قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عقيل الحـلالي (صنعاء)

اتهمت السلطات اليمنية أمس المتمردين الحوثيين بمنع لجنة الوساطة القطرية من الوصول إلى مديرية ldquo;برط العنانrdquo; بمحافظة الجوف شرقي البلاد، فيما حذر مسؤولون حكوميون يمنيون من ldquo;كارثةrdquo; نضوب المخزون المائي لليمن الذي صنف مؤخرا كإحدى أربع دول هي الأشد فقرا في الموارد المائية.

وقالت وزارة الداخلية اليمنية في بيان لها إن ldquo;عناصر حوثية مسلحة تتمركز في نقطة أمنية بمديرية برط العنان أشهرت السلاح على لجنة الوساطة القطرية ومنعتها من الوصول إلى المديريةrdquo; الخميس الماضي. وأشارت إلى أن لجنة الوساطة القطرية اتجهت بعد ذلك إلى منطقة ضحيان بمحافظة صعدة شمالي اليمن، قبل أن تغادر على متن طائرة خاصة إلى العاصمة صنعاء، ولم تتمكن (الاتحاد) من التواصل مع المكتب الإعلامي لـrdquo;الحوثيينrdquo; للتعليق على ما جاء في بيان وزارة الداخلية.

يُشار إلى أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح حذر، الأربعاء الماضي، المتمردين الحوثيين في شمال البلاد، من خرق اتفاق وقف إطلاق النار المعمول به منذ فبراير الماضي، وعدم الالتزام بالبرنامج التنفيذي التفسيري لـrdquo;اتفاقية الدوحةrdquo; الموقع عليه برعاية قطرية أواخر يونيو الماضي.

من جهة ثانية، قال رئيس الوزراء اليمني علي محمد مجور، في افتتاح المؤتمر الوطني لإدارة وتنمية الموارد المائية في اليمن، أمس بصنعاء إن ldquo;الاستهلاك غير الرشيد للمياهrdquo; وrdquo;الاستنزاف الجائرrdquo; للمخزون المائي، إضافة إلى ارتفاع معدل نمو السكان في اليمن ldquo;يضعrdquo; هذا البلد ldquo;على أعتاب موقف حرج لا يقبل التهاون أو التساهلrdquo;.

ولفت إلى أن العاصمة صنعاء ldquo;تعد من أسرع ثلاث مدن نمواً في العالم من حيث عدد ساكنيها، وهذا أدى إلى زيادة كبيرة في الطلب على الخدمات المختلفة وفي المقدمة المياهrdquo;، مؤكدا أن حكومته تُولي ldquo;قضية المياه اهتماما كبيراrdquo;، الأمر الذي يجعلها تتصدر الأولويات العشر، التي وجه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، مطلع عام 2009 بتنفيذها.

من جهته، أشار وزير المياه والبيئة اليمني عبدالرحمن الارياني إلى وجود 100 ألف بئر في اليمن، قال إنها ضخت عام 2010 أكثر من ضعفي ما تمت إعادة تغذيته من الأمطار، موضحا أن 40% من استنزاف المياه يذهب إلى ري نبتة القات والتي وصفها بـrdquo;المدمرةrdquo;.

وقال إن مستويات المياه الجوفية في اليمن ldquo;تهبطrdquo; بمقدار ستة أمتار سنويا، معتبرا أن ldquo;قصر النظر في استخدام التكنولوجيا الحديثة خلال الأربعين عاما الماضية عامل رئيسي في تهديد نضوب المياه الجوفية في اليمن المخزونة منذ آلاف السنين. وأضاف:rdquo;الحل الوحيد لمشاكلنا لا يمكن أن يكون إلا بتضافر جهود الجميع بصورة تعاونية وجهود صادقةrdquo;.

من جانبه، أفاد رئيس مركز ldquo;سبأrdquo; للدراسات الاستراتيجية حسين العمري، بأن نصيب الفرد في اليمن من المياه لا يتجاوز 120 مترا مكعبا في السنة ldquo;وهو ما يعادل 2 بالمائة من المتوسط العالمي الذي يبلغ 7500 متر مكعب في السنةrdquo;. ولفت إلى أن معدل الاستنزاف السنوي من المخزون الجوفي للمياه في اليمن يتجاوز 900 مليون متر مكعب. ويوجد في اليمن 14 حوضا مائيا جميعها مهددة بنضوب، وحسب تقرير أصدره البنك الدولي العام الماضي 2010، فإن حجم كمية المياه المستنزفة في اليمن سنويا يبلغ 3.5 مليار متر مكعب، مقابل 2.5 مليار متر مكعب من المياه تمثل ldquo;جملة الموارد المائية المتاحة سنوياrdquo;

مفوضيتا الأمم المتحدة وأوروبا للاجئين تدعمان اليمن

صنعاء (وام) - أكد رئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو جاتيرس والمفوضية الأوروبية للتعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات كرستيلينا جور جيفا تقديم دعم سنوي لليمن بنحو 30 مليون دولار. وأوضح المسؤولان خلال مؤتمر صحفي عقداه في مدينة عدن الجنوبية أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ستعمل خلال الفترة المقبلة على زيادة دعمها لليمن ودول المنطقة وتقديم المساعدات التنموية والإنسانية المقدرة بنحو 60 بالمائة من إجمالي المساعدات العالمية المكرسة لتنفيذ المشاريع الخاصة بالطرق والمدارس والصحة والتعليم والغذاء.

وأشارا إلى دور المنظمة وعملها في اليمن من خلال تقديم المساعدات والحماية للاجئين الصوماليين بالتنسيق مع الحكومة اليمنية، موضحين أنه سيتم خلال المرحلة المقبلة تعزيز العمل بشكل كبير من خلال التعاون مع الشركاء في التنمية.

وأضافا بأن تقديم المساعدات عن طريق المنظمات الدولية والمحلية والوطنية الممثلة بالصليب الأحمر الدولي أو الهلال الأحمر يأتي بناء على أساس الحاجة واحترام مبدأ المساعدات الإنسانية. ونوها إلى أن تطور اليمن وازدهارها في مجالات التعليم والصحة وتحسين الوضع المعيشي فيها سينعكس إيجابا على اللاجئين وسيوفر فرص التعليم والعمل.