قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دمشق: طلبت وزارة الخارجية السورية الاثنين من الأمم المتحدة إدانة "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة" على أراضيها، غداة ضربات إسرائيلية جديدة استهدفت مواقع عدة في محيط دمشق.

ووجهت الخارجية السورية رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن قالت فيها "أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي (...) على ارتكاب عدوان جديد على أراضي الجمهورية العربية السورية وذلك عبر إطلاقها موجات متتالية من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل".

وأضافت، وفق بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، "لقد طالبت الجمهورية العربية السورية مجلس الأمن مراراً وتكراراً بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سيادة وسلامة أراضيها واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لقمع هذه الاعتداءات".

واعتبرت أن الاعتداءات المتكررة تأتي في وقت تعرف فيه إسرائيل "أنها لن تكون في موقع المساءلة على جرائمها".

وأفادت سانا ليل الأحد أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ إسرائيلية فوق دمشق.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات الإسرائيلية استهدفت "المنطقة المحيطة بالسيدة زينب جنوب العاصمة دمشق"، والتي يتواجد فيها مقاتلون إيرانيون ومن حزب الله اللبناني.

وتكرّر إسرائيل أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا. وتستهدف دائماً مواقع عسكرية للجيش السوري وأخرى للمقاتلين الإيرانيين والمجموعات الموالية لهم في مناطق سوريّة عدة.

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنّ الجيش الإسرائيلي أورد في تقريره السنوي أنّه قصف في 2020 حوالى 50 هدفاً في سوريا، من دون أن يقدّم أي تفاصيل.

ودائماً ما تتوجه دمشق برسائل إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لإدانة تلك الضربات.

وأتت الضربات الإسرائيلية بعد ثلاثة أيام من قصف أميركي اوقع 22 مقاتلاً عراقياً من الفصائل الموالية لإيران في شرق سوريا. وقال الرئيس الأميركي جو بايدن إن الضربات الجوية الأميركية يجب أن تنظر إليها إيران على أنها تحذير.

واعتبرت الخارجية السورية أن "قبول المجتمع الدولي للمبررات الأميركية والإسرائيلية لشن هذه الاعتداءات يعني تحويل العالم إلى غابة لا سلطان فيها للأمم المتحدة".