سولانا: الدول الست الكبرى لا تزال تنتظر ردا من ايران

القوى الكبرى تهدد بعقوبات ما لم تتحرك ايران

واشنطن:قالت الولايات المتحدة الاميركية السبت ان ايران لم تعط ردا واضحا على حزمة الحوافز الدولية مؤكدة في الوقت نفسه عدم حدوث اية محادثات جانبية منفصلة بين الوفد الاميركي والوفد الايراني في جنيف.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورمك للصحافيين quot;نأمل ان يفهم الشعب الايراني ان على قادته الاختيار بين التعاون الذي سيعود بالفائدة على الجميع او المواجهة التي لن تؤدي سوى الى مزيد من العزلةquot;.

وكان مساعد وزير الخارجية الاميركي للشؤون السياسية وليام بيرنز قد شارك اليوم في المحادثات التي جرت في جنيف بين كبير المفاوضين النوويين الايرانيين سعيد جليلي ومنسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا بحضور ممثلين عن روسيا والصين وفرنسا والمانيا وبريطانيا والتي كان يتوقع ان يجب فيها جليلي على حزمة الحوافز التي عرضت على طهران لوقف تخصيب اليورانيوم.

وقال ماكورماك quot;لم يحصل السيد سولانا على نعم او لا واضحة .. وهو شدد على أن ايران يجب ان تعطي ردا واضحا في خلال اسبوعينquot;. واضاف ان الدول الست المشاركة اكدت للايرانيين على ان العرض جدي ويمثل فرصة لهم للعودة الى المجتمع الدولي.

وتابع ان بيرنز بعث برسالة واضحة وبسيطة مفادها ان واشنطن quot;جديةquot; في دعمها للحوافز التي عرضت على طهران لدفعها الى تعليق تخصيب اليورانيوم و quot;جديةquot; في دعمها لوحدة الدول الست و quot;جديةquot; في ضرورة تعليق طهران لعملية التخصيب قبل بدء اي مفاوضات.

واعتبر ماكورمك ان موقف الولايات المتحدة اليوم quot;عزز من موقف الدول الست وحقها في تقييم خيارات اخرى اذا ما اختارت ايران عدم التعاونquot; في اشارة الى امكانية اقرار عقوبات جديدة ضد ايران في مجلس الامن الدولي. وكان مجلس الامن الدولي قد فرض ثلاث حزم من العقوبات السياسية والاقتصادية على ايران منذ 2002 عندما بدا الحديث عن الملف النووي الايراني.