البخيت ينتقد انسحاب الإسلاميين من الإنتخابات البلدية

رانيا تادرس من عمان: ما يزال التصعيد والمواجهة وتبادل الاتهامات عنوان الخطاب المتبادل بين حزب جبهة العمل الإسلامي والحكومة الأردنية على خليفة الانتخابات البلدية التي أجريت الثلاثاء الماضي. حيث يرى مراقبون أن التصعيد وتراشق الاتهامات لا يصب في مصلحة الوطن خصوصا أن بعضهم أكد تورط الحركة باتفاقيات وتحالفات مع حركات خارجية هدفها الاستقواء على الوطن. فيما اعتقد آخرون أنها مرحلة تكسير عظم ستكون نتائجها لصالح الحكومة اذ أصرت الحركة الإسلامية على موقفها.

وجوهر القضية الخلافية بين الطرفين تكمن باتهام الحزب للحكومة بتزوير نتائج الانتخابات الى جانب عملها على تنفيذ مخطط أجنبي لمحاصرتهم. وطالبوا خلال اجتماع قيادات فروع الحزب 24 بإقالة الحكومة، إضافة الى أنهم هددوا باللجوء الى المحاكم المحلية والدولية للطعن بنتائج الانتخابات التي وصفها quot;بمجزرة الديمقراطيةquot;، وبعضهم quot;بالثلاثاء الأسودquot; وكذلك النزول الى الشارع وتنظيم الاعتصامات والمظاهرات وكما أنهم لوحوا بإمكانية مقاطعة الانتخابات النيابية.

في المقابل، ردت الحكومة بلهجة وصفت أنها quot;غاضبة وقاسية quot;على لسان رئيس الوزراء الأردني الدكتور معروف البخيت وقال أن quot; الإسلاميين يحاولون جر الأردن الى أجواء مشابهة في مخيم نهر البارد في (لبنان ) أو مواقع أخرى مجاورة كالعراق وغزة داعيا quot;العقلاء في الحركة الى تدراك أمرهم واستعادة زمام الأمور من ايدى الصغار الذين انتزعوا زمام قضايا كبيرة quot;.

بدوره، أكد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني أرشيد في تصريح خاص لquot;إيلافquot;أن quot; خطاب رئيس الوزراء مأزوم وجاء بمفردات بعيدة عن الحس السياسي الأردني quot;. وقال quot; ودليل على الاحتقان السياسي السائد في البلد نتيجة لأفعال الحكومة خصوصا بعد مجزرة الانتخابات البلدية وخطابها التصعيدي في وسائل الأعلام المختلفة quot;. فالخروج من الوضع الراهن quot; يتطلب وجود ارادة وطنية تستوعب جميع أطياف الفكر السياسي الأردني لخلق حالة من التوافق الوطني والإصلاح السياسي الفعلي للخروج من الازمة وفق ما أشار بني ارشد .

وأعرب عن أمله رعاية العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لهذا الحوار quot; وحول أمكانية الحوار مع الحكومة الحالية خصوصا بعد المطالبة بإقالتها لفت بني أرشيد أنه quot;على الحكومة الاعتذار من الحركة خصوصا بعد تصريحاتها الأخيرة ، وبعدها إلغاء الانتخابات البلدية لتكون هناك خطوات نحو الحوار quot;.

الى ذلك، قال البخيت في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الأردنية بتراء أن quot; انسحاب الإسلاميون من الانتخابات البلدية كان مخطط له مسبقا لتفجير العملية الانتخابية وهذا يدل على quot;ذهنية انتهازية لا وطنية ومعادية لروح ومنطق التقاليد والديمقراطية. ورفض البخيت quot;أسلوب حديث الحركة الإسلامية عن المؤسسة العسكرية الأردنية وقال quot; يجب أن يكون بالكثير من الأدب quot; .لاسيما أن المؤسسة العكسرية هي ام المؤسسات التي يجمع الأردنيون على إجلالها وتقديرها والعمود الفقري للبلد .

ولوح البخيت quot; بحل جمعية الأخوان المسلمين قائلا أن quot;أمام العقلاء فرصة لاستعادة الحركة الإسلامية من الخاطفين قبيل أن يقع المحظور quot;. وأشار الى أن quot; الجماعة الإسلامية أمست مختطفة بالفعل لكن أمامها فرصة أخيرة لاستعادة نهج الاعتدال quot;.

وفي سياق متصل ، قال محللون أن quot;على الحكومة وحركة الأخوان الإسلاميين أعادة النظر في خطاباتهم والتهم المتراشقة فيما بينهم لان امن واستقرار الوطن خط احمر لا يسمح لأي كان الاقتراب منه quot;.

