تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث
يواجه حزمة من التحديات والصعاب

تعرّف على طاقم حكومة بوريس جونسون!

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

تحديات كثيرة تنتظر التشكيلة الحكومية الجديدة التي اختارها رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، ولعل أهمها كيفية التعامل مع ملفّ بريكست الشائك.... في ما يلي نبذة عن أبرز وزراء جونسون الذين يعوّل عليهم.

إيلاف من القاهرة: ألقى تقرير نشرته صحيفة "بوليتيكو" السياسية الأميركية الضوء على كامل الطاقم المعاون لرئيس الوزراء البريطاني الجديد، بوريس جونسون، وهو الطاقم الذي تنتظره حزمة من التحديات والصعاب، في مقدمتها ملف الخروج من الاتحاد الأوروبي.

جونسون الليبرالي الاجتماعي

وبالطبع، على رأس ذلك الطاقم السياسي يأتي بوريس جونسون، الذي يشغل منصب رئيس الحكومة، وهو من مؤيدي الخروج من الاتحاد الأوروبي، وسبق له أن تقدم باستقالته من منصبه كوزير للخارجية من حكومة تيريزا ماي اعتراضاً على سياسة ماي في ما يتعلق بإدارتها لملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ومعروف عنه أنه ليبرالي اجتماعي، محب للهجرة، وهو خريج جامعة ايتون، وهو عاشق للركض ومحب للجبن، ويقود سيارة تويوتا منهكة ويشرب نبيذا إيطاليا تقدر سعر الزجاجة منه بـ 180 جنيها استرلينيا، ويتسم بالذكاء الذي يمكنه أن يخفيه، ولا يحظي بشعبية في ليفربول، اسكتلندا أو أوروبا، ويتميز بكونه شخصية تنافسية إلى حد ما.

ساجد جافيد 

ثم يأتي ساجد جافيد، وزير الخزانة، وهو من المتشككين بشأن الاتحاد الأوروبي، وسبق له أن أيَّد بقاء بريطانيا لكنه تمنى بعد ذلك لو لم يعلن عن هذا التأييد، وتمت ترقيته بعدما كان يشغل منصب وزير الداخلية. وهو نجل سائق حافلة باكستاني المولد، كما ذكر من قبل، واستطاع أن يشق طريقه الذي كان مليئاً بالصعاب حتى وصل لمنصب مرموق ببنك دويتشه كان يقدر فيه راتبه السنوي بـ 3 ملايين استرليني.

دومينيك راب

وكذلك دومينيك راب، وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء بحكم الواقع، وهو من المؤيدين لخروج بريطانيا من الاتحاد، وهو نجل لاجئ يهودي تشيكي المولد، وسبق له أن استقال من حكومة ماي احتجاجاً على صفقة بريكست ساعد في التفاوض بشأنها، وهو لا يزال على موقفه الداعم والمؤيد للخروج من الاتحاد الأوروبي.

بريتي باتل

وهناك بريتي باتل، التي تم تعيينها بمنصب وزيرة الداخلية، وهي من المؤيدين لخروج بريطانيا من الاتحاد، وهي ابنة بائعي صحف من أصول آسيوية وأوغندية، وسبق أن تمت إقالتها من حكومة ماي لعقدها اجتماعات سرية مع الحكومة الإسرائيلية "أثناء قضائها عطلة" في مرتفعات الجولان. وهي محبة لمارغريت تاتشر.

مايكل جوف

مايكل جوف، الذي تم تعيينه في منصب مستشار دوقية لانكستر، وهو من المؤيدين لخروج بريطانيا، وهو ابن بالتبني لرجل كان يعمل صياداً في أبردين، وتمت ترقيته لهذا المنصب بعد أن كان وزيراً للبيئة، وهو شخصية مهذبة ومجاملة بلا كلل أو ملل، ويتسم أيضاً بقدر كبير من الذكاء، وسبق له أن ظهر في فيلم مع كريستوفر لي.

بين والاس

بين والاس، وزير الدفاع، أبرز مسؤول في الحكومة الجديدة يؤيد البقاء في الاتحاد الأوروبي، وهو مدرب تزلج سابق، وتمت ترقيته لهذا المنصب بعدما كان يشغل منصب وزير الأمن، وكان كابتنا سابقا بالجيش البريطاني ويشغل الآن المنصب الذي لطالما كان يريده، وهو حليف وصديق منذ مدة زمنية طويلة لبوريس جونسون.

ستيف باركلي

ستيف باركلي، وزير شؤون بريكست، ما زال مستمراً في منصبه، وهو مؤيد للخروج، وهو نجل نقابي عمالي، وهو محامٍ سابق وكان ملازما في الجيش البريطاني.

أندريا ليدسوم

أندريا ليدسوم، وزيرة الأعمال، الطاقة والإستراتيجية الصناعية، وهي من مؤيدي الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهي أم ومصرفية سابقة، وسبق أن وصفها أحد المسؤولين وقت أن كانت تشغل منصب وزير الخزانة بأنها أسوأ من شغل ذلك المنصب.

مات هانكوك

مات هانكوك، وزير الصحة، وهو من أشد مؤيدي بقاء بريطانيا في الاتحاد، وهو من محبي ممارسة لعبة الكريكيت، وهو من بين القليلين الذين استمروا في مناصبهم.

غافين ويليامسون

غافين ويليامسون، وزير التعليم، وهو بائع مواقد سابق، وكان يؤيد فكرة البقاء لكنه يحب الآن فكرة الخروج من الاتحاد، وكان في صف تيريزا ماي في السابق لكنه الآن مع بوريس، وكان يشغل في السابق منصب وزير للدفاع لكنه الآن محب للمدارس.

