: آخر تحديث
التغيير الكردية تعلن مشروعها لحكومة إنقاذ وطني

أربيل تتجاهل الغاء الاستفتاء وتدعو بغداد لانهاء العقوبات

في آخر موقف لحكومة إقليم كردستان العراق من حكم المحكمة الاتحادية العليا بالغاء الاستفتاء على الانفصال ونتائجه، تجاهلت الإشارة لهذا الحكم وموقفها منه، وفي المقابل طالبت الحكومة المركزية بتنفيذ قرار المحكمة بالغاء الاثار التي ترتبت على الاستفتاء من اجراءات عقابية فرضتها على الاقليم.

إيلاف من لندن: دعت حكومة إقليم كردستان في بيان صحافي تابعته "إيلاف" اليوم إلى الغاء جميع الإجراءات التي اتخذت من قبل الحكومة والبرلمان العراقيين كرد فعل على الاستفتاء، وذلك استناداً إلى قرار المحكمة الاتحادية الصادر في 20 من الشهر الحالي بحسب قولها. 

وأشار المتحدث الرسمي بإسم حكومة الاقليم سفين دزيي ردا على دعوة رئيس الوزراء حيدر العبادي لكردستان الثلاثاء الماضي بضرورة الالتزام بالقوانين والتعاون مع السلطات الاتحادية لبسط سلطتها على جميع الاراضي كما كانت عام 2003 وعلى الحدود الدولية ايضا.. أشار إلى أنّه "استناداً إلى قرار المحكمة الفدرالية في 20/11/2017 يجب إلغاء كافة الآثار والنتائج المترتبة عليه والإجراءات غير العادلة التي اتخذت ضد إقليم كردستان كرد فعل للاستفتاء من قبل الحكومة الاتحادية والبرلمان العراقي مثل تخفيض حصة إقليم كردستان من الميزانية الفدرالية، عقوبة ممثلي إقليم كردستان في البرلمان العراقي، غلق المطارات وجميع القرارات الأخرى التي صدرت في 27 سبتمبر  الماضي قبل صدور قرار المحكمة الفدرالية كرد فعل من قبل البرلمان العراقي ضد الشعب وإقليم كردستان"، بحسب قوله في إشارة إلى العقوبات التي فرضتها الحكومة المركزية على سلطات كردستان ردًا على اجرائها استفتاء الانفصال في 25 من الشهر نفسه.

وكانت المحكمة الاتحادية العليا قد حكمت في 20 من الشهر الحالي أن "الاستفتاء الذي اجري في يوم 25/9/2017 في إقليم كردستان وفي المناطق الأخرى خارجه ووفقاً للهدف الذي اجري من اجل تحقيقه وهو استقلال اقليم كردستان والمناطق الأخرى خارجه التي شمّلت بالاستفتاء، لا سند له من الدستور ومخالف لأحكامه عليه واستناداً إلى أحكام الفقرة (ثالثاً) من المادة (93) من الدستور تقرر الحكم بعدم دستورية الاستفتاء الجاري يوم 25/9/2017 في إقليم كردستان وفي المناطق الأخرى التي شمّلت به وإلغاء الآثار والنتائج كافة المترتبة عليه".

كلام العبادي عن دفع مرتبات موظفي الاقليم مجرد كلام!

وأضاف دزيي متحدثا عن قوات البيشمركة الكردية ان هذه القوات "هي قوات معترف بها دستورياً، ولعبت دوراً رئيساً في القضاء على داعش وحماية البلاد وقاتلت جنباً إلى جنب القوات العراقية في عملية إعادة تحرير الموصل، ولولا قوات البيشمركة فإن كركوك ومناطق أخرى كثيرة خلال حرب داعش كانت ستبتلى مثل الموصل، وضحت قوات البيشمركة في الحرب ضد داعش بألف و802 شهيد و10 الاف و233 جريحا و62 مفقودا، وأن المجتمع الدولي والسيد العبادي بنفسه أثنيا مرات عديدة على تعاون وتنسيق ودعم هذه القوات للجيش العراقي، عليه فمن واجب جميع الأطراف أن تنظر إلى قوات البيشمركة بهذه الصورة وتضمن حقوقها الدستورية، التي للأسف لم تدفع الحكومة الفدرالية رواتبها أبداً على مدى السنوات السابقة، بينما قوات البيشمركة وبموجب الدستور هي جزء من المنظومة الدفاعية للعراق ويجب تأمين رواتبها ومستحقاتها المالية من قبل الحكومة الفدرالية".

