قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نيودلهي: قتلت قوات الأمن الهندية 13 مدنيًّا في ولاية ناغالاند بشمال شرق البلاد بعد أن أطلقت النار على شاحنة وفي وقت لاحق على حشد تجمع احتجاجًا على الهجوم، حسبما ذكرت الشرطة.

وقال الضابط في شرطة ناغالاند سانديب إم تامغادجي إنّ إطلاق النار وقع السبت في قرية أوتينغ في إقليم مون بالقرب من الحدود مع بورما. وأضاف أن "الوضع في إقليم مون بأكمله متوتر جدًّا حاليًّا"، موضحا أنه "تأكّد مقتل 13 شخصاً".

وأوضح المصدر نفسه أن ستة عمال قتلوا في كمين نصبته قوات الأمن بينما كانوا عائدين بشاحنة من قرية أوتينغ.

وعثر أقرباء للضحايا كانوا يبحثون عنهم، على الجثث وتوجهوا إلى مقر قوات الأمن لطلب توضيحات. وقال المسؤول في الشرطة "عندها اندلعت مواجهة بين الطرفين وفتحت قوات الأمن النار وقتلت سبعة أشخاص آخرين".

وأوضح الجيش الهندي في بيان أنه تحرّك على أساس "معلومات تتمتّع بالصدقية" وأنه كان يلاحق في الواقع مجموعة متمردين تنشط في المنطقة.

وأضاف أن أحد عناصر قوى الأمن قتل وجرح عددًا من الأشخاص في الحادث، مؤكّدًا أن "تحقيقاً يجري على أعلى مستوى لتحديد سبب هذه الخسارة المؤسفة في الأرواح، وستتخذ الإجراءات المناسبة حسب القانون".

ولم يوضح البيان ما إذا كان مطلقو النار عناصر من الجيش الهندي أو من قوة للشرطة أو قوات خاصة أخرى.

ودعا رئيس حكومة ناغالاند نيفيو ريو إلى الهدوء وأعلن هو أيضًا عن تحقيق في هذه الحادثة "المدانة بشدة".