إيلاف من لندن: يزور وزير الخارجية البريطاني، الخميس، مولدوفا وجورجيا، في مهمة لدعم البلدين في مواجهة التهديدات والتدخلات الروسية.

وقال بيان لوزارة الخارجية إن الوزير جيمس كليفرلي، سيؤكد دعم المملكة المتحدة لوحدة الأراضي والسيادة كجزء من العمل مع جيران روسيا للتعامل مع التهديد على أعتابهما.

وقالت إن بريطانيا ستقدم تمويلا جديا للبلدين لدعم إصلاحات الحوكمة وإجراء انتخابات نزيهة ويبني على برامج مكافحة الفساد.

واشارت إلى أن المملكة المتحدة تعمل على تكثيف دعمها المالي لمولدوفا وجورجيا، حيث لا تزالان تعانيان من التأثير المزعزع للاستقرار لغزو بوتين غير القانوني لأوكرانيا.

انتخابات جورجيا
وخلال زيارته التي تمتد ليوم غد الجمعة، سيعلن وزير الخارجية جيمس كليفرلي عن مبلغ إضافي قدره 10 ملايين جنيه إسترليني لدعم الإصلاحات الاقتصادية والإصلاحات الحكومية في مولدوفا، وتمويلًا جديدًا لتعزيز أمن انتخابات العام المقبل في جورجيا.

وقالت وزارة الخارجية: "سوف يؤكد كليفرلي أن المملكة المتحدة تقف إلى جانب شعب مولدوفا وجورجيا في الدفاع عن خيارهما الديمقراطي لاتباع طريق الحرية والاستقلال والسيادة".

تصريح كليفرلي
وقبل الزيارة، قال وزير الخارجية: "قلة من المجتمعات تفهم التكتيكات المخادعة للنشاط الخبيث الروسي أكثر من مولدوفا وجورجيا. لن تقف المملكة المتحدة مكتوفة الأيدي بينما تقوض موسكو بشكل صارخ ديمقراطيتها وسيادتها وسلامتها الإقليمية".

أضاف: "يجب علينا تعزيز مرونتهم في مواجهة التهديدات الروسية الهجينة، وحماية الخيارات الديمقراطية لشعوبهم وحمايتهم من التهديد على أعتابهم".

وقال: "كلا البلدين ضعيفان لأنهما يعانيان من آثار تكتيكات الكرملين الهجينة والعدوان ومحاولات بسط السيطرة الروسية على المنطقة. سيظهر وزير الخارجية التزام المملكة المتحدة الثابت بحماية وحدة أراضيها وسيادتها".

إصلاحات
إلى ذلك، فإنه أثناء وجوده في كيشيناو، سيعلن وزير الخارجية عن خطط حكومة المملكة المتحدة لتعزيز مرونة مولدوفا في مواجهة هذا التدخل الروسي "الخبيث" من خلال تمويل إضافي بقيمة 10 ملايين جنيه إسترليني للإصلاحات الاقتصادية والحوكمة، بما في ذلك في قطاع الطاقة.

في جورجيا، سيرى كليفرلي كيف يساعد تعاون المملكة المتحدة في مواجهة التدخل الروسي التخريبي، بما في ذلك التعاون في الدفاع والأمن السيبراني.

وللمساعدة في تعزيز الديمقراطية في جورجيا، ستقدم المملكة المتحدة أيضًا 500000 جنيه إسترليني بهدف خلق بيئة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في عام 2024، وحمايتها من التدخل الخارجي.

وستعتمد البنود الجديدة التي سيتم الإعلان عنها خلال زيارة وزير الخارجية على الدعم الحالي الذي تقدمه حكومة المملكة المتحدة لكلا البلدين.

مكافحة الفساد
ويأتي التعهد الجديد لمولدوفا بالإضافة إلى 12 مليون جنيه إسترليني تساهم بالفعل في أعمال مكافحة الفساد والشفافية الحاسمة في البلاد.

ويشار إلى أن العمل جار أيضًا لمساعدة مولدوفا على تعزيز دفاعاتها ضد الهجمات الإلكترونية ، ومكافحة التضليل الموالي لروسيا، وإصلاح القوات المسلحة، وبناء اقتصاد أقوى، والتصدي للفساد.

ويصاحب ذلك دعم إضافي بقيمة 10 ملايين جنيه إسترليني لوكالات الأمم المتحدة التي تقدم خدمات أساسية ومساعدة مالية للاجئين الأوكرانيين والمواطنين المولدوفيين الذين يستضيفونهم.