أشرف أبوجلالة من القاهرة: زعمت صحيفة quot;جيروزاليم بوستquot; العبرية في تقرير نشر بعددها الصادر اليوم الخميس أنها تلقت معلومات تفيد بأن وفدا ً من المهندسين المصريين سافر إلي الحدود الأميركية مع المكسيك من أجل تعلم التقنيات المتبعة من جانب الجيش الأميركي بهدف الكشف عن الأنفاق التي تستخدم في عمليات التهريب والقيام أيضاً بتدميرها. وقالت الصحيفة أن تلك الزيارة قد تم التنسيق لها وفقا لمذكرة التفاهم الخاصة بتهريب الأسلحة التي تم التوقيع عليها مطلع هذا الشهر ما بين إسرائيل والولايات المتحدة.

وأكدت الصحيفة في الوقت ذاته علي أن الحكومة الأميركية قمت بالفعل بنشر مهندسين عسكريين مزودين بمعدات متطورة للكشف عن الأنفاق في سيناء من أجل مساعدة الجانب المصري علي الكشف عن الأنفاق التي تستخدمها حماس في التهريب والقيام بتدميرها. ونوهت الصحيفة إلي أن الأنفاق الموجودة بطول الحدود الجنوبية الأميركية ، يتم الاستعانة بها لنقل المخدرات والمهاجرين غير الشرعيين إلي داخل الولايات المتحدة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين من وزارة الدفاع الإسرائيلية قولهم ان الوفد المصري كان يدرس تقنية أميركية من أجل الكشف عن الأنفاق وتدميرها عن طريق حفر ثقوب عميقة وتفجير متفجرات في تفجيرات تحت السيطرة التي تسقط الأنفاق التي يتم حفرها في الأماكن القريبة.

وكشفت الصحيفة كذلك عن أن مصر سوف تحصل أيضا وكما هو متوقعا علي معدات جديدة للكشف عن الأنفاق من ألمانيا كي يتم استخدامها بطول محور صلاح الدين. وخلال عملية الرصاص المصبوب الأخيرة التي نفذت مؤخرا داخل قطاع غزة، نجحت القوات الإسرائيلية في تدمير 300 نفق، لكن بقي البعض منها سليم، ويعتقد أن حماس بدأت تعيد تجديد الأنفاق التي تم تدميرها. وقال مسؤولو وزارة الدفاع الإسرائيلية من جانبهم أن مصر وإسرائيل وأميركا والاتحاد الأوروبي سوف يبدؤون في عقد اجتماعات منتظمة خلال الأسابيع المقبلة لمبادلة المعلومات الاستخباراتية الخاصة بشحنات الأسلحة التي ترسلها إيران لحماس.

وقالت الصحيفة أنها كشفت قبل يومين عن أن مصر رفضت السماح لسفينة شحن إيرانية يعتقد أنها كانت محملة بالأسلحة التي كان من المفترض أنتسلمها لعناصر حكة المقاومة الإسلامية quot;حماسquot; ، وأشارت الصحيفة إلي أن السفينة ظلت خارج قناة السويس. وقال قائد سلاح الجو الإسرائيلي إيدو نيهوشتان أن نجاح عملية الرصاص المصبوب كانت في استمالة المجتمع الدولي لوقف عمليات تهريب الأسلحة إلي داخل قطاع غزة. وأكد علي أن الدول تتفهم حقيقة أن مواصلة عمليات التهريب أمر سوف يعمل علي زعزعة استقرار المنطقة بأسرها. وقال المسؤولون الإسرائيليون للصحيفة أيضا أنه منذ بدء العملية العسكرية الأخيرة في قطاع غزة، رفعت مصر من درجة تأهبها الأمني في سيناء وأقامت عددا كبيرا من الحواجز على الطرق المؤدية إلي رفح، حيث تقوم قوات الشرطة هناك بتفتيش السيارات والشاحنات التي تدخل المدينة.