نهى أحمد من سان خوسيه: قررت فرنسا منح أعضاء ميليشيات الفارك حق اللجوء السياسي اليها مقابل تحرير الكولومبية الفرنسية انغريد بيتانكور. واشار اليوم وكيل وزارة الخارجية الفرنسية الغالو فرانسوا فيلون في مقابلة له مع صحفية مكسيكية أن باريس ستبذل كل ما في وسعها من أجل إنجاح عملية تحرير بيتانكور والرهائن الاخرين من قبضة القوات المسلحة الثورية الكولومبية الفارك.

في هذه الاثناء تمكنت السلطات الكولومبية من معرفة هوية خمسة اشخاص على الاقل من كوستا ريكا وسبعة من دومينيكانا وهندوراس يتعاونون مع الفارك واشارت مصادر مخابراتية كولومبية ان معلومات تم الحصول عليها دلت بان هؤلاء لهم علاقة باشخاص من الفارك بنوا شبكة في وسط اميركا، لكن هذا الكوكتيل الخطير له علاقة ايضا بتجارة الاسلحة و المخدرات.

ولم تكشف المصادر المخابراتية عن أي إسم للذين القي القبض عليهم لكنها اشارت الى ان بعضهم كشف امرهم نتيجة تعاونهم مع مؤسسات مصرفية تشغل رؤوس اموال الفارك في جمهورية الدومينيكانا. من جانب اخر كشف مصدر كولومبي مطلع ان تدهور وضع الرهينة بيتانكور سببه امتناعها منذ ال23 من شهر شباط ( فبراير) الماضي عن تناول الطعام بعد قرارها الاضراب عن الطعام حتى الموت او الافراج عنها، وهذا زاد من تدهور صحتها التي كانت سيئة منذ حوالي عام ونصف.

ونقلا عن ارنو مونغيابان رئيس لجنة دعم بيتانكور بعد خروجه من اجتماع اليوم مع الرئيس الفرنسي نيقولا زاكوسي في قصر الايليزه منذ اكثر من شهر بدأت اضرابها عن الطعام ، ولو قامت بذلك الاضراب في بلد تتوفر فيه مستشفى لكان وضعها خطير فكيف يمكن ان يكون اذنا في الادغال، انه امر مميت.