وفي ما يخص إرسال رواتب موظفي إقليم كردستان، قال دزيي إن العبادي تعهد بذلك مرات عدة، ومن جانبها أكدت حكومة الإقليم بأنها مستعدة لإبداء كل التعاون والتسهيلات المطلوبة "غير أنه في الواقع لم تتخذ الحكومة الفدرالية أية خطوة عملية في هذا الصدد، وليس لديها الاستعداد لأن تتسلم حتى القوائم البايومترية لموظفي الإقليم، لذلك فإن شعب كردستان قد وصل إلى قناعة بأن موضوع إرسال رواتب الموظفين من قبل الحكومة الاتحادية ليس جدياً أبداً، بل مجرد كلام ليس الا".

وعن ذكر اسم إقليم كردستان بأنه محافظات شمال العراق وأسماء أخرى من قبل العبادي، قال إن "ذكر اسم اقليم كردستان بأي اسم آخر مصاغ خرق واضح للدستور ونرفضه وأن شعب كردستان بجميع أطرافه ومكوناته متفق على حماية كيان إقليم كردستان الدستوري ولا يمكن التنازل عنه أبداً".

التغيير الكردية تعلن مشروعها لحكومة انقاذ وطني بكردستان

إلى ذلك، أعلنت حركة التغيير الكردية عن مشروعها الخاص بتشكيل حكومة انقاذ وطني في اقليم كردستان العراق بمشاركة جميع الاطراف السياسية تتولى مهمة إدارة المرحلة الراهنة وحل الازمة الناتجة عن الاستفتاء على الانفصال.

وجاء في نص المشروع الذي وزعته الحركة اليوم، واطلعت "إيلاف" على نصه، ان حكومة الانقاذ ستتكفل بتغيير السياسة النفطية وصياغة سياسة جديدة ضمن اطار الدستور العراقي مكافحة الفساد وتغيير وصياغة ملف العلاقات الخارجية بوضع استراتيجية وطنية تستند الى مصالح اقليم كردستان.. إضافة إلى تفعيل لجنة مسودة دستور اقليم كردستان وتثبيت اسس النظام البرلماني الدستوري في الاقليم
4 تثبيت نظام اللامركزية عبر تعديل قانون مجالس المحافظات والقوانين الاخرى واعادة الموازنة والسلطة المالية والادارية للمحافظات. 

وفي ما يلي نص المشروع:

أولا: الاسس العامة:

1 يجب ان تكون الحكومة الموقتة حكومة شراكة حقيقية وفق الاستحقاق الانتخابي.
2 حل المشاكل بين حكومتي الاقليم والاتحادية ضمن اطار الدستور العراقي وتشكيل وفد حكومي وبرلماني ومتين لذات الغرض.
3 يجب ان يكون برلمان كردستان كمرجع اعلى لشعب كردستان بدور حقيقي دون اية عراقيل يقوم بواجباته في مجالات التشريع والرقابة والمتابعة لمهام الحكومة.
4 استقلالية وتفعيل سلطة القضاء والادعاء العام والرقابة المالية وفق القانون المعمول به.

