إيلاف من لندن: تفاعلت قضية اغتصاب طفلة بعمر 7 سنوات في مدينة البصرة العراقية الاثنين والتي روعت العراقيين بتدخل الرئاسة داعية الى ردع قانوني حازم وحاسم في هذه الجريمة.
وقالت الرئاسة العراقية في بيان تابعته "ايلاف" اليوم ان الرئيس عبد اللطيف رشيد "تابع بأهتمام شديد حادث الاعتداء الآثم على طفلة في مدينة البصرة وهو حادث وحشي وغريب على الأعراف والقيم والتقاليد المجتمعية التي نشأ عليها العراقيون، الأمر الذي جعل المجتمع يستهجن وينظر بمشاعر غاضبة لما حصل للطفلة" التي تدعى "فَي" والبالغة 7 سنوات من عمرها.
ردع قانوني حازم وحاسم
وشددت الرئاسة على ان "وقوع هذه الجريمة يحث على وجوب أن تأخذ الجهات الأمنية والقضائية والتعليمية والاجتماعية ما حصل للطفلة بكثير من الاهتمام منعا لتكرار هذه الجريمة وصيانةً للمجتمع من السلوك المنحرف لبعض مرضى النفوس والعقول حين لا يردعهم رادع عن ارتكاب هكذا جرائم".
وأكدت على "إن حماية الطفولة مبدأ أساس من مبادئ الحياة السليمة المعاصرة في الدول والمجتمعات الحريصة على صون الحقوق وحفظ الكرامات وحماية الحياة وهذا مبدأ تحث عليه الأديان والشرائع والأعراف الإنسانية السليمة".. ونوهت الى انه بهذا الصدد يؤكد الرئيس رشيد أهمية أن يكون الردع القانوني حازماً وحاسماً في هكذا جريمة".
واشارت الرئاسة العراقية الى ان الرئيس رشيد يرى "أن التشريعات وسيادة القانون فوق الجميع واحترام الأعراف والأخلاق هي عوامل تقلص من مساحة الجريمة في المجتمع وتحمي أمن وحرية وكرامة الأفراد".
اعتقال المتهم بعد ذبحه للضحية
ومن جانبها اعلنت قيادة شرطة محافظة البصرة الجنوبية انها ألقت القبض على مغتصب وقاتل الطفلة البالغة 7 سنوات.
وقالت الشرطة في بيان تابعته "ايلاف" إنه تم القبض على قاتل الطفلة بعد ورود معلومات باختطافها من قبل مجهولين حيث تم تشكيل فريق على الفور للتحقيق وبعد تتبع كاميرات المراقبة تم القبض على الجاني والتحقيق معه.
وأكدت الشرطة أن المتهم اعترف صراحة بجريمة القتل والاغتصاب وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وإحالته للقضاء.
والد الضحية يتحدث
واشارت وسائل اعلام محلية الى ان الطفلة تم اختطافها من قبل أحد الأشخاص والذي قادها إلى صديقه حيث تم اغتصابها ثم ذبحها بالسكين ووضع جثتها في كيس نفايات ورميها قرب مدرسة.
وأشارت إلى أنه بتفتيش منزل القاتل عثر على جثث طفلات أخريات قام برميهن في إحدى البالوعات.
وعن اغتصاب وذبح ابنته قالد والد الضحية، قال والد الطفلة أن ابنته كانت تقف أمام منزلهم حين جاء أحد الأشخاص وقدم لها ألف دينار (نحو نصف دولار) وأقنعها بأن تذهب معه لشراء الحلوى.
وأشار إلى أن المتهم توجه بها إلى منزل مهجور حيث قام باغتصابها وقتلها والتمثيل بجثتها ورميها في مكب للنفايات. واوضح انه بعد اختفاء ابنته تحقق من كاميرات المراقبة حتى وصل إلى المتهم، وتوجه إلى منزله لكن المتهم ادعى أنه ترك الطفلة في الشارع بعد أن اشترى لها الحلويات.
وأكد الاب انه ابلغ الشرطة بعد إنكار المتهم لجريمته والتي ألقت القبض عليه حيث ادعى أنه ترك الطفلة في الشارع بعد أن اشترى لها الحلويات لكنه اعترف لاحقا بجريمته.
كاميرات المراقبة تكشف القاتل
وكانت كاميرات المراقبة في أحد أحياء منطقة المشراق في البصرة التقطت قبل يومين لحظة خروج الفتاة إلى الشارع فيما بدا الجاني يسير قربها ما مكن الشرطة من القبض على المشتبه فيه خلال ساعات.
وهذه ليست المرة الاولى التي يشهد فيها العراق حوادث اغتصاب وقتل اطفال في السنوات الاخيرة خاصة مع انتشار تعاطي المخدرات بين مواطنيه الامر الذي دفع المنظمات الأهلية والحقوقية الى المطالبة بتغليظ عقوة المتحرشين والمغتصبين.



















التعليقات