على خلفية صيدنايا:حجب مواقع تجاوز الحجب في سوريا
quot; ايلافquot; من لندن : اكد ناطق باسم المشاركين في عصيان سجن صيدنايا السوري خلال اتصال هاتفي جرى ظهر اليوم الاثنين بأنه قد تم الافراج عن جميع الرهائن الذين كانوا يحتجزونهم وذلك في بادرة حسن نية منهم ولكن عصيانهم مستمر لليوم الثالث بانتظار تدخل الرئيس السوري بشار الاسد لوضع حد لمعانتهم وضمان الابقاء على حياتهم لان بعض الذين يفاوضونهم ليسوا اهلا للثقة ويعملون لتحقيق مكاسب سياسية وحذر من احتمال وقوع مجزرة كبيرة في حال نفذت قوات الأمن تهديداتها باقتحام المكان الذي يعتصمون فيه ومعهم ستة من عناصر الشرطة العسكرية يحتفظون بهم كرهائن لحماية انفسهم .

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان الى quot;ايلافquot; اليوم نقلا عن شهود عيان ان قوات حفظ النظام انسحبت من محيط سجن صيدنايا ولم يعد هناك وجود الا لدوريات الامن والشرطة التي بمجرد ان يقترب الاهالي من بوابة السجن تاتي لتبعدهم الى مسافة كيلو مترعن محيط السجن الا ان العشرات من أمهات المعتقلين تجمعن امام بوابة السجن في اصرار منهن على معرفة مصير ابنائهن والكثيرات منهن وصلن فجر اليوم من المحافظات السورية . وقال البعض من الاهالي للمرصد انهم شاهدوا السجناء على سطح مبنى السجن يلوحون بملابسهم في دليل على استمرار الاعتصام .

وكانت قوات الأمن السورية فرقت الساعة السادسة من مساء الاحد تظاهرة سلمية لأمهات المعتقلين في سجن صيدنايا كانت متوجهة الى القصر الرئاسي بدمشق غير ان بعض الامهات استطعنا الوصول الى القصر وسلمن رسالة ناشدوا فيها الرئيس السوري التدخل لانقاذ حياة ابنائهم . واشار مصدر من داخل سجن صيدنايا أن العصيان الذي نفذه معتقلون إسلاميون مازال مستمرا وقال ان السجناء كانوا يعاملون معاملة سيئة جدا من قبل سجانيهم وتوجه لهم الاهانات باستمرار وهناك من هم معتقلون منذ سنوات دون محاكمة وإذا حوكموا تصدر بحقهم أحكاما جائرة من قبل محكمة امن الدولة العليا بتهم لاعلاقة لهم بها.

وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان السلطات السورية بالكشف عن تفاصيل مجزرة السبت الأسود التي وقعت في سجن صيدنايا وتبيان أعداد الضحايا لطمأنة أهالي المعتقلين على مصير أبنائهم وتشكيل لجنة تحقيق من شخصيات حقوقية وقضائية مستقلة معروفة بنزاهتها ومحاكمة كل من أطلق الرصاص الحي على السجناء وتسبب بمقتل سجين .

منظمات تطالب ساركوزي بالتدخل لدى الاسد بخصوص وضع حقوق الانسان في سوريا

من جهة ثانية دعت ثماني منظمات مدافعة عن حقوق الانسان الاثنين في رسالة مفتوحة الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى quot;التدخلquot; لدى الرئيس السوري بشار الاسد بخصوص quot;وضع الحقوق الاساسية المقلق للغايةquot; في بلاده.

وكتبت هذه المنظمات في الرسالة quot;الى السيد الرئيس، ان الرئاسة الفرنسية للاتحاد الاوروبي واقامة الاتحاد من اجل المتوسط تشكلان بالنسبة لفرنسا فرصة فريدة للعب دور المحرك من اجل رفع شأن حقوق الانسان في المنطقةquot;.

واضاف النص الموقع خصوصا من الاتحاد الدولي لحقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية فرنسا وهيومن رايتس ووتش quot;ان وضع الحقوق الاساسية في سوريا مقلق للغايةquot;.

وسيلتقي ساركوزي نظيره السوري في 12 تموز/يوليو في باريس حيث سيشارك في قمة الاتحاد من اجل المتوسط غداة ذلك. كما تمت دعوة بشار الاسد ايضا لحضور العرض العسكري لمناسبة العيد الوطني في 14 تموز/يوليو على جادة الشانزليزيه.

وقد اثارت هذه الدعوة جدلا في فرنسا ولدى الغالبية المناهضة لسوريا في لبنان.

وكتبت المنظمات في الرسالة الموجهة الى الرئيس الفرنسي quot;نطالبكم بالتدخل لدى الرئيس بشار الاسد من اجل (...) حماية جميع المعتقلين من التعذيب وسوء المعاملة، ووقف كل اشكال الازعاج والاضطهاد حيال المدافعين عن حقوق الانسانquot;.

كما طالبت بquot;الافراج الفوري وغير المشروط عن (المعارضين السوريين) انور البني وميشال كيلو ومحمود عيسى وعن جميع سجناء الرأيquot; وبquot;احترام سوريا لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الانسانquot;.