قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

باريس: شهد عام 2019 مقتل ما لا يقل عن 212 ناشطا بيئيا حول العالم، وهو رقم قياسي يجعل العام الماضي الاكثر دموية فيما يتعلق بهؤلاء المدافعين عن تدمير البيئة، وفق ما أفادت الأربعاء منظمة "غلوبال ويتنس" غير الحكومية.

وسجلت كولومبيا والفيليبين معا نحو نصف عدد الجرائم المؤكدة بـ64 و43 جريمة تواليا، تليهما البرازيل والمكسيك وهندوراس وغواتيمالا.

ومن المرجح أن العدد الحقيقي للضحايا أعلى بكثير لأن بعض الجرائم التي تطال هؤلاء الناشطين لا يتم الإبلاغ عنها أو يتم تحريفها، بحسب ما ذكرت المنظمة في تقريرها السنوي. وشكل السكان الأصليون نحو 40 بالمئة من الضحايا ال212، أكثر من ثلثيهم قتلوا في أميركا اللاتينية، وكل عشر ضحايا بينهم امرأة واحدة.

تحت أنظار حكومات فاسدة

ومنذ عقود يراقب السكان الأصليون في غابات أميركا الوسطى والجنوبية وفي آسيا وأفريقيا أراضي أسلافهم وهي تتعرض للتدمير والاستغلال، وفي بعض الأحيان تحت أنظار حكومات فاسدة. ومن 141 جريمة حدثت العام الماضي ويمكن ربطها بقطاعات اقتصادية محددة، ثلث هذا الرقم طال ناشطين كانوا يحتجون على عمليات تتعلق بمشاريع تعدين، بعضها شرعي وأغلبها يتم بطريقة غير قانونية. كما أن هناك 34 جريمة متعلقة بمشاريع زراعية معظمها في آسيا والفيليبين على وجه الخصوص.