قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف" من لندن: دعا الرئيس الايراني حسن روحاني الاثنين رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الى محاسبة مضرمي النيران في قنصلية بلاده بمدينة كربلاء مرحبا بدور بغداد في حل النزاعات بين دول المنطقة فيما اكد الكاظمي متابعة موضوع القنصلية ومحاسبة المعتدين بحزم.

وبحث روحاني مع الكاظمي هاتفيا بعد ان هنأه بعيد الفطر هنأ الرئيس روحاني العراق حكومة وشعبا بعيد الفطر، مؤكدا أن تنظيم داعش الإرهابي لا يزال يشكل تهديدا أمنيا خطيرا في المنطقة وشدد على ضرورة تعاون البلدين لمواجهة هذه المجموعة الإرهابية.

وأعرب روحاني عن أسفه للأعتداءات الأخيرة على المقار الدبلوماسية الإيرانية في العراق "من قبل بعض الأفراد والجماعات المتهورة".. وشدد على ضرورة تصدي الحكومة العراقية بشكل حاسم وسريع لهذه الاعتداءات في اشارة الى حرق متظاهرين غاضبين لقنصلية ايران في مدينة كربلاء جنوب العراق مؤخرا.

وقال روحاني إن اميركا تقوم بلعبة مزدوجة في محاربة الإرهاب وأن ادائها على الحدود العراقية السورية غامض.. مضيفا إن الأميركيين لعبوا على الدوام دوراً تخريبيا في المنطقة، ووجودهم في العراق لن يساهم في استقرار وأمن هذا البلد كما نقلت عنه وسائل اعلام ايرانية تابعتها "ايلاف" فيما لم يشر المكتب الاعلامي لرئاسة الحكومة العراقية بعد الى هذه المكالمة الهاتفية.

كما رحب روحاني بدور بغداد الإيجابي في التوسط في حل النزاعات بين دول المنطقة في اشارة الى الحوار السعودي الذي تحتضنه منذ التاسع من نيسان ابريل الماضي.. مؤكدا ان ايران تنظر للعراق كعضو مهم في جامعة الدول العربية وفي التعاملات الإقليمية.

ورحب الرئيس الايراني "بمواقف العراق تجاه القضية الفلسطينية واستنكر الجرائم الأخيرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني في الأراضي المحتلة وغزة".. وقال "نتوقع أن يقوم العراق بالعمل على جعل الجامعة العربية أكثر فاعلية حيال قضية فلسطين".

وأكد روحاني على ضرورة تطوير وتمتين العلاقات بين ايران والعراق في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية وتوسيع التعاون الإقليمي، مضيفا "يمكن لإيران والعراق أن يكملا بعضهما البعض كاقتصادين متكاملين حسب قدراتهما الاقتصادية".
وفي إشارة إلى اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين في كانون الأول ديسمبر من العام الماضي. وأعتبر روحاني إن تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في هذه اللجنة، بما في ذلك تسريع تنفيذ مشروع سكة حديد شلمجة - البصرة المهم وربط شبكة سكك حديد البلدين، من شأنه أن تكون خطوة مهمة في تطوير العلاقات الاقتصادية بين إيران والعراق.

الكاظمي لمحاسبة حارقي القنصلية الايرانية
من جانبه هنأ الكاظمي خلال الاتصال الهاتفي ايران حكومة وشعبا بعيد الفطر "وأدان بشدة جرائم الكيان الصهيوني الأخيرة في فلسطين، وقتل المدنيين العزل في غزة". وشدد الكاظمي على التصدي للجرائم الصهيونية، موضحا انه بالتشاور مع زعماء الدول الإسلامية وجامعة الدول العربية، سيتم اتخاذ موقف حازم في هذا الصدد.. كما اشار الى ضرورة التصدي الحازم للأعمال الإرهابية لتنظيم داعش في المنطقة معربا عن تقديره لتعاون إيران مع العراق في هذا الشأن.

وأكد رئيس الوزراء العراقي على ضرورة تطوير وترسيخ العلاقات الثنائية والإقليمية بين طهران وبغداد واشار الى موافقة مجلس الوزراء العراقي على اتفاقية إنشاء خط سكة حديد البصرة - شلمجة، موضحا ان هذا المشروع المهم دخل مرحلة التنفيذ اليوم.

وعبر الكاظمي "عن أسفه لاعتداء بعض الأشخاص المتهورين في الآونة الأخيرة على المقار الدبلوماسية الإيرانية في العراق".. مؤكدًا أن "هذه القضية تجري متابعتها وسيتم التعامل مع مرتكبيها بحزم".. وفقا للاعلام الايراني.
وكان متظاهرون غاضبوا قد قاموا في التاسع من الشهر الحالي بعد تشييعهم في كربلاء جثمان الناشط ايهاب الوزني مسؤول تنسيقيات الاحتجاجات في المحافظة اثر اغتيال عناصر مليشياوية موالية لايران له هاتفين "ثورة ثورة تشرينية ضد ايران الجمهورية " و "كربلاء حرة حرة ايران برا برا" قد اضرموا النار في المحيط الخارجي للقنصلية الإيرانية هناك احتجاجا على اغتياله.