البلورة الحمراء ستضاف الى الصليب الاحمر والهلال الاحمر
الصليب الأحمر لضم الهيئتينالاسرائيلية والفلسطينية

جنيف: اجتمعت الدول ال192 الاعضاء في الحركة الدولية للصليب الاحمر الثلاثاء في جنيف لكي تضم الى صفوفها للمرة الاولى هيئتي الاغاثة الاسرائيلية والفلسطينية بالرغم من بتدهور الوضع في الشرق الاوسط.ويتوقع ان يقر نحو 1400 مندوب يمثلون الدول الاعضاء والجمعيات الوطنية للصليب الاحمر رسميا من خلال تعديل القانون الداخلي، اتفاقا تم التوصل اليه في كانون الاول/ديسمبر لاعتماد شارة جديدة هي البلورة الحمراء لتضاف الى الشارتين المعتمدتين حاليا وهما الصليب الاحمر والهلال الاحمر.

البلورة الحمراء

ومن شأن اعتماد هذا الشعار الجديد السماح لجمعية quot;ماغن دافيد ادومquot; وهي هيئة الاغاثة الاسرائيلية بالانضمام الى الحركة الدولية التي لم تدخل صفوفها حتى الان بسبب شارتها وهي نجمة داود غير المعترف بها.وقد علق الصليب الاحمر الاميركي منذ العام 2000 مساهمته في الاتحاد الدولي تعبيرا عن استيائه من غياب الهيئة الاسرائيلية. وتبلغ المتأخرات الاميركية المتوجبة للاتحاد 36 مليون دولار.

والى جانب ذلك، يفترض ان تقر الدول المشاركة انضمام الهلال الاحمر الفلسطيني الى الحركة. ولم تكن هذه الهيئة يوما جزءا من حركة الصليب الاحمر التي لا تضم في صفوفها الا اعضاء من دول ذات سيادة وهو بند سيعمد مؤتمر الثلاثاء الى تعديله نظرا الى الوضع الخاص الذي تتمتع به السلطة الوطنية الفلسطينية.لكن مع تدهور الوضع في الشرق الاوسط قد يرفض بعض المندوبين شارة البلورة الحمراء رغم نقاشات استمرت عقودا.

وزيرة الخارجية السويسرية
ودعت وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي-راي متحدثة باسم الدولة التي تستضيف المؤتمر اليوم الثلاثاء المشاركين الى quot;الترفع عن الجدل السياسيquot; وquot;التركيز فقط على المسائل الانسانيةquot;.

وعلى مدى عدة ساعات، عطلت الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي جلسة الثلاثاء بسبب مسائل اجرائية مما quot;اغرق الاجتماع في اجواء متوترة بعض الشيءquot; على ما افاد احد المشاركين. وتم تمديد اعمال المؤتمر حتى مساء اليوم.

وقدمت تونس وباكستان اقتراح تعديل يهدف الى التأكيد على ان اتفاقات جنيف وقواعد حركة الصليب الاحمر quot;تطبق على كل الاراضي العربية المحتلة العام 1967quot; ولا سيما القدس الشرقية وهضبة الجولان ومزارع شبعا. وجاء في الاقتراح الذي من الواضح ان اسرائيل لن تقبل به، ان على الهلال الاحمر الفلسطيني والهلال الاحمر السوري والصليب الاحمر والهلال الاحمر اللبنانيين الاشراف على هذه المناطق.

ويفترض ان تسعى النرويج الى اقتراح صيغة مقبولة من كل الوفود للسماح باعتماد التعديلات على النظام الداخلي بالتوافق وفقا للتقليد الساري في الحركة من دون المرور بعملية تصويت.واعرب سفير فرنسا جان موريس ريبير عن quot;تفاؤل حذرquot; حول فرص التوصل الى توافق حول التعديل الذي اقترحته الدول الاسلامية.

وخلال الاتفاق الذي ابرم في كانون الاول/ديسمبر رفضت الدول العربية التسوية وارغمت الدول الاعضاء على عملية تصويت. وقد اقرت التسوية في النهاية بتأييد 98 عضوا ومعارضة 27.

واظهرت سوريا اكبر قدر من المعارضة مطالبة في مقابل تأييد الشعار الاضافي، امكانية الوصول الى هضبة الجولان السورية التي تحتلها اسرائيل منذ العام 1967 لتقديم مساعدة انسانية الى السكان. وقد ضمت الدولة العبرية الهضبة في العام 1981.