: آخر تحديث
وزير الدفاع البريطاني يزور أربيل

المحكمة العليا في العراق تصدر أمرًا بايقاف استفتاء كردستان

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بغداد: تصاعدت حدة التوتر بين بغداد وأربيل بعد صدور امر المحكمة الاتحادية العليا، اعلى سلطة قضائية في العراق، بوقف الاستفتاء المرتقب حول استقلال اقليم كردستان في حين توجه وزير الدفاع البريطاني للقاء الزعيم الكردي مسعود بارزاني لاقناعه بذلك.

وبعد رفض مجلس النواب العراقي مرتين اجراء الاستفتاء، اصدرت المحكمة الاتحادية العليا الاثنين قرارا بوقفه في الاقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي "لعدم دستوريته".

وقال اياس الساموك مدير المكتب الاعلامي للمحكمة الاتحادية العليا لفرانس برس بان المحكمة "تلقت عدة شكاوى" بينها اقتراح بعدم الدستورية قدمه رئيس الوزراء حيدر العبادي لذلك "قررت بالتالي تعليق الاستفتاء".

وتقدم عدد من النواب والسياسيين العراقيين بطلبات لدى المحكمة الاتحادية العليا للبت بعدم دستورية قرار اجراء استفتاء لاستقلال الاقليم. ولم يصدر على الفور اي رد فعل من بارزاني الذي دعا لاجراء الاستفتاء وتحدى رفض بغداد ودول جوار العراق تركيا وايران اضافة الى حلفائه الغربيين.

ومن المتوقع وصول وفد من الاقليم الى بغداد الثلاثاء لاجراء محادثات مع رئيس الوزراء قبل مغادرته الى نيويورك للمشاركة في جلسات الجمعية العموية للامم المتحدة. 

وزير الدفاع البريطاني يزور أربيل

من جهته، اعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون انه سيتوجه بعد ظهر الاثنين الى أربيل في محاولة لاقناع بارزاني بالتخلي عن الاستفتاء المقرر اجراؤه في 25 سبتمبر الحالي.

وقال فالون خلال مؤتمر صحافي في بغداد "ساكون بعد الظهر في أربيل لاقول لمسعود بارزاني باننا لا نؤيد الاستفتاء. نحن ملتزمون سلامة العراق والعمل مع الامم المتحدة من اجل (بحث) بدائل عن الاستفتاء".

وتدعم واشنطن والأمم المتحدة مقترحا يقضي بالعدول عن الاستفتاء في مقابل المساعدة على التوصل إلى اتفاق شامل حول مستقبل العلاقات بين بغداد وأربيل خلال مدة أقصاها ثلاث سنوات. واسرائيل هي البلد الوحيد الذي اعلن بشكل صريح دعمه استقلال كردستان.

الاستفتاء

وكان بارزاني حدد في يونيو الماضي الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر موعدا للاستفتاء حول استقلال الاقليم. لكنه مع ذلك، أوضح في مناسبات عدة أن فوز معسكر الـ"نعم" في الاستفتاء، لا يعني إعلان الاستقلال على الفور، بل سيكون بداية لمفاوضات جدية وشاملة مع الحكومة المركزية في بغداد.

وحصل على دعم شعبي واسع في شوارع أربيل حيث خرجت مسيرات ترفع العلم الكردي في تجمعات ليلية. ويرى خبراء ان الاستفتاء يهدف بالاساس الى ممارسة ضغوط على بغداد لانتزاع تنازلات بخصوص النزاع حول النفط والتمويل.

الا ان العبادي كرر باستمرار استعداده للحوار مع بارزاني، لكنه صعد لهجته في الايام الاخيرة قائلا انه على استعداد "للتدخل عسكريا" في حال وجود تهديد خصوصا من قوات البشمركة.

يذكر ان سلطات اقليم كردستان قامت بتوسيع مجال سيطرتها مع تمركز قوات البشمركة في مناطق خارج حدودها بعد استيلاء الجهاديين على الموصل. وقد صوتت محافظة كركوك الغنية بالنفط التي تتنازع عليها بغداد وأربيل، للمشاركة فى الاستفتاء في تحد للسلطات الفيدرالية. 

ردت الحكومة بإقالة محافظ كركوك الكردي الذي رفض التخلي عن منصبه. وهناك تقارير تفيد بقيام مكونات المحافظة من اكراد وعرب وتركمان بتخزين الأسلحة. 