أمبر رود

أمبر رود، وزيرة العمل والمعاشات، لطالما كانت مؤيدة لفكرة بقاء بريطانيا في الاتحاد قبل تغيير رأيها قبل 10 أيام، ونجحت في الحفاظ على منصبها رغم تأييدها جيرمي هانت.

روبرت جينريك

روبرت جينريك، وزير الإسكان، المجتمعات والحكومة المحلية، مؤيد لبقاء بلاده في الاتحاد الأوروبي وتمت ترقيته لهذا المنصب بعدما كان يشغل منصب وزير الخزانة. 
ليز تروس، وزيرة التجارة الدولية، كانت مؤيدة في السابق لفكرة البقاء في الاتحاد الأوروبي قبل أن تغير رأيها مؤخراً وتميل لفكرة الخروج، وهي واحدة من أصحاب الرؤى الإصلاحية داخل الحزب الديمقراطي الليبرالي، وهي محبة الآن للأسواق الحرة.

غرانت شابس

غرانت شابس، وزير النقل، كان من مؤيدي بقاء بلاده في الاتحاد لكنه أضحى متصالحاً الآن مع فكرة بريكست، وهو الوزير الوحيد المنتظر أن يبلي بشكل أفضل من سابقه.

تيريزا فيليرز

تيريزا فيليرز، وزيرة البيئة، تؤيد الخروج من الاتحاد الأوروبي، وسبق أن أقيلت من حكومة ماي حين أضحت عضوا بالبرلمان عام 2016. وكانت تعمل في السابق كمحامية، وهي مهتمة بعالم الحيوانات وتسعى لتعزيز قطاع الزراعة بالمملكة المتحدة.

روبرت بوكلاند

روبرت بوكلاند، وزير العدل، وهو أبرز عضو ويلزي في الحكومة الجديدة، وكان يعمل في السابق كمحامٍ عام ووزير للسجون، ولذلك فهو مؤهل بشكل جيد لهذا المنصب.

نيكي مورجان

نيكي مورجان، وزيرة الشؤون الرقمية، الثقافة، الإعلام والرياضة، وهي من مؤيدي البقاء في الاتحاد، وسبق أن أقيلت من حكومة ماي حين أضحت عضواً بالبرلمان عام 2016، وتترأس لجنة الخزانة العامة منذ الانتخابات الأخيرة، ومعروف عنها كرهها للسراويل غالية الثمن وحبها في نفس الوقت لحقائب اليد الغالية.

ألوك شارما

ألوك شارما، وزير التنمية الدولية، وقد كان من مؤيدي البقاء قبل أن يغير رأيه الآن ليدعم البريكست، وتمت ترقيته لهذا المنصب بعد أن كان يشغل منصب وزير العمل. وهو من أصول هندية ونشأ وتربى في بيركشاير، وسبق له العمل مع بوريس في وزارة الخارجية، ويحتفظان بعلاقة الصداقة القائمة بينهما منذ ذلك الوقت.

جوليان سميث

جوليان سميث، الوزير المكلف بشؤون أيرلندا الشمالية، قضى أشهرا في العمل عن قرب مع المسؤولين في الحزب الديمقراطي الاتحادي ( وهو حزب سياسي نقابي في أيرلندا الشمالية ) ويفهم جيداً كيف تسير الأمور هناك، وهو على علاقة جيدة بغافين ويليامسون، وهو ربما ما ساعد أيضاً على اختياره لهذا الحقيبة الوزارية.

أليستر جاك

أليستر جاك، وزير اسكتلندا، وهو مزارع، رجل أعمال ومن أشد المؤيدين لخطة بريكست.

ألون كيرنز

ألون كيرنز، وزير ويلز، كان من مؤيدي البقاء لكنه الآن منفتح على خطوة بريكست.

ناتالي إيفانز

ناتالي إيفانز، زعيمة مجلس اللوردات، وكانت تشغل في السابق منصب مدير أحد المراكز البحثية، وتم تعيين زوجها، جيمس وايلد، نائباً لرئيس الموظفين بالحكومة البريطانية.

جيمس كليفرلي

جيمس كليفرلي، وزير بلا حقيبة ورئيس حزب المحافظين، من مؤيدي خطة بريكست، وتمت ترقيته لهذا المنصب بعد أن كان يشغل منصب نائب رئيس حزب المحافظين. 


أعدت "إيلاف" المادة بتصرف عن صحيفة "بوليتيكو"، الرابط الأصلي هنا:

https://www.politico.eu/article/boris-johnson-new-cabinet-whos-in/


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. ترمب: طهران تود إجراء محادثات
  2. قوات النظام السوري تدخل مدينة خان شيخون
  3. ترمب مستاء من
  4. الديوان الأميري الكويتي: الشيخ صباح الأحمد يتعافى
  5. من هو
  6. الأردن يستدعي سفير إسرائيل
  7. ظريف يبحث
  8. جيفري إيبستين... هوس في الجنس ونقاط غامضة كثيرة
  9. بريطانيا...
  10. السعودية تؤسّس أكاديميات للفنون
  11. قصة ظهور السيدة العذراء على هيئة حمامة بيضاء في مصر
  12. لندن ترحب بالإعلان الدستوري في السودان
  13. إعادة فرض قيود مكثفة في كشمير
  14. الأويغور في مصر يخشون
  15. محتجو هونغ كونغ يتظاهرون لتأكيد سلمية تحركهم
في أخبار