القدس، رام الله (الضفة الغربية): أعلنت مسؤولة اسرائيلية اليوم الأحد لوكالة فرانس برس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلتقيان الاثنين في القدس.وقالت المسؤولة التي رفضت الكشف عن اسمها، إن رئيس الوزراء ايهود اولمرت سيلتقي الاثنين في القدس الرئيس محمود عباس.
ويعود آخر لقاء بين أولمرت وعباس إلى 25 حزيران/يونيو، وعقد في شرم الشيخ بمصر حيث أعلن أولمرت الإفراج عن قسم من أموال السلطة الفلسطينية المحتجزة في إسرائيل وتم بعد ذلك تسديد 118 مليون دولار منها لحكومة سلام فياض.
وقرر أولمرت أيضًا حينها الإفراج عن 250 معتقلاً فلسطينيًا من عناصر فتح في خطوة تهدف إلى تعزيز موقف عباس في وجه إسلاميي حماس الذين سيطروا على كامل قطاع غزة في الخامس عشر من حزيران/يونيو.
إسرائيل توقف ملاحقة عدد من نشطاء فتح
من جهة ثانية، قال مسؤولون يوم الأحد إن اسرائيل وافقت على وقف ملاحقة نحو 180 من نشطاء حركة فتح المطلوبين والذين تعهدوا بوقف الهجمات ضد اسرائيل في محاولة لتعزيز الرئيس الفلسطيني.
وقال مكتب أولمرت إن ذلك سيكون احدى بادرات حسن النية التي سيقدمها أولمرت لعباس الذي يتزعم فتح يوم الاثنين، عندما يجتمع الزعيمان على الارجح في القدس. وتابع مسؤول في مكتب أولمرت quot;توصلت قوات الأمن لإتفاق بحذف أسماء الإرهابيين الذين ينبذون العنف علنًا من القائمة الاسرائيلية للمطلوب القبض عليهم ولن تجرى ملاحقتهم اذا لم يشاركوا بأي شكل من الاشكال في الارهابquot;.
وذكر المكتب أن اسرائيل ستسمح لنايف حواتمة زعيم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المقيم في دمشق، بالتوجه الى الضفة الغربية المحتلة quot;لفترة قصيرة أقل من أسبوعين بناء على طلب عباس.
189 ناشطا فلسطينيا يقبلون وقف انشطتهم العسكرية مقابل وقف ملاحقتهم
وأفاد مسؤول امني فلسطيني كبير ان حوالى 189 ناشطا فلسطينيا تلاحقهم اسرائيل بينهم مسؤولون وافقوا على وقف انشطتهم العسكرية المناهضة لاسرائيل في الضفة الغربية مقابل وقف ملاحقتهم. وقال هذا المسؤول الكبير ان quot;كل الاشخاص ال189 الذين وردت اسماؤهم على لائحة قدمتها اسرائيلquot; وافقوا على وقف انشطتهم مؤكدا ان زكريا الزبيدي المسؤول العسكري لفتح الذي يتصدر لائحة الاشخاص المطلوبين لدى اسرائيل في الضفة الغربية وافق على هذا الاتفاق.

















التعليقات