: آخر تحديث
خلال اجتماع بين الداخل والخارج

المعارضة السورية تناقش اتفاق إدلب

لندن: عقد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عبد الرحمن مصطفى، بحضور أعضاء من الهيئة السياسية، اجتماعاً عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع عدد من وزراء الحكومة السورية المؤقتة ورؤساء المجالس المحلية في محافظتي إدلب وحماة، إضافة إلى ممثلين عن الحراك الثوري في الشمال السوري لمناقشة اتفاق إدلب وتقريب وجهات نظر المعارضة حول تطبيق الاتفاق لتكون المنطقة منزوعة السلاح كما اتفقت روسيا وتركيا.

وبحث المجتمعون آخر التطورات الميدانية والسياسية في سوريا والشمال خصوصا، وكيفية تطبيق اتفاق إدلب والالتزام به، وترسيخ الإدارة المدنية وتقويتها بجميع المدن والبلدات والقرى في الشمال السوري وذلك بعد أن توالت أنباء عن غموض في الاتفاق، وعقد اجتماعات متتالية بين لجان الدول الضامنة من أجل تفاصيل أشمل وحل المسائل العالقة.

وأشار رئيس الائتلاف الوطني في بيان تلقت "إيلاف" نسخة منه، إلى أن ما يجري من حراك ثوري في الآونة الأخيرة يؤكد أن "روح الثورة ما زالت موجودة".

وشدد أن هذا الحراك ومطالبه هو "من يمثلنا ويرسم خريطة توجهاتنا واتصالاتنا". وقال إن "الائتلاف الوطني لن يتنازل عن مبادئ الثورة بنيل الحرية والكرامة وتحقيق طموحات الشعب السوري".

ولفت إلى أن تطبيق اتفاق إدلب سيفتح المجال أمام الائتلاف الوطني ليكون أقرب إلى حاضنته الشعبية بشكل أكبر، من خلال فتح مكاتب له في جميع المناطق.

وأوضح أن "هناك عزماً على عقد مشاورات مع فعاليات ثورية تضم كافة شرائح المجتمع السوري من أجل التوصل إلى رؤية موحدة للحل السياسي في سورية، وترسيخ الإدارة المدنية في الشمال السوري".

وأكد أن الاتفاق "يكشف أن خيار القتل والتهجير الذي يمارسه النظام وحلفاؤه قد فشل بشكل حاسم"، وأضاف أن له نتائج إيجابية ستنعكس على العملية السياسية أيضاً و"يمهد الطريق نحو حل سياسي وفق بيان جنيف والقرار 2254، "، وأشار إلى أن هناك مساعٍ لإيجاد دعم للإدارة المدنية عبر الحكومة السورية المؤقتة.

ورأى  أن أمن وسلامة المدنيين في المنطقة "أمر بغاية الأهمية "، مضيفاً أننا "نتواصل مع الضامن التركي بشكل مستمر لتحقيق هذه الغاية، وعلى الأخص فيما يتعلق بانتهاكات نظام الأسد والقصف المتفرق على مدن الشمال السوري". 
 


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. معارضة فاشلة
عصام حبيب - GMT الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 07:16
مايسمى المعارضة السورية عبارة عن أشخاص مأجورون كل منهم يغني على ليلى من يدعمه من الخارج وكل همه اوصول للسلطة والتسلط والنهب. هذا هو للأسف ماحدث ويحدث في سورية التي خربوها باسم الثورة التي لا مبادئ لها ولا أخلاق ولا قيم. لو كان فيكم ذرة من وطنية وانتماء سوري حقيقي لما فعلتم ما فعلتم أيها الثوار المزيفون.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. مع وجود أزمة النازحين كيف يمكن مقاربة العلاقات اللبنانية السورية؟
  2. الإكوادور تسمح لأسانج بتواصل جزئي مع العالم الخارجي
  3. لندن: التوصل إلى اتفاق حول بريكست أساسي لأمن أوروبا
  4. آخر تكهنات ستيفن هوكينغ: بشر بقدرات خارقة!
  5. الأميركيون يريدون منافسة قوية بين ترمب وبايدن
  6. نائبات إماراتيات: النساء أكثر عرضة لفقدان وظائفهنّ بسبب الأتمتة
  7. تغييرات بأمن القصور بعد أخطاء مهنية داخل إقامات ملكية
  8. السلطات الجزائرية تعتقل جنرالات بارزين بعد اقالتهم
  9. الملك سلمان يهاتف أردوغان: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا
  10. هيئة تحرير الشام في إدلب: نتمسّك بخيار
  11. الإمارات وسلطنة عُمان تتضامنان مع السعودية
  12. ترمب: ماتيس ربما يغادر منصبه كوزير للدفاع
  13. الأردن: نحن مع السعودية ودورها القيادي
  14. معبر نصيب الأردني السوري يفتتح الإثنين
  15. استنكارات واسعة ضد الحملات الإعلامية المسيئة للسعودية
في أخبار