من جانبه ، قال الوزير الأسبق وعضو سابق في جبهة العمل الإسلامي بسام العموش لquot;إيلاف quot; أن quot; الحركة تحتاج الى مراجعة ذاتها وموقفه وضبط أفعالها الغاضبة حيث لا يجوز لها المجازفة بعلاقة تاريخية تربط الجماعة مع النظام الأردني لمدة 60عاما quot;. واصفا هذا الخلاف انه quot; صيف حار لا بد من ينتهي quot;. وأكد أن quot; التصعيد التي تشهدها المملكة والتراشق الكلامي المتبادل منذ أيام لا يصب في مصلحة وطننا quot; مطالبا quot; عقلاء الأخوان الى تدراك الوضع والعودة الى قاعدتهم الأساسية في التعامل وهي quot; أن أكون مظلوما أحب ألي من أن أكون ظلاما quot; .

وحول أمكانية عدم مشاركة حزب جبهة الإسلامي في الانتخابات النيابية قال العموش أن quot;مشاركتهم ليست ضرورية وان المجلس النيابي بهم أو بدونهم سيكون خصوصا أنهم ليسوا الناطق الرسمي باسم مختلف أطياف الشعب الأردني وليس الممثل الشرعي له quot;.
وذكر بهذا السياق أن quot;حزب جبهة العمل الإسلامي قاطع الانتخابات النيابية عام 1997 وكان مجلسا قويا وأكثر مجلس نيابي فيها استجوابات للحكومة والوزراء quot;.

في حين ، أكد وزير الداخلية الأسبق نايف القاضي أن quot; مصلحة الوطن تقتضي على الإسلاميين التراجع عن موقفهم التصعيدي خصوصا أن الحركة الإسلامية تعلم أنها الأقرب لنبض النظام من الأحزاب الاخريquot;. وأشار الى quot; الحركة الإسلامية ارتكبت أخطاء أهمها quot; الانسحاب يوم الانتخاب كونه ليس قانونيا في يوم الاقتراع ،واتهام الحكومة وانتقاد انتخاب أبناء المؤسسات العكسرية رغم أن الأجهزة الأمنية والفوات المسلحة خطوط حمراء لا يجب المساس به quot;. واعتقد أن quot; بعض قيادات الأخوان متأثرة بمواقف بعض الحركات والقوى الإسلامية الخارجية( حماس ) ،خصوصا أن quot;هناك تقارب سري بين جماعة الإسلاميين في الأردن مع قادة حماس .

وفي عام 2000 قامت الحكومة الأردنية برئاسة رئيس الوزراء في ذاك الوقت عبد الرؤوف الروابدة بإغلاق مكاتب حماس والمطالبة من خالد مشعل مغادرة الأراضي الأردنية كون تنظيم سياسيا يمارس نشاطه على الأراضي الأردنية ولفت القاضي أنه quot; بصفته وزيرا للداخلية في تلك الفترة أن الحكومة تعاملت مع هذا التنظيم السياسي الذي يعمل على أرضيها بالطلب منهم مغادرته رغم التعاون والصلة مع الحركة لكن لم تحاسب الحكومة الحركة الإسلامية في ذات الوقت واستمرت العلاقات جيدة quot;.

وبخصوص استهداف الحكومة للحركة الإسلامية أكد القاضي انه quot; كل الحكومات السابقة والحالية لا خطط لديها باستهداف حركة الإسلامية ،وعلى الحركة الإسلامية توجيه الشكر للوطن والأجهزة الأمنية التي تعمل على حفظ الأمن وتوفير الاستقرار للوطن وكذلك حمايته والسماح له التحرك والتصرف بحرية دون قيود quot;.

واقترح القاضي على الحركة الإسلامية quot;أعادة التفكير بوضعها الراهن والعودة الى منهج الاعتدال والحكمة بدل من جر الوطن الى متاهات لا حدود لها ،إضافة الى أتباع أساليب الديمقراطية بحقهم عبر الطعن بالانتخابات إمام المحاكم الأردنية،وفتح قنوات الحوار مع الحكومة لحل هذه ألازمة بدل التصعيد quot;.

وحول تداعيات هذه القضية الخلافية وتصدرّت عناونين الصحف الأردنية وكذلك مقالات الكتّاب اليوم تحليل وقراءة ما حدث وكذلك ماذا سيحدث. وجاء في مقالة لرئيس تحرير جريدة الغد الأردنية اليومية ايمن الصفدي بعنوان quot;مرحلة كسر العظم quot; قال فيها quot; الانتخابات البلدية الأسبوع الماضي لم تكن سبب الأزمة المتفاقمة بين حزب جبهة العمل الإسلامي والحكومة. أنما الانتخابات عكست الأزمة التي تؤكد كل المؤشرات أنها وصلت مرحلة quot;كسر العظمquot;.

