قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف من لندن: شيعت مدينة كربلاء العراقية الجنوبية الاحد جثمان الناشط المغدور ايهاب الوزني على وقع هتافات :كربلاء حرة حرة ايران برا برا فيما خرج الاف المتظاهرين الليلة احتجاجا على اغتياله واشعل شبان النار في سياج القنصلية الايرانية في المدينة.

وقد شيع الالاف من ابناء مدينة كربلاء جثمان الناشط مسؤول تنسيقيات الاحتجاجات في محافظة كربلاء الجنوبية اثر اغتيال عناصر مليشياوية له امام منزله في مدينة كربلاء فجر اليوم وهم يهتفون "ثورة ثورة تشرينية" و "كربلاء حرة حرة ايران برا برا" في اشارة الى الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في تشرين الاول اكتوبر 2019 ضد الطبقة السياسية وفسادها والهيمنة الايرانية على البلاد والتي راح ضحيتها حوالي 600 ناشط واصابة 21 الف منهم واغتيال 70 اخرين يلقي الناشطون المسؤولية عن ذلك الى الفصائل العراقية المسلحة الموالية لايران.

كما أضرم محتجون غاضبون الليلة النيران في المحيط الخارجي وامام مدخل القنصلية الإيرانية في كربلاء احتجاجا على اغتيال الوزني في ظاهرة لها مدلولاتها السياسية والدينية باعتبار المدينة تضم ضريح الامام الحسين بن علي بن ابي طالب واخيه العباس.

واظهرت صور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي حشدود المتظاهرين وهم يتجمعون أمام بوابة القنصلية ويشعلون النيران فيما انتشر آخرون في الساحات المجاورة القريبة من المجمع الحكومي"

وطالب المتظاهرون محافظ كربلاء نصيف الخطابي وقائد الشرطة اللواء احمد زيني بكشف قتلة المتظاهرين والمتورطين بعمليات الاغتيال في المحافظة أو الاستقالة.

وفي وقت سابق اليوم وجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي القوات الامنية بسرعة الكشف عن قتلة منسق احتجاجات كربلاء ايهاب الوزني معتبرا ان المجرمين قد فشلوا بخلق الفوضى فأتجهوا الى استهداف النشطاء العزل.

وخلال ترؤسه الجلسة الاسبوعية لحكومته في بغداد اليوم فقد وجه الكاظمي أجهزة وزارة الداخلية بسرعة الكشف عن قتلة الناشط المدني لتنسيقيات احتجاجات محافظة كربلاء إيهاب جواد الوزني .. معتبرا ان قتلته موغلون في الجريمة. وقال "واهم من يتصور أنهم سيفلتون من قبضة العدالة، سنلاحق القتلة ونقتص من كل مجرم سولت له نفسه العبث بالامن العام".

وشدد بالقول "المجرمون أفلسوا من محاولات خلق الفوضى واتجهوا الى استهداف النشطاء العزّل، لكن القانون سيحاسبهم مثلما سقط آخرون في قبضة العدالة من قبل".

اما المفوضية العراقية العليا لحقوق الانسان فقد طالبت بتقديم الجناة الى العدالة وتعزيز الجهد الامني والاستخباراتي واشرت وجود ضعف في المنظومة الامنية.

وطالبت المفوضية القائد العام للقوات المسلحة الكاظمي باتخاذ الاجراءات المناسبة، لحماية الناشطين والاعلاميين والمدونين واصحاب الكلمة الحرة وتقديم الجناة للعدالة وتعزيز الجهد الامني والاستخباراتي وان تكون التحقيقات عاجلة وتعلن للرأي العام بشكل مباشر.

وكانت احتجاجات شعبية مليونية قد تفجرت في العراق في الاول من تشرين الاول اكتوبر عام 2019 ضد الفساد وفقدان الخدمات العامة وللمطالبة بفرص عمل..اضافة الى رفض الهيمنة الايرانية على شؤون العراق وادت في نهاية الشهر التالي الى ارغام رئيس الحكومة السابق عادل عبد المهدي على تقديم استقالته وتولي مصطفى الكاظمي رئاستها حيث دعا اثرها الى انتخابات مبكرة في تشرين الاول المقبل استجابة لمطالب المتظاهرين.