ثانيا: الواجبات التي تقع على عاتق الحكومة خلال مدة 4 أشهر:

1 تغيير السياسة النفطية وصياغة سياسة جديدة ضمن اطار الدستور العراقي وتنفيذ قانون النفط والغاز وانشاء صندوق الايرادات النفطية وجميع الشركات الواردة في القانون.
2 تغيير السياسة الاقتصادية باتجاه حل الازمات وتطهير قائمة الموظفين بالغاء الوهميين منهم، تنظيم الضرائب والكمارك والرسومات في اطار الدستور والقوانين ومنح كافة الصلاحيات لوزير المالية لهذا الغرض.
3 مكافحة الفساد عبر تفعيل هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية والادعاء العام بالتنسيق مع برلمان كردستان ومؤسساته.
4 تغيير وصياغة ملف العلاقات الخارجية بوضع استراتيجية وطنية تستند الى مصالح اقليم كردستان والتوازن في دائرة العلاقات الخارجية وممثليات اقليم كردستان.
5 رفع العراقيل ومنح كافة الصلاحيات للوزراء والوزارات للقيام بالواجبات المناطة وحل القرارات والاعمال غير القانونية التي صدرت بغياب رئيس البرلمان ووزراء حركة التغيير.

ثالثا: الواجبات المناطة بحكومة الاقليم خلال 7 أشهر:

1 العمل على عدم تكرار اسماء المصوتين والنازحين، وتعديل قانون الانتخابات إلى شكل الدوائر المتعددة، وفرز سجل اصوات المكونات.
2 توحيد وتنظيم قوات بيشمركة كردستان في اطار الدستور ونظام الدفاع العراقي ومنح كافة الصلاحيات لوزير البيشمركة.
3 تفعيل لجنة مسودة دستور اقليم كردستان وتثبيت اسس النظام البرلماني الدستوري في الاقليم.
4 تثبيت نظام اللامركزية عبر تعديل قانون مجالس المحافظات والقوانين الاخرى واعادة الموازنة والسلطة المالية والادارية للمحافظات.
وكانت حركة التغيير قد طرحت هذا المشروع على رئيس حكومة الاقليم نجيرفان بارزاني ونائبه قوباد طالباني خلال اجتماعهما مع قيادة الحركة في السليمانية الثلاثاء الماضي، حيث تم بحث السبل الكفيلة بانهاء الازمة الحالية بين بغداد وأربيل ومواجهة الظروف الصعبة التي يواجهها الاقليم على ضوء هذه الازمة السياسية والعسكرية الخطيرة.
 