وتابع أن quot;هناك مؤشرات تؤكد غياب آفاق حل للخلاف بين الحكومة والإسلاميين رغم أن حدة التخاطب بين الجهتين كان قد تراجع في الأسابيع التي سبقت الانتخابات البلدية quot; متوقعا أن quot; تشهد المرحلة المقبلة تصعيداً خطابياً أظهر بعضاً من ملامحه البيان غير المسبوق لحركة الإخوان المسلمين صبيحة الانتخابات البلدية التي انسحب منها الإسلاميون احتجاجاً على ما وصفوه بعمليات تزوير وممارسات استهدفتهم وكذلك التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) quot;.

وحول التوقعات بتقديم تنازلات اعتقد الصفدي أن quot; الحكومة لن تقدّم أي تنازلات لهم والإسلاميون بالمقابل مصممون على تصعيد حملتهم السياسية ضد الحكومة quot;. وبين الصفدي انه quot; لا بد من اتخاذ خطوات تستهدف أولاً إعادة بناء الثقة المفقودة بين الحكومة والإسلاميين والوصول إلى اتفاق يؤطر العلاقة بين الطرفين على أساس الثوابت الوطنية التي أجمع عليها الأردنيون منذ تأسيس المملكةquot; لافتا الى أن quot; الوصول الى هذا الحل يستوجب أولاً تهدئة سياسية يتبعها حوار مفتوح وصريح يناقش من دون تجميل أو مهادنة الهواجس والتصرفات التي أوصلت العلاقة بين الإسلاميين والحكومة إلى مستويات غير مسبوقة من الانحدار .

وتأخذ المرحلة اتجاه معركة كسر العظم عند الإسلاميين وعند الحكومة قال الصفدي فمن مصلحة البلد تستوجب أن لا يكون هذا القرار نهائيا بحسب الصفدي، قائلا أن quot;الحكومة صاحبة الولاية العامة ولا يستطيع الإسلاميون تجاهلها أو تحدي سلطتها القانونية والدستورية ،وفي ذات الوقت الإسلاميون يمثلون شريحة من المجتمع لا يمكن إلغاؤها أو تجاهلها quot;. وحل المشكلة وفق الصفدي quot;تتمثل البحث عن مخرج يقي البلد من تبعات تفاقم الازمة لاسيما ان المسؤولية مشتركة تجاه البلد على الطرفين أن يتحملاها quot;.

من جانبه ، قال الكاتب في صحفية الرأي اليومية طه أبو ردن quot;لم يكن غريبا أن يسارع حزب جبهة العمل الإسلامي بترويج مزاعم التزوير والتلاعب في النتائج خصوصا بعد ما اكتشف(الحزب ) انه لم يعد يحظى بالشعبية والتأييد الجماهيري الغير مسبوق quot;.
وتساءل أبو ردن quot;هل ستراجع الحركة الإسلامية مواقفها تجاه الوطن والمواطن أم تبقي على مواقفها وقياداتها المتشددة التي وصف مراقبها العام السابق عبد المجيد ذنيبات اختيار زكي بني أرشيد لقيادة الحزب بأنها خطيئة quot;. واعتقد أن quot; مواقف حزب جبهة العمل الإسلامي إزاء مجريات الانتخابات البلدية متناقضة حيث أنها تعكس موقف وتغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، رغم موقفها المعلن بأنها لصالح الوطن والمواطن،

وعلق أبو ردن على قول الأمين العام للحزب جبهة الإسلامي زكى بني أرشيد أن هناك مخططا يتولى قيادته السفير الاميركي في الأردن وهو التحريض والتحذير من انتخاب الحركة الإسلامية انه quot;من الواضح بني أرشيدquot; نسي أو تناسى quot; اجتماعه مع الاميركان سرا وطلب دعمهم من خلال تدريب كوادر الحزب لإدارة الانتخابات ومواجهة العشائرquot;. مستدركا أن quot; الإسلاميين وعلى رأسهم قيادة الحزب يعيشون انفصاما سياسيا خصوصا بعد فقدان الحزب لشعبيته عند الرأي العام الأردني quot;.

في حين، أشار الكاتب في صحفية الدستور اليومية ماهر أبو طير الى quot; حزب العمل الإسلامي وقف الى جانب الدولةالأردنية في الكثير من الأوقات ، وكما أنها quot; جلست في حضن الدولة تاريخيا واستفادت من الدعم الرسمي والتسهيلات في كل مواقع التعيينات ودخول الوزراء ووصول النواب quot;.

واستهجن أبو طير كون الإسلاميين quot;أصحاب حظوةquot; ، وقال quot; ولماذا يريدون من الشعب الأردني تصديق أن الجماعة باتت ثورية وغاضبة تتبرأ من تاريخها السابق القائم على العمل مع من يعطيهم الحظوة والمنزلة quot;.

