قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عبد الخالق همدرد: نقلت قناة تلفزيونية خاصة عن جريدة (نيويورك تايمز) أن الرئيس الشريك لحزب الشعب آصف زرداري قد رفض إعادة قاضي القضاة المخلوع افتخار محمد شودري، مدعية أن نواز شريف قد حدد مهلة نهائية لإعادة القضاة أو انفصاله عن التحالف الحاكم.

ومن الجدير بالذكر أن تماطل زرداري وتملصه من إعادة القضاة المعزولين فعلا أمر أربك حزب نواز شريف؛ لأن زرداري قد أعلن في 7 أغسطس في مؤتمر مزدحم أنه ستتم إعادة القضاة المعزولين بعد مساءلة مشرف وفق (إعلان مري) الذي ينص على أعادتهم عن طريق قرار برلماني؛ بيد أن المحادثات بين قيادات التحالف الحاكم والتي استمرت يومين لم تكشف عن أي نتيجة.

ومن المثير أن الرئيس السابق قد ذكر لأصدقائه الذين زاروه خلال أول يوم بعد مغادرته أروقة الحكم، أن زرداري لن يعيد قاضي القضاة المعزول افتخار شودري إلى منصبه؛ لأن الشودري لن يعفو حتى عن زرداري أيضا. ويرى المراقبون أن تملص زرداري من تلك القضية وزيادتها تعقيدا مع كل يوم يمضي ليس سوى محاولة منه لكسب الوقت أو إيجاد حيلة لعدم إعادة قاضي القضاة.

وفي السياق نفسه رفض افتخار شودري تقارير أشارت إلى أنه سيقدم استقالته فور إعادته إلى منصبه، خلال لقاء له مع وفد لنقابة محامي إسلام آباد. ويرى محللون أن زرداري يخشى إلغاء مرسوم المصالحة الوطنية الذي قد ألغى جميع القضايا ضده بعد ضرب صفقة مع الجنرال مشرف.

على صعيد آخر اقترح رئيس الحركة القومية المتحدة ألطاف حسين اسم الرئيس الشريك لحزب الشعب الباكستاني آصف علي زرداري لمنصب رئاسة البلاد، مشيرا إلى أنه يمثل إقليما أصغر. وأن انتخابه سيلبي حاجة انتخاب الرئيس من إقليم أصغر. وقد شكر زرداري ألطاف على تلك الإيماءة، مشيرا إلى أنه لعب دورا هاما في عملية استقالة مشرف.

مسؤولون: هجوم صاروخي يحصد 8 في وزيرستان الجنوبية

ذكر مسؤولون أمنيون أن صواريخ أطلقت من أفغانستان قد استهدفت موقعا للمسلحين في الحزام القبلي الباكستاني يوم أمس الأربعاء، ما أدى إلى مصرع على الأقل 8 أشخاص بينهم بعض المتطرفين الأجانب أيضا. وقد أفاد مسؤول أمني أن صاروخين استهدفا بيتا لأحد رجال القبائل وله علاقات مع المسلحين في وانا قاعدة منطقة وزريرستان الجنوبية، مضيفا أن 8 أشخاص راحوا ضحيتها ونحن متأكدون بأن بعض الأجانب بين القتلى.

هذا ويرى محللون أن هذا الهجوم الأخير قد يكون مؤشرا للولايات المتحدة من جانب الحكومة الباكستانية quot;الديموقراطيةquot; بأنها تقدر على مواصلة الحرب على الإرهاب دون تواجد مشرف في قصر الرئاسة أيضا. كما أن المحللين يمنحون هذا الحادث أهمية خاصة بسبب حدوثه بعد يوم من مشاركة قائد القوات المسلحة في اجتماع المفوضية الثلاثية في كابول.

كما أن تقارير سابقة أشارت إلى أن مشرف قد سمح لقوات التحالف بالهجمات الصاروخية داخل الأراضي الباكستانية من افغانستان.

[email protected]