قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

سالم شرقي: "توقفنا في إشارة المرور لمدة 5 ساعات، لقد كانت الشوارع مغلقة، وحينما سألت قالوا إن بابا الفاتيكان يزور الفلبين، حينها كنت أرغب في التحدث معه هاتفياً لكي أقول له لا نريدك أن تكرر هذه الزيارة يا ابن العاهرة".. هذا ما قاله الرئيس الفلبيني رودريغو دوترتي حينما كان عمدة لمدينة دافاو.

هذا يؤكد أن الإساءة التي وجهها الرئيس الفلبيني لنظيره الأميركي بألفاظ مشابهة، والتي اعتذر عنها لاحقًا، ليست جديدة بالنسبة له، فهو يقول ويفعل ما يشاء وقت ما يشاء وبالطريقة التي يريدها، وهو من أشهر الشخصيات التي تتصدى للجريمة في بلاده، وخاصة تجارة المخدرات، ولكنه لا يملك المقدرة على التحكم في نفسه وخاصة على مستوى التصريحات.

وسبق للرئيس الفلبيني تهديد زعيم الميليشيات الإسلامية أبو سياف بالأكل حياً، حيث قال إنه لا يريد سوى القليل من الملح وحينها يمكنه أن يأكله حياً، وفي معركته ضد من يقطعون الأشجار، قال إذا فعلتم سوف أقطع رؤوسكم.

&

الرئيس الأميركي الغاضب ألغى اجتماعًا معه بقمة (آسيان)
رئيس الفلبين: أوباما "ابن عاهرة"!

&

كما سبق أن تحدث عن نفسه قائلاً بأنه لا يعاني من العجز الجنسي خاصة بعد أن انفصل عن زوجته، حيث يستخدم الفياجرا لكي تساعده على الإنتصاب بطريقة جيدة على حد قوله، إلا أن التجاوز الأسوأ في حياته حينما شاهد جثة الأسترالية التي تم قتلها في الفلبين بعد إغتصابها، حيث قال إنه يشعر بالندم لأنه لم يكن شريكاً في هذا الإغتصاب.

وعلى الرغم من الجدل المثار حوله سواء في فترات عمله في منصب العمدة، وبعد توليه الرئاسة، إلا أن رودريغو دوترتي البالغ من العمر 71 عاماً كان قد نجح في إقناع أكثر من 16 مليون شخص بالتصويت له في الإنتخابات الرئاسية في مايو الماضي، ومنذ هذا الوقت وهو يقول إنه لا مجال للحديث عن حقوق الإنسان، حينما يتعلق الأمر بتنظيف البلاد من الجريمة، كما سبق أن هدد بانسحاب الفلبين من الأمم المتحدة.