قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يعقد مهرجان ليلون السينمائي الدولي في طبعته الأولى في شمال سوريا، في مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، بمشاركة أكثير من فيلم بين قصير وروائي ووثائقي.

إيلاف من عفرين: تستعد الشهباء في مناطق الشهباء غربي حلب والتي لجأ اليها مواطنو مدينة عفرين اثر السيطرة عليها من كتائب سورية والجيش التركي لمهرجان ليلون السينمائي الدولي في طبعته الأولى.

وقال المدير التنفيذي للمهرجان مسعود كراد إن "اللجان التي تم تشكيلها هي لجنة استلام الأفلام، المشاهدة والاختيار، اللجنة التنظيمية، المالية، الإدارية، وتقوم الآن بالتحضيرات المطلوبة وتجهيز ما يلزم لإنجاح هذا المهرجان الذي سيعقد في 21 سبتمبر في المناطق التي يتوزع فيها مخيمات لاجئي عفرين بالقرب من تل رفعت".

أكثر من ألف فيلم
أضاف كراد في تصريحات حصلت عليها "إيلاف" أن لجنة استقبال الافلام استلمت حتى الآن 1127 فيلمًا ومن أكثر من دولة حيث باب مشاركة الافلام مفتوح لغاية 15 أغسطس الجاري، فيما تقوم لجنة مشاهدة الأفلام وعلى مرحلتين باختيار الأفلام المرشحة للمهرجان.

بحسب المدير التنفيذي، يتضمن المهرجان:
- مسابقة ليلون الرسمية: يرشح لها 58 فيلمًا ما بين قصير وروائي ووثائقي... والعدد 58 عدد أيام مقاومة عفرين.
- أفلام خارج المسابقة الرسمية
- نشاطات ثقافية فنية متعددة
- ندوات وورشات عمل حول الفن السابع
- معرض فن تشكيلي ونحت

في داخل المخيم
يتم تجهيز مكان المهرجان داخل مخيمات النزوح حيث سيتركز نشاط المهرجان. وتكمن أهمية هذا المهرجان بحسب اللجنتين الإدارية والتحضيرية في أنه "بوابة للتواصل الثقافي بين شعوب العالم، وهو حوار بصري بين الأمم من خلال العاملين في الحقل السينمائي، وفرصة مهمة لتلاقي المخرجين والكتاب وتلاقح الأفكار والروئ، و فرصة للتلاقي الفني الذي يجتاز الحدود لبناء العلاقات وتعزيز التبادل الثقافي لتشكل أرضية مهمة لخلق العلاقات على مختلف الأصعدة (الثقافية، الفنيّة، الدبلوماسيّة، السياسيّة، الاجتماعيّة) بين الشعوب والدول، كما يعتبر جسرًا ثقافيًا مهمًا وخطوة نحو إيصال ثقافة البلد المستضيف إلى شعوب العالم".

رغم الحصار والحرب الشرسة، لا بدّ من إطلاق هكذا نوع من المشاريع الثقافية الفنية، فالحرب في بنيتها ثقافية بأدوات تدميرية تسعى لمحو ثقافات لتحل محلها ثقافات لا تمت للجغرافية كما أكدت اللجنة.

كما أعلن المكتب الإعلامي لمهرجان ليلون السينمائي الدولي في شمال سوريا عن انطلاقته في 21 سبتبمر المقبل في مخيمات الشهباء، مشيرًا إلى الامور والقضايا التي يمكن المرء التعامل معها على أنها استثناء أو مغايرة للسائد الذي يعيش فيه، والأكثراستثناءً أن تكون نازحًا في مخيم نسيَهُ الضمير العالمي في زاوية معتمة من زواياه و مصالحه..

المغايرة هو أن مدينتك محتلة ومنهوبة ومسروقة (في إشارة إلى عفرين) وانت تفكر في أن تجعل العالم واحدًا ينطق بلسان واحد وقلب واحد وأن تدعو العالم إلى الحوار من أجل الحب وأن تجتمع المصالح في مصلحة واحدة وهي التآخي والحب والاحترام المتبادل بين شعوب العالم.

لا بد من الإندماج
جاء في مقدمة حول المهرجان أن الاندماج الثقافي غاية لا بدّ من أن تدرك مع الحفاظ على كينونة وخصوصية كل ثقافة، ويتم ذلك من خلال الفعاليات الثقافيّة الدوليّة كالمهرجانات الفنيّة والأدبيّة حيث يتم التعريف بكل ثقافة وما يميزها عن غيرها من الثقافات … لذا كانت ليلون.

أشارت اللجنة إلى أن إطلاق مهرجان سينمائي دولي يشارك فيها أكثر من 100 دولة وبأفلام وصل عددها حتى الان إلى اكثر من 150 فيلمًا من روائي وقصير وتوثيق وفي "الظروف التي يمرُّ بها عموم الوطن السوري ومناطق شمال وشرق سوريا خاصة، وبالأخص عفرين ونزوح أهلها إلى مقاطعة الشهباء، هي الرسالة الأكثر تعبيرًا عن الفكر الحضاري والايمان بالتعايش والاحترام بين بين شعوب العالم وضرورة فتح أقنية حوارية بين هذه الشعوب وخاصة مكونات سورية الاجتماعية الأثنية التي تتميز بها شعوب سوريا وشمالها"، وهي أيضًا صرخة.

لفتت إلى عفرين وما يجري فيها من قتل ونهب وحرق بحق شعبها وممتلكاتهم ولعلّها تحرك الضمير العالمي تجاه هذه المدينة.