واشنطن: اعرب محللون سياسيون عن اعتقادهم بأن قرار لجنة التسويات في الحزب الديمقراطي القاضي باحتساب نصف صوت لكل مندوب في ولايتي فلوريدا وميتشيغان سيعزز فرص السيناتور باراك اوباما للفوز بترشيح الحزب للرئاسة.

ووافقت لجنة التسويات في الحزب الديمقراطي يوم امس على قرار زيادة عدد المندوبين اللازمين لتأمين الاصوات لمرشحي الحزب والتي تبلغ نحو 2118 صوتا ما جعل سيناتور الينوي اوباما بحاجة الى 66 صوتا فقط للفوز بترشيح الحزب.
وقال مستشار حملة هيلاري كلينتون الانتخابية وعضو لجنة القوانين في الحزب هارولد ايكس للجنة ان السيناتور عن نيويورك هيلاري كلينتون تحتفظ بحق استئناف القرار الامر الذي قد يؤدي الى امتداد حملة الترشح الى يوليو أو الى ما بعد ذلك التاريخ الى مؤتمر الحزب الديمقراطي الذي سيعقد في دنفر في اغسطس المقبل.

وكانت اللجنة اجتمعت طوال امس حيث دار معظم الخلاف حول ولاية ميتشغان حيث لم يرد اسم اوباما على ورقة الاقتراع التي جرت في يناير الماضي.
من جانبهم قال مساندو كلينتون ان اوباما ينبغي الا يحصل على اي صوت من المندوبين في ميتشيغان لانه اختار عدم وضع اسمه على بطاقات الاقتراع وان السيدة الاولى السابقة يجب ان تحصل على 73 صوتا اضافة الى 55 صوتا غير ملتزم.
في حين قال انصار اوباما انه من العدل اقتسام اصوات المندوبين بالتساوي بين المرشحين الديمقراطيين ليحصل كل منهما على 64 صوتا.

وحسما للخلاف قررت اللجنة تسوية الموضوع فخصصت 69 صوتا لكلينتون فيما نال اوباما 59 صوتا كما ان صوت كل مندوب سيحتسب على اساس انه نصف صوت خلال المؤتمر العام للحزب الديمقراطي الذي سيعقد في دنفر في شهر اغسطس المقبل.(
- وفيما يتعلق بولاية فلوريدا فقد صوتت اللجنة بالاجماع على توزيع اصوات المندوبين استنادا الى نتائج الانتخابات الاولية التي جرت في شهر يناير الماضي وحصلت خلالها كلينتون على 105 اصوات فيما نال اوباما 67 صوتا لكن مع احتساب نصف صوت لكل مندوب فقط.

واسفر القرار عن حصول اوباما على 32 صوتا في ولاية ميتشيغان بما في ذلك اصوات كبار المندوبين - وهم المسؤولون المنتخبون وقادة الحزب - من الملتزمين فعلا وعلى 36 صوتا في ولاية فلوريدا ما يزيد من عدد اصوات المندوبين الذين حصل عليهم اوباما الى 2052 صوتا مقارنة بحوالي 5ر1877 صوت لكلينتون.

يذكر ان الحزب الديمقراطي عاقب ولايتي فلوريدا وميتشيغان لانتهاكهما قوانين الحزب من خلال عقد انتخابات اولية مبكرة وقبل الموعد المقرر ويهدف اجتماع اللجنة الذي عقد يوم امس الى ايجاد حل وسط لا يمنع الولايتين من المشاركة في المؤتمر الحزبي الذي سيعقد في اغسطس المقبل.
\
من جانبه قال اوباما للصحافيين خلال مؤتمر صحافي في داكوتا الجنوبية امس انه قد استقال من الكنيسة في شيكاغو حيث اثارت خطب القس السابق هناك جدلا ما خلق انعكاسات سياسية مؤكدا انه quot;يريد ان يكون مسؤولا عن كل ما يرد في الكنيسةquot; مضيفا quot;ونحن ايضا لا نريد ان تخضع الكنيسة للتدقيق خلال حملة الانتخابات الرئاسيةquot;.

وتأتي هذه الاستقالة بعد ايام من قيام القس مايكل فليجر بالاستهزاء من هيلاري كلينتون في عظة في الكنيسة.
من جانبها فان حملة كلينتون تعول على الحصول على دعم كبير في بورتوريكو التي يبلغ عدد اصوات المندوبين 55 صوتا خلال الانتخابات التمهيدية.
ويرجح العديد من المحللين السياسيين وزعماء الحزب الديمقراطي ان تنتهي حملة كلينتون الانتخابية ويحصل اوباما على ترشيح الحزب الديمقراطي في اقرب وقت ممكن بدءا من هذا الاسبوع.