محمد الخامري من صنعاء : برأت المحكمة الجنائية الفيدرالية السويسرية أمس خمسة يمنيين بينهم 3 وُجِّهت لهم تهمة إقامة علاقات مع تنظيم القاعدة من خلال تقديم الدعم لليمني عبدالله أحمد صالح الريمي الذي شارك في الهجوم على المدمِّرة الأمريكية كول عام 2002م وكان ضمن الفارين من سجن الاستخبارات اليمنية مطلع شباط quot;فبرايرquot; العام الماضي ، لاستخدامها في عملية تفجيرات حيّ الأندلس بالعاصمة السعودية الرياض في 12 أيار quot;مايوquot; العام 2003م إلا أن منهم من أدين بمخالفة القانون المنظم لإقامة الأجانب ما يعرضهم لعقوبات تبدأ من ثمانية أشهر إلى أحد عشر شهرا مع إيقاف التنفيذ كما ذكرت وكالة الأنباء السويسرية.
وكانت السلطات السويسرية بدأت التحقيق في هذه القضية بعد 8 أيام من تفجيرات الرياض عام 2003م بعد أن أحاطت السلطات السعودية السلطات السويسرية علماً أن هاتفاً نقالا عُثِرَ عليه مع جثة أحد منفّذي العملية يستخدم نظام بطاقة الاتصالات السويسرية المدفوعة الثمن مقدما quot;إيزي كارتquot; من صنع شركة الاتصالات السويسرية quot;سويس كومquot;، وأن رقم هاتف لنداء جرى من داخل سويسرا قد ظَهَرَ في ذاكرة هاتف نقال في الرياض صادرته السلطات الأمنية السعودية من أحد المرتبطين بالتفجيرات.
وفي ضوء هذه المعلومات فتح الادعاء العام السويسري تحقيقا سريا أخضع خلاله الهاتف السويسري للتصنت ثم جرى التوسع في معرفة المزيد من التفاصيل. كما قامت الشرطة السويسرية بتحليل مصادر مئات الآلاف من النداءات الهاتفية المسجلة لديها التي قادت إلى أن أحد منفذي عملية التفجيرات في الرياض تبادل اتصالات هاتفية مع أحد اليمنيين الـ3 المقيمين في سويسرا خاصة يومي 9 و 12 أيار quot;مايوquot; 2003م حسبما ذكرته صحيفة الوطن السعودية السبت.
وقالت مصادر سويسرية أن الأربعة المتهمين quot;البقيةquot; اثنين منهم يمنيين وصومالي وعراقي يواجهون تهماً تتعلق بمساعدة أشخاص على التسلل إلى الاتحاد السويسري بصورة غير شرعية عن طريق تزوير وثائق إقامة.


















التعليقات