وعزا أبو طير ضياع دورهم السابق الى quot; الإطاحة بالشخصيات المعتدلة وسيطرة التيار المتشدد على زمام الأمور داخل الحركة الإسلامية ، فضلا عن أنهم quot; يلعبون دور الوكيل دائما لأي طرف يبادلهم المنفعة quot;. معتقدا أن quot; عقد الوكالة الموقع بينهم وبين الحكومات الأردنية قد انتهي لذا بدأوا البحث عن طرف أخر من الدول المجاورة للتعاقد معه quot;.

وأوضح أبو طير ان التحالف الجديد للحركة quot; ظاهره إسلامي ، وباطنه مذهبي ، مركزه طهران ، التي تخشى حربا ضدها ، حيث أنها quot; قررت البحث عن وكلاء محليين لإشعال الحرائق ، في كل المناطق المجاورة لتأخير الحرب أو تأجيلها أو منعها أو تحويلها الى حرب إقليمية quot;. وأشار الكاتب أن quot;وجود اتفاق فيما بين بعض قيادات الإسلاميين في الأردن ، وبعض قيادات حماس ، مع دولة إيران (طهران) بشهادة قيادي إسلامي في دمشق quot;.

وشرح تفاصيل هذا الاتفاق قائلا quot; الاتفاق بحسب أبو طير quot; ترتيب المعسكر على أساس طهران - حزب الله - دمشق - حماس - والأخوان المسلمين في الأردن ، لتحقيق أهداف أهمها quot; إشعال الحرائق في كل المناطق المجاورة لها ، لإتمام أنتاج السلاح النووي وتأخير الحرب quot;.

وبدوره ، طرح أبو طير تساؤلات عديد ة quot; نذكر منها quot; لماذا بدأ الإسلاميون في الأردن جولة التصعيد هذه في ذات التوقيت الذي تتحدث فيه سيناريوهات عن قرب الحرب على ايرا ن ، لماذا سبقها انقلاب حماس في غزةquot;. quot; وهل الأخوان المسلمين كحركة سنية ستبقى موجودة اذا تجاوز الإيرانيون العقدة المرحلية الحالية ، ولماذا يتحالف إسلاميو الأردن مع معسكر تسبب بذبح السنة في العراق وتقسيمه فعليا ،وكذلك وذبح الفلسطينيين quot;.

معتبرا أن quot; ثلاثين مقعدا بلديا لا يستحق كل هذا الصخب بتشويه سمعة الأردن في الخارج والتهديد بالنزول الىالشارع ونشر الفوضى التي لن تسمح بها الحكومة وأجهزتها المختلفة quot;. مؤكدا أن quot; الدولة قادرة على حل جماعة الأخوان المسلمين بقرار ، وذلك لديها القدرة على تنفيذ هيبتها القانونية والقضائية تجاه من يتجاوز حدودهquot;.

وعلى صعيد الشارع الأردني حظيت هذه القضية بنقاش وتحليل لدى شرائح المجتمع الأردني وقال محمد عبد الفتاح لquot; إيلاف quot; أن quot; حزب جبهة العمل الإسلامي افتعل قضية الانسحاب من الانتخابات البلدية ليس بحجة التزوير وإنما لان شعبيته أصبحت معدومة وخوفا من الخسارة quot;. وكما انه quot; يخطط لإعادة اكتساب شعبيته من الشارع الأردني عبر ألقاء التهم الى الحكمة وافتعال القضية لكسب التأييد quot;.

ومحمد يقطن في مدنية الرصفية التابعة لمحافظة الزرقاء التي تعد احد معاقل الإسلاميين وأكد انه quot; الحزب لم يحظى بالدعم الشعبي وبات مرفوض اجتماعيا بسبب موقفه من الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي وذهاب بعض أفراده الى بيت العزاء خصوصا انه كان وراء تفجيرات فنادق عمان الثلاثة (نوفمبر الماضي )التي ذهب ضحيتها العديد من الأردنيين quot;.

ومن الأسباب التي ساهمت في الحد من شعبيتهم الأخوان في الأردن أنهم فقدوا مصداقيتهم مع الشارع خصوصا بموضوع الحكومة ضاربا مثال بهذا السياق عدم الرضا وتصوير الحكومة بأنها تسلب الحقوق ويشاركون فيها quot;. ورأي أن quot;على الحكومة عدم الاكتراث بكلام الإسلاميين خصوصا أنهم من لاشي يتركوا ويذبوا quot;.

فيما اعتبرت منار عبدالله أن quot; حزب جبهة العمل لا يستحق التصويت من أبناء المجتمع الأردني خصوصا انه لا يخدم أبناء شعبة بل يقتصر دوره سياسيا واستعراضي quot;. وترى أن quot; ألازمة التي قادها الإسلاميين مفتعلة هدفه كسب أصوات للانتخابات النيابية في نوفمبر المقبل.