أنقرة:تستجوب السلطات التركية رجلا تعتقد أنّه اختطف طائرة تركية لأسباب غير معروفة، وفق ما علمت شبكة من مسؤولين في ميدان النقل التجاري.
وكانت الطائرة التي تقلّ 175 راكبا، من ضمنهم عدد كبير من الرضّع، في طريقها من ديار بكر إلى اسطنبول، غير أنّها حطّت في مطار أنقرة أين جرى اعتقال المشتبه الذي يدعى محمد غولسن غول، فيما لم يعرف بعد وضع بقية الركّاب.
وقال وزير النقل التركي بينالي يلدريم إنّ الطائرة بأمان وكلّ شيء تحت السيطرة.
وأضاف أنّ جميع الركاب هبطوا من الطائرة فيما بدأت السلطات بإجراء فحص دقيق عليها كإجراء احترازي.
ونقلت الشبكة عن المسافر فيرات كلس، الذي كان على متن الطائرة، إنّ المشتبه حاول الاقتراب من غرفة القيادة ليخبر الطاقم quot;بأنه يحمل شيئا في حزامه وأنّه يريد السفر إلى إيران.quot;
وأضاف أنّ المشتبه، وهو في أواخر عقد الثلاثينات من العمر على ما يبدو، لم تظهر عليه إي علامات مثيرة للشبهة كما لم يبد في وضع يشير إلى أنه بصدد تهديد أي شخص.
وأفادت الشبكة الطائرة تابعة لشركة بيغاسوس الخاصة، ونقلت عن مدير عام الشركة علي صبانجي قوله إنّ الرحلة انطلقت من ديار بكر، كبرى المدن الكردية في البلاد.

وجرى الحادث بعد قليل من انتهاء اجتماع رفيع بين كبار المسؤولين العسكريين والحكوميين في تركيا خصصوه لمناقشة اتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية ضدّ العراق إذا فشلت حكومة بغداد في التحرّك ضدّ المليشيات الكردية الانفصالية التي تقاتل الجيش التركي.
والاثنين، وجه رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، تحذيراً شديد اللهجة إلى مسعود البرزاني، رئيس إقليم كردستان في شمالي العراق، داعياًَ إياه إلى عدم استثارة غضب تركيا بتهديداته، ملمّحاً إلى أن ثمن ذلك على إقليم كردستان قد يكون باهظاً.
وقد تجنّب أردوغان الإشارة إلى إقليم كردستان بالاسم قائلاً quot;شمالي العراق جار لنا، لكنه يرتكب أخطاء كبيرة وسيكون ثمنها باهظاً جداً.quot;
وفي أكتوبر/تشرين الأول، خطف رجل تركي طائرة تركية كانت في طريقها إلى إيطاليا في ما بدا أنّه محاولة للتهرّب من الخدمة العسكرية.
وتمّ إطلاق سراح الركاب وطاقم الطائرة الـ113 من دون أي عنف في برنديسي بإيطاليا.