عدد التعليقات 12
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. لماذا ضيعتم بدولتكم
هادي المختار - GMT الجمعة 24 نوفمبر 2017 08:49
لماذا ضعيتم دولتكم كانت قائمة بمؤسساتها وثابتة اكثر من دولة العراق في بغداد، ولماذا تغابيتم عن نتائج قرار قيادتكم، وضحيتم بكل مكتسباتكم والآن تتوسلون كالضحايا بعد ان اعمت مكاسبكم المادية في ان ترحموا الشعوب الكوردستانية وعائلات شهداء البيشمركة. لتبكي القيادات السياسية والحزبية كالأرامل على موت دولة كوردستان كما بكوا خلفاء الاندلس على ضياع دولة اندلس في اسبانيا.
2. المعلق رقم 1
عمر - GMT الجمعة 24 نوفمبر 2017 09:48
أخي العزيز القيادة الكردية لا يريد حربا في المنطقة يحاول بكل جهده حل المشاكل عن طريق المفاوضات. .إن كان قصدك كركوك فيمكننا السيطرة عليه خلال يوم واحد.لكن لا نريد حلب آخر. .ولنفس السبب انسحبوا منه.. يبدو أن عبادي لا يستنجد للعقل ومتوهم بالانتصار. .إن كان نجح عبادي بشى هو تمزيق البلد..الكردي والسنين في البلد لا يطمئن للعبادي ولا غيره الشيعي منقسم على نفسه.
3. north iraq
ASSYRIAN4EVER - GMT الجمعة 24 نوفمبر 2017 09:55
واللة العتب مو عليكم,,,, العتب علئ اميركا انطتكم وجة
4. رد قوي
برجس شويش - GMT الجمعة 24 نوفمبر 2017 10:07
ان شعب كوردستان بانتظار قيادته برد قوي على تمادي الحكومة العراقية الطائفية في التطاول على سيادة كوردستان و ان تقوم مثلا بعمل عسكري كبير ضد الحشد الارهابي و الجيش العراقي كالذي حصل في معركة بردى و المحمودية ولكن على نطاق اوسع. اعتقد المقاومة هي التي ستردع الطائفين في عدوانهم على شعب كوردستان
5. اصرار على الفشل
PMSK - GMT الجمعة 24 نوفمبر 2017 10:43
التعنت والاصرار على الفشل والخطأ الكبير الذي وقعت به قيادة اقليم كردستان باجراء الاستفتاء ، المخالف للدستور ، سيؤدي بهم الى نتائج اكثر سوءا مما عليه الان ... قبل اصدار قرار المحكمة الاتحادية ، كانوا يصرحون ننتظر قرار المحكمة وسنحترمه ... والان كل يصرح كما يريد نيجرفان البرزاني يصرح شكل ومسعودج البرزاني يخالفه ، وديزه ئي يصرح بمنطق آخر ، وجواب الحكومة واضح وليس باستطاعتها تغيير قرار المحكمة وتاكيداتها السابقة بان الاستفتاء مخالف للدستور ويجب الغاءه ونتائجه ... واعادة سيطرة الدولة على المطارات والحدود وتصدير النفط ... يجب ان يشال مسعود ونيجرفان وديزه ئي ، اين تذهب اموال تصدير اكثر من 250 الف برميل يوميا ؟ واين مبلغ الـمليار و300 مليون دولار التي دفعتها الشركة الروسية روس نفط الى حكومة الاقليم ؟ باي حساب ذهبت تلك المبالغ ... التبجح والعناد والاصرار على الفشل ستكون نتائجه سيئة والعراق مقبل على فصل الشتاء القارص الذي نتائجه وخيمه على كردستان والجبال والقرى وسكانها الابرياء وسقوط الثلوج بكميات كبيرة والامطار الغزيرة والسيول ؟ وزارة النفط في بغداد قدمت 30 مليون لتر نفط تدفئة الى سكان الاقليم مجانا ، اي لكل محافظة 10 مليون برميل ،وستقدم المزيد خلال الفترة القادمة ... ولكن الركون الى العقل السليم والعودة الى القواعد واحترام الدستور والقانون سيفيد شعب كردستان ويعود الاستقرار والحياة الاقتصادية الى طبيعتها ، كما في بقية العراق ... والاستمرار على تاجيج الخلافات والتمسك بالمطالب غير المشروعة ، ضرره كبير جدا سيما والمجتمع الدولي يطالب باحترام قرار المحكمة والدستور والعراق الموحد ... وسنقرا الكثير من التعليقات العنصرية والشوفينية العفنة والتي مضى عليها الزمن ، ومعها تعليقات طائفية حقودة وكل اولئك الذين ساهموا بتدمير العراق ولا يريدون استقراره ...
6. قرديستان قوقازي
Moshe - GMT الجمعة 24 نوفمبر 2017 10:58
من جميل ترئ اليوم كاكا يلابس ريباط والقاط,, البدلة ,,, ويعتقدون انهم سياسين
7. حق تقرير المصير
Hassan - GMT الجمعة 24 نوفمبر 2017 11:18
هل سمعتم بامة وشعب يمنع عليه حق تقرير المصير ؟ كيف يلغى قرار صدر من شعب والشعب مصدر تشريع القوانين ، المحكمة العليا العراقية غير دستورية تأسست سنة ٢٠٠٤ بكل بساطة لانها شكلت قبل إقرار الدستور العراقي ٢٠٠٥ ،،،
8. المعلق رقم 3
Mahmod - GMT الجمعة 24 نوفمبر 2017 12:55
العتب بالفعل علينا. .لأننا فتحنا بيوتنا لكم. .عشت في أمان تحت ظل قيادتنا ومثل ما تقول أعطينا كم وجه. .
9. فعلا وين أذك
عراقية - GMT الجمعة 24 نوفمبر 2017 14:39
الأكراد يريدون دولة مستقلة ، ويعتقدون أنهم يملكون مقومات دولة مستقلة . طيب لماذا تريدون من بغداد فك حصارها لكم ؟ اعتبروها دولة لا علاقة لكم بها . إذا انتم تحرقون العلم العراقي و تقولون باي باي بغداد...شكو عندكم تريدون منها تساعدكم . يعني كل اقتصاد شمال العراق يعتمد على العراق . دولة شنو تريدون وتسبون وتشتمون. فعلا مثل ما قال أبو المثل. الموضوع قومي لا علاقة له لا بالسنة ولا بالشيعة . لا يوجد سياسي عراقي واحد يؤيد انفصال شمال العراق. يا عمي روحوا انفصلوا وخلصونا . بس كركوك مشتركة فيها عرب و تركمان و اكراد ، لن تكون لكم وحدكم. انفصلوا واجعلوا جدار بيننا ، حاصرونا . اقطعوا عنا اللبن والكباب والشراويل. وفروا علينا رواتب تقطع من الميزانية لرئيس ووزراء ونواب و حماياتهم وموظفين كوارد روحوا دفعة مردي وعصاية كردي.
10. عادو مرة اخرى
مهند امين - GMT الجمعة 24 نوفمبر 2017 19:41
هكذا عاد بما يسمى الناطق ياسم حكومة اقليم شمال العراق الى التصريح والتطاول على الحكومة المركزية لماذا الانسان لا يتعض انتم الاكراد هكذا كل ما طال الزمن بكم تصورتم انكم اذكياء وذو حيلة وتستطيعون اخذ كل ما تريدون وفجاه يريمكم الزمن سنين الى الوراء كفاكم رجاء انتم لستم بدولة لكي يتطاول احد زبايتكم على رئيس وزراء العراق لا تستهينو بالامور اتقو الله وعودو لرشدكم الزمن ليس بصالحكم واثبتت الايام العراق اقوى منكم بكثير والله ويستطيع الجيش وكل القوات العسكرية ان تعيدكم للجبال انظرو ما حله برئيس اقليم كاتلونيا انه في السجن الان وخسرو الحكم الذاتي العراق بكم رحيم ولكن لاتستغلو رافت العبادي بكم


