قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: قال رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" في لبنان، النائب السابق ​وليد جنبلاط​، إن "رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ توجه خلال كلمته اليوم إلى "​حزب الله​" والى سائر الفرقاء وكلامه يعني أنّ التسوية مازالت قائمة"، مشيراً إلى "إننا نعيش 7 أيار اقتصادي ونحن أردنا المشاركة ولكن غير مرغوب فينا من بعض الناس"، في اشارة إلى أحداث 7 أيار 2008 واتي خلفت عشرات القتلى من المعارضة والموالاة حينها.

لا يقبلون المعارضة

وفي حديث لقناة "MTV"، قال جنبلاط "إننا لا نستطيع الاستمرار بالحكم والحكم ليس بايدينا"، مشيراً إلى أن "هناك معادلة اقليمية سورية ايرانية لا تقبل بصوت معارض في ​لبنان​، لافتاً إلى أن "رئيس "​التيار الوطني الحر​" وزير الخارجية ​جبران باسيل​ ظهر وكأنه رئيس من خلال تصريحه من القصر".

واضاف جنبلاط: "قلت للحريري ان 72 ساعة قد لا تغير أي شيء، وقد تزيد الضغط الشعبي" وأقول له "كفي وأنا بطلع من الحكم" وافضّل ان ابقى في المعارضة الهادئة والموضوعية"، مشيراً إلى ان "رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع اتصل بي بالامس وقلت له اننا ركبنا السفينة مع الحريري سويا ولن نتركها إلا سويا وأنه علينا أن نتضامن سويا".

الاصلاحات فورا

وأكد الزعيم الدرزي ان "المطالب الشعبية محقة جداً والمعادلة تتطلّب تعديلاً حكوميا وأنا لا اريد ان اكون شاهد زور في الحكم"، مضيفا: "إنني اقرأ التطورات واتحمّل وسعد الحريري مسكين، تحمّل ما لم يتحمّله أيوب"، معتبراً أن "72 ساعة لن تكون كافية"، متسائلا "كيف لنا ان نضبط حدودنا والحدّ من التهريب؟".

وأشار إلى ان "المطلوب ضريبة تصاعدية موحدّة واصلاحات ضريبية وضرائب عادلة"، معتبراً أن "جبران باسيل خرّب العهد القوي، هو الحاكم الفعلي وهو خرق الاعراف والدستور وأنا لا احسد الشيخ سعد الحريري على وضعه وربما تفرض عليه الظروف البقاء وقد يحصّن موقعه من خلال التموضع الجديد".

وأضاف جنبلاط "الطبقة السياسية تغيّرت كثيراً وتتغيّر ونحن نسيطر بالتراضي على ارضنا"، مؤكداً "إنني لا اقدم ولا اؤخر، فليبق سعد الحريري وانا اتجه للخروج من الحكم لان هذا الحكم ليس لنا".

باسيل الحاكم الفعليّ

ويرى جنبلاط في ذات التصريح التلفزيوني أنّ "الواتساب كان الشرارة للشارع والحريري قال إنه حاول مراراً ولكن تمّ إفشاله في ملف الكهرباء، والمطالب الشعبية محقة ولكن المعادلة تتطلب تعديلاً حكومياً ومن الأفضل أن يحكوموا لوحدهم".

وعن لقاء أمين عام حزب الله حسن نصرالله وجبران باسيل، علّق جنبلاط بالقول: "هو تحضير لجوّ معين... باسيل هو المسؤول الأوّل عن الاستفراد بكل شيء وهو من خرّب العهد القوي".

يضيف: "باسيل وخلافاً للأعراف هو الحاكم الفعلي وأفضّل أن أعارض وليس لدي أدنى فكرة عن قرارات الحريري ولا أحسده على موقفه".

وتمنى جنبلاط أن تبقى التظاهرات سلميّة وحضارية كي لا تخرج الأمور عن السيطرة، على حدّ تعبيره.

الحريري غير مسؤول

وفي تصريح لقناة "الحرة" الأميركية، وصف زعيم الحزب الوطني التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الاحتجاجات في لبنان بأنها "انتفاضة شعبية عارمة" لمواجهة الجوع والفساد في البلاد.

وقال جنبلاط إن "الوضع الاقتصادي تسبب في تفجر الغضب الشعبي في لبنان، لأن الناس لا تستطيع تحمل الخلافات والتناقضات".

ورفض جنبلاط تحميل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري المسؤولية على تردي الأوضاع في البلاد، مضيفا "لماذا يحرق سعد الحريري ويتحمل المسؤولية لوحده والآخرون يتفرجون".

وتابع "هناك قوى سياسية تتحكم بالقرار اللبناني، والدولة في حال تسوية مع تلك القوى، ولذلك الحريري ونحن أيضا مضطرون للتسوية معهم لحين تغير الظروف".

وأكد أنه أبلغ الحريري بأن "تقديم الاستقالة، وترك البلاد ليقودها شخص آخر، سيكون أفضل".

وبشأن المهلة التي حددها رئيس الحكومة اللبنانية قال جنبلاط "سندرس الوضع ولكننا لن نترك الحريري وحيدا".

وأمهل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الجمعة، شركاءه في الحكومة 72 ساعة لدعم "الإصلاحات" في لبنان متهما بعضهم بتعطيل عمله، وذلك تزامنا مع موجة تظاهرات ضخمة تشهدها البلاد ضد الطبقة السياسية والتدهور الاقتصادي.