قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

وصل مساعد وزير الخزانة لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب وتبييض الأموال، مارشال بيللينغسلي، إلى بيروت أمس، وسيلتقي رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم، وكذلك رئيس الحكومة سعد الحريري وشخصيات وزارية واقتصادية ومصرفية.

إيلاف من بيروت: تأتي هذه الزيارة غداة الإجراءات العقابية الأميركية التي اتخذتها واشنطن بحقّ جهات لبنانية، وآخرها "جمّال تراست بنك"، وتتزامَن مع حديث متزايد عن إجراءات عقابية تطاول حزب الله وبعض حلفائه.

زيارات متكررة
عن الزيارات الخارجية المتكررة إلى لبنان، يقول النائب السابق نضال طعمة في حديثه لـ"إيلاف" إن الزيارات الخارجية إلى لبنان تصب ضمن الزيارات التي تقوم بها وفود الدول الكبرى، وذلك لسببين الأول هو العقوبات الإقتصادية وكذلك وجود قرار دولي بإبعاد لبنان عن كل ما تتعرّض له المنطقة من إرهاب، والتأكيد على حياد لبنان في هذه الفترة عن الصراعات الإقليمية.

الأمر الآخر يكمن في حضّ المسؤولين اللبنانيين على ضرورة الوحدة، وعدم الاتكال على الخارج لأنه ملهيّ بمشاكله، إن كان أميركا أو روسيا، ويحثون بالتالي اللبنانيين على الاتكال على أنفسهم.

المسائل الداخلية
هذه الزيارات المتكررة من الوفود الخارجية ألا تشكل تدخلًا في المسائل الداخلية للبنان؟. يجيب طعمة: "لا شك أن لبنان ساحة، والكل يتدخل بطريقة من الطرق، ونحن نسمح للخارج بالتدخل في مسائلنا الداخلية، بضعفنا وعدم وحدتنا وأنانيتنا.. نسمح لكل تلك الدول بالتدخل، إن كان في مسألة السلاح، أو السياسة".

أما كيف يمكن للبنانيين أن يمنعوا هذا الأمر؟. فيجيب طعمة: "يجب أن يتنازل اللبنانيون عن أنانيتهم، وعلى اللبنانيين أن يدركوا أننا نحتاج وحدة وحوارًا".

الدبلوماسية الغربية
بدوره، يعتبر النائب السابق غسان مخيبر في حديثه لـ"إيلاف" أن الزيارات الدوليّة التي يشهدها لبنان تدخل ضمن جوّ الإطار العام الذي يمكن أن نستخلص منه أنه يدخل ضمن الدبلوماسيّات الغربيّة، ولا سيما الأوروبيّة والأميركيّة، وكذلك السعي إلى مساعدة لبنان على الاستقرار الأمنيّ والمؤسساتيّ.

ويلفت مخيبر إلى أنه في الشق الأمنيّ هناك مواكبة ومساعدة لمدّ الجيش اللبنانيّ والقوى الأمنيّة بما يحتاجانه من أسلحة، يدافعان فيها عن الأرض، لا سيما في وجه "الإرهاب". وكذلك إعادة المؤسسات واستقرارها في زمن نحن أحوج ما نكون فيه إلى الاستقرار، والنأي بلبنان عن الأتون الذي وقعت فيه المنطقة.

لا يرى مخيبر أن تلك الزيارات تدخل في إطار التدخّل في المسائل الداخليّة، إنما ضمن إطار المساعدة.