قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الجزائر: افرجت محكمة بالجزائر العاصمة الخميس عن صحافي بعد شهر من حبسه بتهم "القذف والمساس بحرمة الحياة الخاصة للاشخاص والتهديد بالتشهير"، على ان يحاكم في شباط/فبراير 2019، بحسب محاميه.

وكان   الصحافي عدلان ملاح مدير موقعي "الجزائر مباشر" و"دزاير برس" الإخباريين رهن الحبس  منذ توقيفه في 22 تشرين الاول/أكتوبر، بعد شكاوى تقدم بها أنيس رحماني صاحب قناة "النهار" أكبر مجموعة اعلامية خاصة في الجزائر وعبد القادر زوخ والي (محافظ) مدينة الجزائر ومجمع بن حمادي الصناعي، بحسب المحامي أمين سيدهم.

واكد المحامي في تصريح لوكالة فرنس برس ان "المحكمة امرت بالافراج عن عدلان ملاح في انتظار محاكمته في 7 شبابط/فبراير 2019، بتهم القذف والمساس بحرمة الحياة الخاصة للاشخاص والتهديد بالتشهير".

وتطوع للدفاع عن ملاح 60 محاميا رافع منهم خمسة "للمطالبة بالافراج عن موكلهم باعتباره لا يمثل اي خطر على المجتمع ولا يعيق باي شكل من الاشكال التحقيق، كما ان الملف فارغ"، بحسب سيدهم.

وملاح هو خامس صحافي يتم الافراج عنه بعد حملة توقيفات طالت ايضا  الياس حديبي صاحب موقع "الجزائر24" الذي اطلق سراحه الاحد وكان سجن في 31 تشرين الاول/اكتوبر، وكذلك عبدو سمار ومروان بودياب وهما رئيس تحرير وصحافي في موقع "الجزائر بارت" اللذين اطلق سراهما يوم 9 تشرين الثاني/نوفمبر.

وبعد يومين اطلق سراح الصحافي الحر  سعيد شيتور بعد ان قضى 17 شهرا في السجن وحوكم بتهم التخابر لصالح دولة اجنبية وحكم عليه بالسجن 28 شهرا منها 16 مع النفاذ. فغطت فترة سجنه الاحتياطي مدة العقوبة.   

ويبقى في السجن عبد الكريم زيغيلاش مدير إذاعة "سربكان" الالكترونية الذي سبق ان حوكم قبل عشرة ايام في قسنطينة (430 كلم شرق الجزائر) وينتظر صدور الحكم في 27 تشرين الاثني/نوفمبر. وبحسب الصحف فان النيابة طالبت بسجنه ثلاث سنوات نافذة بتهم القذف.  

وندد نحو عشرين موقعا إخباريا الكترونيا جزائريا في 7 تشرين الثاني/نوفمبر ب"حملة تجريم" للصحافة الالكترونية الجزائرية بعد حبس خمسة من صحافييها في الأسابيع الأخيرة إضافة الى محاولات "المساس بمصداقيتها".