بدورها، اعربت تركيا عن قلقها حيال ان يؤدي الاستفتاء الى اثارة احلام انفصالية في اوساط اكرادها، وهددت أربيل بدفع "الثمن" في حال الانفصال عن العراق. واعلن الجيش التركي الاثنين ان قواته بدات مناورات عسكرية بمشاركة دبابات قرب الحدود العراقية. 

يشار الى ان اقتصاد إقليم كردستان يعتمد بشكل كبير على صادرات النفط من خلال خط أنابيب يمر عبر تركيا إلى البحر الأبيض المتوسط.

من جهتها، حذرت ايران حيث توجد اقلية كردية كبيرة، الاحد من ان استقلال لاقليم سيعنى انهاء كافة الترتيبات الحدودية والامنية مع حكومته.


عدد التعليقات 15
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الاكراد عملاء اسرائيل
طارق حسين - GMT الإثنين 18 سبتمبر 2017 11:11
بالتاكيد اسرائيل هي الوحيدة التي تدعم الاستفتاء او الاستقلال، لان الاكراد هم افضل عميل لاسرائيل
2. التاريخ يعيد نفسه
نافع عقـراوي - GMT الإثنين 18 سبتمبر 2017 11:33
التاريخ يعيد نفسه .... يعيد التاريخ لنـا صدام حسين بصورة البارزاني ...بعد أن فشل صدام حسين بإيجاد حل للوضع الاقتصادي وتبعاتهـا السلبية بعدة مجالات نتيجة حرب الثمان سنوات مع إيران. ...أقدم على غزو الكويت ...! آنذاك أصبحت بغداد محطة لزيارات متعددة من قبل شخصيات وقيادات سياسية معروفه ...في الوقت الذي من المفترض أن ينصـــاع لنصائح ((لكافة زواره)) من القادة والسياسيين ...والجميع يعلم نتيجة إصراره البقاء في الكويت .... ما حل في العراق من كوارث ومصائب ...وازمـات .... دفعنـــــا ثمن قاسيا ورهيبـا لحرب الثمان سنوات وما تبعهــــا .... واليوم ((العراق تحت قبضة الحكومة الإيرانية وفريق ملاليهــــــا)) هذه نتيجة وعواقب التصرف الغير مسئول وغير مدروس .... ((طائشة الحمقى والصبيان في عالم السياسة باتخاذ القرار دون وعى وإدراك بالنتائج المتوقعة)) مجرد غرور او الهروب من الاستحقاقات.مسعود البارزاني ...يسير على خطى الدكتاتور الذي كان بوصف البارزاني في يومهـــا ((ان صدام حسين ضمانه للأكراد)). نعم يسير بنفس العنــاد والغرور .... في قضية الاستفتاء الذي سيقودنـا الى الهاوية وخسـارة ما جنيناه لنضـالنا المرير والقاسي نتيجة عدة عقود.البارزاني لم يجد أي حل عملي وعلمي وسياسي لحل المشـــاكل المعقدة في الإقليم ...أقدم على موضوع الاستفتاء لينقذه من ذلك ...وباعتقادي انه واهم وألف واهم .... وأصبحت أربيل اليوم محطه لزيارات وفود وشخصيات وزعامات سياسية من بعض دول العالم ومؤسسـاتها الأممية ((تنصح البارزاني)) بإلغاء الاستفتاء وهو مصــــــر على ذلك ....الداعم العلني الوحيد والذى يفتخـــــر به هو (( دولة إسرائيل التي لازالت بحماية امريكـــــا وفى لحظة ما إن تخلت امريكــــا عنهــــا فان الذئاب و ضباع الصحراء سوف تنهش بهـــــا وتمزقهــا )) البارزاني أصبح الأن في موقف ((محرج وصعب ولا يحسد عليه)) وأي من كلا الخيارين سوف تكون انتكاسة قاسيه له .... باعتقادي .... أفضل سبيل للخلاص ...تسليم ((قيادة الإقليم)) الى مجلس قومي كردي من عناصر مستقلة وحزبيه نزيهة ...لتحمل المسئولية واتخاذ القرارات ((التي يمكن من خلالهـــــــــــا)) تجاوز الأزمة ووضع الإقليم على طريق الصائب في الديمقراطية والعمل البرلماني ...والسماح بالحرية في الأعلام لكشف السلبيات .... وكذلك لكل المقترحات الممكنة. سفينة الإقليم بإصرار البارزاني هي الأ
3. عملاء خامنائي وقاسمي
nor - GMT الإثنين 18 سبتمبر 2017 11:48
