقد قالت في افتتاحيتها إن طرح رؤية السعودية 2030 خلال القمة يعكس مفهوم العمل الاستراتيجي الذي يسهم في بناء مصالح مشتركة بأهداف تدعم النمو والتنمية، وتتيح للآخرين فرصة المشاركة في تحقيق انجازات اقتصادية تسهم في دعم الاقتصاد العالمي.

من جانبها تقول صحيفة الرياض في افتتاحيتها إن مشاركة السعودية في القمة تأتي بعد أن وقعت المملكة أربعاً وعشرين اتفاقية اقتصادية مع الصين واليابان، جاءت ضمن الخطة الاقتصادية الطموحة التي بدأت ببرنامج التحول الوطني وصولاً إلى رؤية 2030.

وتضيف الصحيفة: "تشارك المملكة في القمة بحضور فاعل في البرامج والخطط الدولية التي توضع من أجل تنمية دولية مستدامة، وتحسين مستوى التنمية في الدول الأقل نمواً وتعزيز وضع الاقتصاد العالمي".

توسعات استيطانية إسرائيلية

أثار إعلان إسرائيل أخيراً عن توسعات استيطانية جديدة في الضفة الغربية استنكارا في بعض الصحف العربية.

فقد دعت صحيفة القدس الفلسطينية في افتتاحيتها إلى "موقف عربي-إسلامي جاد للتحرك في الساحة الدولية وذلك للضغط علي القوى التي لازالت تصر على تجاهل الانتهاكات الاسرائيلية الجسيمة للقانون الدولي أو تدعم إسرائيل أو تكتفي بإصدار بيانات النقد الخجول أو التعبير عن القلق إزاء استمرار الاستيطان".

من جانبها، دعت صحيفة الوطن القطرية في افتتاحيتها إلى ضرورة تكثيف المجهودات الإقليمية والدولية "بشكل يحقق ضغطا واسعا على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لتكف عن تعنتها واستهتارها المستمر بمقررات الشرعية الدولية".

أما صحيفة الراية القطرية فقالت في افتتاحيتها إنه "ليس باستطاعة أحد إيقاف الاستيطان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية سوى مجلس الأمن الدولي، إذا أراد ذلك، لأنه وقف متفرّجاً أمام جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، فمجلس الأمن مطالب باتخاذ إجراءات جادة وجريئة لإرغام إسرائيل على وقف جرائمها وانتهاكاتها بحق الفلسطينيين".

أما محمد يوسف فكتب في البيان الإماراتية يقول: "المستوطنون الغاصبون يتحركون في كل اتجاه داخل فلسطين، والسلطة شبه عاجزة، وتناشد ولا تسمع غير صدى صوتها، وتهدد بالتصعيد فيتدخل الكل لوقف اندفاعها، ونتانياهو ينفذ مخططاً يقضي على كل أحلام الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، فالأرض التي نطالب بها قسمت وحوصرت بالمستوطنات، والاحتلال مازال قائماً بعد عقدين وأكثر على اتفاق السلام، الذي مازال قائماً في الطرف الفلسطيني، وساقطاً عملياً في الطرف الإسرائيلي".