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. التفاصيل الكاملة للإتهامات
  2. شينزو آبي سياسي طموح ساعدته الظروف
  3. ماي: لن نسمح بتفكيك المملكة المتحدة
  4. مارين لوبن تنتقد أمرًا قضائيًا بإخضاعها لفحص نفسي
  5. ترمب يقترح بناء جدار على طول الصحراء الكبرى
  6. لما نكره الدبابير ونحب النحل؟
  7. رغم التحفظات... لندن ماضية في بيع طائرات لقطر
  8. محمد كريم العمراني... عجلةالاحتياط السليمة في السياسة والاقتصاد
  9. خلاف عراقي بريطاني حول طبيعة الحكومة الجديدة
  10. الزعيمان الكوريان يستعرضان وحدتهما على جبل بايكتو
  11. رحيل رئيس الوزراء المغربي الأسبق محمد كريم العمراني
  12. عمران خان: سنلعب دورًا إيجابيًا لإنهاء أزمة اليمن
  13. بغداد تعيد سفيرها في طهران... وتعتذر!
  14. آراء متعددة بشأن التفاهم حول ما يجري في إدلب
  15. تسمية شارع باسم بدر الدين تفجّر أزمة سياسية في لبنان
  16. محمد بن راشد: لا قوة تستطيع الوقوف أمام طموحات شعبنا
في أخبار