والله اسرائيل أشرف منكم ياعربان ضربتوا الأكراد بالأسلحه الكيمياويه وانفلتوا 200000 كردي وتريدون الكرد يكونون شركاء معكم اتمنا ان تبقوا أذلاء الفرس الى يوم الدين ياعملاء خامنائي وقاسمي
4. الآن صار عندكم قانون ؟ !!
كوردستان - GMT الإثنين 18 سبتمبر 2017 12:10
أين كانت المحكمة العليا عندما قصف صدام الكورد بالكيماوي وقتل مئات الآلاف منهم في مقابر جماعية. أين كانت المحكمة العليا عندما باع صدام الفتيات الكورديات الى دول الجوار من أجل استخدامهم في ملاهي تلك الدول. أين هي المحكمة العليا الآن بعد أن هاجم داعش شنكال وقتل الكورد الايزيدين وسبى نسائهم. لا محكمة عليا ولا دنيا تعنينا بعد الآن. لتذهبوا انتم و محكمتكم إلى الجحيم
5. تنظم وتمول الاستفتاء
الامارات ايضا - GMT الإثنين 18 سبتمبر 2017 12:30
ليس اسرائيل فقط , ذنبها ايضا.
6. Viva kurdistan & Israel
Khalid Ahmad - GMT الإثنين 18 سبتمبر 2017 12:56
Viva kurdistan & Israel
7.
Rizgar - GMT الإثنين 18 سبتمبر 2017 13:05
نكتة الموسم
8.
Rizgar - GMT الإثنين 18 سبتمبر 2017 13:06
نكتة الموسم ( المحكمة العليا في العراق تصدر أمرًا بايقاف استفتاء كردستان ).
9. محكمة الشعب الكوردي
كوردستان - GMT الإثنين 18 سبتمبر 2017 13:36
للشعب الكوردي أيضا محكمة عليا و ستصدر قرارات و مذكرات اعتقال بحق كل من أجرم بحق الشعب الكوردي ان كانوا أشخاصا أو حكومات. منذ مئة عام وحتى الآن وتعويض ما اقترفت أيديهم بحق الكورد. على المحكمة الكوردية الانعقاد بشكل سريع وإصدار تلك القرارات و تطالب الحكومة العراقية بتعويض ضحايا حلبجة والانفال . تعويض من هجروا من أرضهم بشكل قسري و وأخذت منهم ممتلكاتهم. تعويضات من فرنسا وبريطانيا مقابل جريمة سايكس بيكو على مدى المئة السنة الماضية.
10. القادة الاغبياء مصيبتنا
واحد - GMT الإثنين 18 سبتمبر 2017 13:50
هذا قدر هذه الشعوب , لا تخطيط ولا استراتيجية مستقبلية ولا حكمة ونتيجتها سوق قطيع الشعوب الى المهالك . فكل تافه احاط نفسه بخمس رشاشات وكيس طحين مسروق يتصور ان باستطاعته ان يحكم العالم !!! وليس للشعوب الا التراقص كالقرود ومن اعترض فهو خائن يستحق الاعدام . اريد الجواب المنطقي لسؤال يسأله اي عاقل ~ اذا كان ايقاف صدقات بغداد قد جوعت اقليمك فكيف اذا توقفت بغداد عن مستحقات البطاقة التموينية والصحة والتعليم وغيرها واغلقت كل الحدود مع الاقليم ؟؟؟؟؟ القادة الاغبياء وعوائلهم المنحطة الفاسدة ستهرب وتترك القطيع على اول طائرة كما فعلوا طوال تاريخهم


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. دول غربية تحث على إنجاز اتفاق سريع لإرساء حكم مدني في السودان
  2. كوريا الشمالية: جو بايدن أبله!
  3. الأمم المتحدة: العراق يواجه تحديًا خطيرًا في منع استخدام أراضيه في صراع دولي
  4. الإمارات تقر قانونًا ينصف
  5. مسؤول أممي يدفع ثمن إشادته بقيادي بارز في حزب الله!
  6. القيادة الكويتية تقرع جرس الإنذار متخوفة من مشهد قاتم
  7. التحالف العربي: إيران تزوّد الحوثيين بقدرات نوعية
  8. المواجهة تتصاعد بين ترمب والديموقراطيين في الكونغرس
  9. السعودية: سنفعل ما بوسعنا لمنع قيام حرب في المنطقة
  10. واشنطن: الأسد استعمل الكيميائي... وسنردّ سريعًا
  11. المتظاهرون السودانيون مصمّمون على إرساء حكم مدني
  12. نظام
  13. رجل الجزائر القوي يدعو الشعب إلى التعاون مع الجيش
  14. أمير الكويت: نعيش ظرفا بالغ الدقة
في أخبار